رئيساً للجنةالأولمبيةالعراقية
عين محمد محسن الزبيدي، الذي عين ايضا نفسه محافظا للعاصمة بغداد، عمو بابا لكي يرأس اللجنة الاولمبية الجديدة. ومنح 20 مليون دينار عراقي (ما يعادل 600،6 دولار) لتدريب فريق يكون جاهزا بحلول الصيف. كما انه ولأول مرة منذ سنوات، فان الرياضيين لن يواجهوا السجن او عقوبة الجلد للاخطاء التي قد يرتكبوها في ميادين اللعب.
طيلة مراحل التاريخ الرياضي، هناك عدد قليل من الرياضيين عانوا ألم الهزيمة. كما عاناه لاعبو منتخب كرة القدم الوطني العراقي. فالاتصالات الهاتفية التي تسبق المباريات لعدي صدام حسين كانت بمثابة نصائح تطغى عليها التهديدات الفجة والتحذيرات بأنهم إذا خسروا سوف يلقون في السجن، ويواجهون التعذيب.
وقال عمانويل بابا (69 عاماً) اللاعب السابق الذي تحول الى مدرب مشهور في جميع انحاء البلاد العربية حيث يعرف بلقبه عمو بابا «يبدأ اللاعبون في البكاء ويرتجفون من الخوف، وعند خروجهم من السجن يأتون لي، ويرفعون قمصانهم لاطلاعي على الخطوط الحمراء على ظهورهم. فقد كانوا يضربون بأسلاك معدنية سميكة. وكان الحراس يصبون على جراحهم الماء المالح، وذلك حتى تبقى آثارها مدى الحياة».
أما الآن، فإن سقوط نظام صدام يعني ان عدي الذي كان يترأس اللجنة الاولمبية لم يعد يسيطر على الرياضة في العراق. ويجري الاعداد لمركز رياضي جديد يضم اتحاداً لكرة القدم، ومنظمة عامة للرياضة في مبنى اللجنة الاولمبية المحروق. وهو مبنى اللجنة الاولمبية الوحيدة في العالم الذي يحتوي على سجن خاص به.
نصف اللاعبين فروا هرباخارج العراق
قال عمو بابا المدرب الذي فاز بثماني عشرة بطولة وشارك في ثلاث دورات اولمبية ان عقوبات عدي حطمت الروح المعنوية للاعبين وقضت على قدرتهم على المنافسة. وقال ان نصفهم فر من العراق ومن تبقى كان يتمارض حتى لا يشارك في اللعب وقال «لقد حطم الفريق. فبعد السجن كان اداؤهم أسوأ من قبل».
عين محمد محسن الزبيدي، الذي عين ايضا نفسه محافظا للعاصمة بغداد، عمو بابا لكي يرأس اللجنة الاولمبية الجديدة. ومنح 20 مليون دينار عراقي (ما يعادل 600،6 دولار) لتدريب فريق يكون جاهزا بحلول الصيف. كما انه ولأول مرة منذ سنوات، فان الرياضيين لن يواجهوا السجن او عقوبة الجلد للاخطاء التي قد يرتكبوها في ميادين اللعب.
طيلة مراحل التاريخ الرياضي، هناك عدد قليل من الرياضيين عانوا ألم الهزيمة. كما عاناه لاعبو منتخب كرة القدم الوطني العراقي. فالاتصالات الهاتفية التي تسبق المباريات لعدي صدام حسين كانت بمثابة نصائح تطغى عليها التهديدات الفجة والتحذيرات بأنهم إذا خسروا سوف يلقون في السجن، ويواجهون التعذيب.
وقال عمانويل بابا (69 عاماً) اللاعب السابق الذي تحول الى مدرب مشهور في جميع انحاء البلاد العربية حيث يعرف بلقبه عمو بابا «يبدأ اللاعبون في البكاء ويرتجفون من الخوف، وعند خروجهم من السجن يأتون لي، ويرفعون قمصانهم لاطلاعي على الخطوط الحمراء على ظهورهم. فقد كانوا يضربون بأسلاك معدنية سميكة. وكان الحراس يصبون على جراحهم الماء المالح، وذلك حتى تبقى آثارها مدى الحياة».
أما الآن، فإن سقوط نظام صدام يعني ان عدي الذي كان يترأس اللجنة الاولمبية لم يعد يسيطر على الرياضة في العراق. ويجري الاعداد لمركز رياضي جديد يضم اتحاداً لكرة القدم، ومنظمة عامة للرياضة في مبنى اللجنة الاولمبية المحروق. وهو مبنى اللجنة الاولمبية الوحيدة في العالم الذي يحتوي على سجن خاص به.
نصف اللاعبين فروا هرباخارج العراق
قال عمو بابا المدرب الذي فاز بثماني عشرة بطولة وشارك في ثلاث دورات اولمبية ان عقوبات عدي حطمت الروح المعنوية للاعبين وقضت على قدرتهم على المنافسة. وقال ان نصفهم فر من العراق ومن تبقى كان يتمارض حتى لا يشارك في اللعب وقال «لقد حطم الفريق. فبعد السجن كان اداؤهم أسوأ من قبل».