يلتقي الأهلي بطل الأندية العربية مع القادسية اليوم على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة في قبل نهائي المربع الذهبي ضمن الدوري السعودي لكرة القدم.
وكانت المباراة الأولى في المربع الذهبي الذي يقام بنظام جديد هذا الموسم اسفرت عن فوز القادسية على النصر 1/صفر على أرض الأخير.
ويتأهل الفائز من مباراة الأهلي والقادسية لمقابلة الاتحاد متصدر الترتيب في الدور التمهيدي في المباراة النهائية في جدة.
وحسب النظام الجديد للمربع الذهبي، يلعب الثالث مع الرابع على أرض الأول. وينتقل الفائز منهما (القادسية) للقاء الأهلي الثاني في جدة، على ان يتأهل الفائز منهما أيضا الى مقابلة الاتحاد.
التقى الفريقان مرتين في الدور التمهيدي، ففاز القادسية على ملعبه 3/2، ورد الأهلي اعتباره ايابا بفوزه 3/صفر في المرحلة الثانية والعشرين الاخيرة ما سمح له بالبقاء في المركز الثاني.
وجمع الأهلي 47 نقطة في الدور التمهيدي من 22 مباراة فاز في 15 وتعادل في اثنتين وخسر ثلاثا.. وهو يسعى الى بلوغ النهائي على غرار ما فعل أعوام 1996 و1999 و2000 على أمل ان يحالفه الحظ هذه المرة.
وسيعتمد الأهلي على نفس العناصر التي هزمت القادسية في المباراة الاخيرة بينهما مع عودة المهاجم طلال المشعل والمدافع الأيسر حسين عبدالغني اللذين غابا عنها بداعي الايقاف. ويعول المدرب الروماني ايليا بدرجة كبيرة على الثلاثي العربي المحترف المؤلف من المصري محمد بركات والمغربي بوشعيب المباركي والتونسي خالد بدرة.
واعتبر المشعل ان فريقه «لن يفوت فرصة الفوز على القادسية للصعود الى المباراة النهائية ومقابلة الاتحاد»، مشيرا الى ان «عوامل الأرض والجمهور وحماسة زملائه ستكون حاسمة لفوز الأهلي خصوصا ان خبرة لاعبي القادسية لن تسعفهم في مجابهتنا».
ويؤكد حسين عبدالغني «تعتبر المباراة فرصة لمصالحة جماهير الأهلي وتعويضها عن الاخفاق في كأس ولي العهد»، مشددا «على ضرورة تحقيق الفوز والاطاحة بالقادسية الطموح الذي يكفيه فخرا الوصول الى هذا الدور رغم قلة امكاناته ونقص خبرة لاعبيه».
اما القادسية فتأهل الى المربع الذهبي بعد احتلاله المركز الرابع في الدور التمهيدي برصيد 42 نقطة حيث فاز في 13 مباراة وتعادل في 3 وخسر 6، ثم اخرج النصر في المباراة الاولى من المربع الذهبي بفوزه عليه 1/صفر.
وقدم القادسية مستويات ثابتة رغم انه صاعد من دوري الدرجة الاولى هذا الموسم بقيادة المدرب التونسي احمد العجلاني الذي نجح في ايجاد التفاهم بين اللاعبين ومنهم من حجز مكانه في تشكيلة المنتخب السعودي بعد تألقه في الدوري في مقدمتهم سعود كريري وعبده حكمي وياسر القحطاني وزكريا الهداف.
ويأمل القادسية في استعادة أمجاده في التسعينات عندما أحرز كأس الاتحاد للأندية الممتازة ثم كأس ولي العهد بقيادة مدربه المحلي الشهير خليل الزياني، وكان أول فريق سعودي يحرز لقب كأس الكؤوس الاسيوية عام 1993 بقيادة المدرب التشيكي يان بيفارنيك الذي قاده ايضا الى نهائي مسابقة كأس الكؤوس العربية عام 1994 قبل ان يخسر أمام الأولمبيك البيضاوي المغربي صفر/.1
ورأى ياسر القحطاني ان فريقه «لن يكون صيدا سهلا للأهلي وان تألق زملائه منذ بداية الموسم ليس صدفة بل نتج عن عمل شاق» رافضا التقليل من شأن فريقه ومعتبرا «انه قادر على مواصلة زحفه نحو اللقب».
وأعرب سعود كريري عن «أمله في ان يكون الفوز حليف القادسية لالحاق الهزيمة بالأهلي في عقر داره»، مؤكدا ان المدرب العجلاني «وضع خطة مناسبة توازن بين الدفاع والهجوم معتمدا على حماسة اللاعبين المتلهفين لتحقيق انجاز تاريخي».
وكانت المباراة الأولى في المربع الذهبي الذي يقام بنظام جديد هذا الموسم اسفرت عن فوز القادسية على النصر 1/صفر على أرض الأخير.
ويتأهل الفائز من مباراة الأهلي والقادسية لمقابلة الاتحاد متصدر الترتيب في الدور التمهيدي في المباراة النهائية في جدة.
وحسب النظام الجديد للمربع الذهبي، يلعب الثالث مع الرابع على أرض الأول. وينتقل الفائز منهما (القادسية) للقاء الأهلي الثاني في جدة، على ان يتأهل الفائز منهما أيضا الى مقابلة الاتحاد.
التقى الفريقان مرتين في الدور التمهيدي، ففاز القادسية على ملعبه 3/2، ورد الأهلي اعتباره ايابا بفوزه 3/صفر في المرحلة الثانية والعشرين الاخيرة ما سمح له بالبقاء في المركز الثاني.
وجمع الأهلي 47 نقطة في الدور التمهيدي من 22 مباراة فاز في 15 وتعادل في اثنتين وخسر ثلاثا.. وهو يسعى الى بلوغ النهائي على غرار ما فعل أعوام 1996 و1999 و2000 على أمل ان يحالفه الحظ هذه المرة.
وسيعتمد الأهلي على نفس العناصر التي هزمت القادسية في المباراة الاخيرة بينهما مع عودة المهاجم طلال المشعل والمدافع الأيسر حسين عبدالغني اللذين غابا عنها بداعي الايقاف. ويعول المدرب الروماني ايليا بدرجة كبيرة على الثلاثي العربي المحترف المؤلف من المصري محمد بركات والمغربي بوشعيب المباركي والتونسي خالد بدرة.
واعتبر المشعل ان فريقه «لن يفوت فرصة الفوز على القادسية للصعود الى المباراة النهائية ومقابلة الاتحاد»، مشيرا الى ان «عوامل الأرض والجمهور وحماسة زملائه ستكون حاسمة لفوز الأهلي خصوصا ان خبرة لاعبي القادسية لن تسعفهم في مجابهتنا».
ويؤكد حسين عبدالغني «تعتبر المباراة فرصة لمصالحة جماهير الأهلي وتعويضها عن الاخفاق في كأس ولي العهد»، مشددا «على ضرورة تحقيق الفوز والاطاحة بالقادسية الطموح الذي يكفيه فخرا الوصول الى هذا الدور رغم قلة امكاناته ونقص خبرة لاعبيه».
اما القادسية فتأهل الى المربع الذهبي بعد احتلاله المركز الرابع في الدور التمهيدي برصيد 42 نقطة حيث فاز في 13 مباراة وتعادل في 3 وخسر 6، ثم اخرج النصر في المباراة الاولى من المربع الذهبي بفوزه عليه 1/صفر.
وقدم القادسية مستويات ثابتة رغم انه صاعد من دوري الدرجة الاولى هذا الموسم بقيادة المدرب التونسي احمد العجلاني الذي نجح في ايجاد التفاهم بين اللاعبين ومنهم من حجز مكانه في تشكيلة المنتخب السعودي بعد تألقه في الدوري في مقدمتهم سعود كريري وعبده حكمي وياسر القحطاني وزكريا الهداف.
ويأمل القادسية في استعادة أمجاده في التسعينات عندما أحرز كأس الاتحاد للأندية الممتازة ثم كأس ولي العهد بقيادة مدربه المحلي الشهير خليل الزياني، وكان أول فريق سعودي يحرز لقب كأس الكؤوس الاسيوية عام 1993 بقيادة المدرب التشيكي يان بيفارنيك الذي قاده ايضا الى نهائي مسابقة كأس الكؤوس العربية عام 1994 قبل ان يخسر أمام الأولمبيك البيضاوي المغربي صفر/.1
ورأى ياسر القحطاني ان فريقه «لن يكون صيدا سهلا للأهلي وان تألق زملائه منذ بداية الموسم ليس صدفة بل نتج عن عمل شاق» رافضا التقليل من شأن فريقه ومعتبرا «انه قادر على مواصلة زحفه نحو اللقب».
وأعرب سعود كريري عن «أمله في ان يكون الفوز حليف القادسية لالحاق الهزيمة بالأهلي في عقر داره»، مؤكدا ان المدرب العجلاني «وضع خطة مناسبة توازن بين الدفاع والهجوم معتمدا على حماسة اللاعبين المتلهفين لتحقيق انجاز تاريخي».