استطاع نجوم الازرق الاولمبي ان يتغلبوا على (فتوات) منتخب فلسطين بهدفين مقابل هدف اليوم في الزرقاء في اياب الدور الثاني ليتأهل منتخبنا الى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية الاولمبية لكرة القدم رغم الحركات غير الاخلاقية من جانب لاعبي فلسطين والتي لا تنم عن انهم لاعبو كرة قدم بل مجموعة من (الزعران)اتوا الى الملعب لافتعال المشاكل وراحوا يضربون لاعبي (الازرق) بكرة ومن دونها بعد ان عجزوا عن ادراك التعادل، فكان منظرا غير اخلاقي في الشوط الثاني، قام به جميع لاعبي منتخب فلسطين الذين اثبتوا بعد المباراة انهم لا يصلحون للعب الكرة بهذه الاخلاق غير الرياضية في ظل مباركة من الحكم الهندي الحاج رضوان الذي كان يشاهد الضرب العلني وكأنه لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم!!
أحسنتم يا نجوم الازرق ومعكم المدرب البرازيلي كاربجياني الذي وضع التشكيلة المثالية، وفق خطة هجومية افسدت على مدرب فلسطين خطته، وكان خطوط (الازرق) في افضل حالاتهم ونجحوا في تحقيق الفوز على الرغم من افتعال لاعبي فلسطين للمشاكل وسعيهم الى افساد المباراة. يذكر ان المباراة الاولى في الكويت انتهت بالتعادل 1 ـ 1.
لم يترك الازرق الاولمبي لمنافسه الفلسطيني التقاط انفاسه، فعجّل في اصابة مرماه بهدفين في الدقائق الست الاولى من بداية المباراة عن طريق لاعبه المتألق احمد البلوشي، بعدما احسن التعامل مع الكرتين اللتين سنحتا له في منطقة الجزاء، فالهدف الاول كانت نتيجة متابعة جيدة والثاني من تسديدة رائعة قبل ان تلمس الكرة الارض، واصاب الهدفان المنتخب الفلسطيني بالذهول، خصوصا انه يلعب على ارضه.
وواصل الازرق ضغطه واقترب كثيرا من المرمى، وسنحت له فرص اخرى لتسجيل هدف ثالث، لكن كراته ذهبت الى جانب القائم ومنع الحارس الفلسطيني ايضا كرات خطرة اخرى. اعتمد المدرب كاربجياني في تشكيلته على ستة من لاعبي القادسية، وهم: مساعد ندا ومحمد فهاد وصالح الشيخ واحمد البلوشي وعلي الشمالي وبدر المطوع، الذين احسنوا في ادارة دفة المباراة، وكان خط الوسط مثاليا في ادائه، حيث لم يترك شاردة وواردة الا كان لها بالمرصاد، وتألق الشمالي في الجهة اليمنى ومثله البلوشي، في حين كان المهاجم بدر المطوع خطرا في الكرات التي وصلته، ومرر كرات بالعرض كانت في حاجة الى متابعة.
وحتى الدقيقة 32، كان خط الدفاع المتمثل في يعقوب الطاهر ومساعد عبدالله ومساعد ندا في حالة جيدة ومعهم الحارس شهاب كنكوني الذي يسأل عن هدف فلسطين الذي جاء من كرة ثابتة، فكان بامكانه ان يبعدها لو تحرك سريعا صوب الكرة. وتفوق كاربجياني في خطته على نظيره الفلسطيني بعدما رمى بثقله الهجومي مبكرا لحاجته الى هدف، على عكس مدرب فلسطين الذي فضّل الدفاع عن مرماه، الا انه فوجئ بالهدفين المبكرين.
أحسنتم يا نجوم الازرق ومعكم المدرب البرازيلي كاربجياني الذي وضع التشكيلة المثالية، وفق خطة هجومية افسدت على مدرب فلسطين خطته، وكان خطوط (الازرق) في افضل حالاتهم ونجحوا في تحقيق الفوز على الرغم من افتعال لاعبي فلسطين للمشاكل وسعيهم الى افساد المباراة. يذكر ان المباراة الاولى في الكويت انتهت بالتعادل 1 ـ 1.
لم يترك الازرق الاولمبي لمنافسه الفلسطيني التقاط انفاسه، فعجّل في اصابة مرماه بهدفين في الدقائق الست الاولى من بداية المباراة عن طريق لاعبه المتألق احمد البلوشي، بعدما احسن التعامل مع الكرتين اللتين سنحتا له في منطقة الجزاء، فالهدف الاول كانت نتيجة متابعة جيدة والثاني من تسديدة رائعة قبل ان تلمس الكرة الارض، واصاب الهدفان المنتخب الفلسطيني بالذهول، خصوصا انه يلعب على ارضه.
وواصل الازرق ضغطه واقترب كثيرا من المرمى، وسنحت له فرص اخرى لتسجيل هدف ثالث، لكن كراته ذهبت الى جانب القائم ومنع الحارس الفلسطيني ايضا كرات خطرة اخرى. اعتمد المدرب كاربجياني في تشكيلته على ستة من لاعبي القادسية، وهم: مساعد ندا ومحمد فهاد وصالح الشيخ واحمد البلوشي وعلي الشمالي وبدر المطوع، الذين احسنوا في ادارة دفة المباراة، وكان خط الوسط مثاليا في ادائه، حيث لم يترك شاردة وواردة الا كان لها بالمرصاد، وتألق الشمالي في الجهة اليمنى ومثله البلوشي، في حين كان المهاجم بدر المطوع خطرا في الكرات التي وصلته، ومرر كرات بالعرض كانت في حاجة الى متابعة.
وحتى الدقيقة 32، كان خط الدفاع المتمثل في يعقوب الطاهر ومساعد عبدالله ومساعد ندا في حالة جيدة ومعهم الحارس شهاب كنكوني الذي يسأل عن هدف فلسطين الذي جاء من كرة ثابتة، فكان بامكانه ان يبعدها لو تحرك سريعا صوب الكرة. وتفوق كاربجياني في خطته على نظيره الفلسطيني بعدما رمى بثقله الهجومي مبكرا لحاجته الى هدف، على عكس مدرب فلسطين الذي فضّل الدفاع عن مرماه، الا انه فوجئ بالهدفين المبكرين.