اشعر و كأنه يوم جميل يبعث على الإسترخاء و السعادة ,, فالسماء صافية و الهواء عليل و الشجر كعادته مكتسٍ بلونه الجميل ..... لا بد أنك تتسآل : لماذا أرسل هذه الرسالة ؟
في الواقع أدهشني ما مررت به من أحداث خلال البطولة الأخيرة و أحزنني ما يحاك لك في الخفاء ! ا
فأنا أعرفك حق المعرفة و أدرك كما يدرك الجميع أحقيتك بالبطولة ,, ولكون البطولة ماضي فليس هناك جدوى من الحديث عنها
و لكن دعنا نرسم سويا لوحة رائعة ..ا
فتخيل منظر البحر عند الغروب و نغم أمواجه وهى تتراطم بصخور ذلك الشاطئ و تعزف لحنا جميلا .... كم كانت الأمواج رائعة وهى شبه هائجة تشدك للنظر إليها و يثير دهشتك إنسيابها في لحنٍ واحد و على وتيرة واحدة , كم كان منظر الموج جميلا وهو ينكسر في صخور ذلك الشاطئ ومع مرور الوقت و الأيام وعلى الرغم من صلابة تلك الصخور إلا أنها تتفتفت امام تلك الأمواج ... حتماً ستنكسر كل الصعاب أمامك يوما ما
أخبرني ... هل تتذكر أول فوز و أول نتيجة إيجابية في أول المشوار !ا
هل تتذكر جيداً يوم تخطيت أول الصعاب ؟
هل تتذكر طعم تلك الفرحة ؟
هل تتذكر مشاعرك وقتها ؟
هل لك أن ترسم إبتسامة على شفتيك الآن ؟؟
رائع !! أعلم أنك سعيداً الآن فأفكارك إيجابية لأنك تنظر للطريق الصحيح
فالشعور بالنجاح و بالقدرة على تحقيقه هو أهم الأمور التي ستقودك له
تذكر دوماً بأن النجاح ملك يداك , فأنت الوحيد القادر على تحويل فشلك لنجاح
هل لي الآن أن أسألك .. هل وضعت الحلول الموصلة للنجاح ؟
هل رأيت نفسك و أنت تتفنن في أول المشوار
هل ترى مفتاح النجاح الآن ؟ أمسكه , ضمه , شد عليه بين كفيك
بإمكانك أن تضع أكثر من حل
و أكثر من طريقة
و الأهم أن تختار الطريقة الأكثر صحة
فكما أنك تستطيع فتح الباب بسهولة إن وجدت مفتاحه
فأنت أيضاً تستطيع تجاوز الباب و الوصول لما خلفه .. بتحطيم ذلك الباب
ليست سهولة الطريقة أفضل لك للوصول , بقدر إرتياحك للطريقة التي ستسلكها
ولكن من المهم أن توقن بأنك قادر على النجاح و أعمل بصمت كعادتك فعشاقك لن يسألوك " في كم من الوقت وصلت للهدف " و لكن حتماً ستسأل " ما الهدف الذي حققته و وصلت إليه "
و دائما لا نيأس من الوصول للهدف المنشود من المرة الأولى أو الثانية فطريق الألف ميل دوماً يبدأ بخطوة
حتما طريقك لن يكون مفروشاً بالورود ,, و حتما هناك من يخفي لك الشوك و المكآئد و لكنك حتماً تدرك بأن التحدي كلما كبر... كلما كان للنجاح طعمه و مذاقه الرائع لعشاقك و محبيك
و نحن كجماهير و محبين لك لا نخشى الفشل فلولم يكن هناك فشل لما كان هناك نجاح ومن لا يغامر في الفشل لا يحقق النجاح , و إذا ما وصلت لطريق النجاح فليس هناك إشارات تحدد سرعة النجاح
عزيزي الأهلي ... مقومات النجاح لديك و البطولة الحقيقة ظفرت بها و الحماس لدى محبوك و عشاقك ... فجعل المثابرة صديقك الحميم و التجربة مستشارك الحكيم و الحذر أخاك الأكبر و الرجاء عبقريتك الحارسة
فمفتاح النجاح بالخزينة لديك و أبواب البطولات مفتوحة لك على مصرعيها و المستقبل يبشر ببزوغ فجرك في الموسم المقبل فرفقاً بالبطولات يا أهلي ,,,,,ا


تعليق