يطل علينا يوم الثاني من اغسطس ونحن نستذكر بكل التقدير والاجلال شهيد الرياضة الكويتية والعربية والاسيوية والدولية الشيخ فهد الاحمد الصباح الذي انتقلت روحه الطاهرة الى بارئها امام قصر دسمان وهو حامل سلاحه للذود عن كرامة وعزة الكويت.. ولتروي دماؤه الطاهرة الارض التي عشقها وتغنى بها لينال بذلك شرف الشهادة وهو الامر الذي استجاب له الخالق.. وبرحيله فقدت الرياضة الكويتية واحدا من ابرز قياداتها وباني انتصاراتها، كما فقدت الرياضة العربية والاسيوية والدولية واحدا من ابرز القياديين الذين سيظل التاريخ يستذكرهم بأحرف من نور.. ومهما تحدثنا عن الشهيد الشيخ فهد الاحمد الصباح فلن نوفيه حقه، فقد كان قائدنا ومعلمنا ووالدنا.. وعزاؤنا الوحيد يتمثل في أبنائه الابطال احمد وطلال وعذبي وخالد وضاري الذين حملوا الامانة وواصلوا الرسالة وعلى خطاهم سنواصل المسيرة ليظل اسم الشهيد شامخا كما استشهد شامخا.
واليوم وبعد مرور ثلاثة عشر عاما على رحيل الشهيد جاء النصر الذي اخذ بثأرنا وبثأر كافة شهداء الكويت الذين ضحوا بارواحهم من اجل عزة وكرامة الكويت بعد سقوط النظام العراقي البائد.
فإلى جنات الخلد يا ابا احمد انت ورفاقك الشهداء.. ودعواتنا للمولى جلت قدرته بأن يرحمك مع الشهداء والصديقين.
واليوم وبعد مرور ثلاثة عشر عاما على رحيل الشهيد جاء النصر الذي اخذ بثأرنا وبثأر كافة شهداء الكويت الذين ضحوا بارواحهم من اجل عزة وكرامة الكويت بعد سقوط النظام العراقي البائد.
فإلى جنات الخلد يا ابا احمد انت ورفاقك الشهداء.. ودعواتنا للمولى جلت قدرته بأن يرحمك مع الشهداء والصديقين.