مبروك... اسيا بنفسجيه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    مبروك... اسيا بنفسجيه

    الف الف الف مبروك للاخوان في الامارات الحبيبه على تتويج الزعيم الاسيوي العين الاماراتي بكأس اسيا اليوم .
    مبروك للكره الاماراتيه والخليجيه .

    يستاهلون العيناويه
  • عبود المقرود
    عضو فعال
    • Apr 2002
    • 351

    #2
    الرد: مبروك... اسيا بنقسجيه

    ألف الف الف مبرووووووووووووك للزعيم العيناوي

    تعليق

    • جاسم الكويتي
      عضو متميز
      • Feb 2002
      • 16857

      #3
      استقبال حافل لأبطال آسيا في قصر الخليفة

      عاد إلى الإمارات في الساعة الثالثة عصر امس الثانية بتوقيت الكويت وفد نادي العين الاماراتي قادما من بانكوك بعد ان توج بطلا لدوري ابطال آسيا لكرة القدم اثر تفوقه على تيرو ساسانا التايلاندي في الدور النهائي بفوزه عليه 2/صفر ذهابا وخسارته أمامه ايابا صفر/1.
      وقد استقبل ابطال الامارات وآسيا استقبال الابطال جماهيريا ورسميا في المطار الاميري حيث اقلتهم طائرة خاصة، وعقب وصولهم إلى أرض المطار انهالت عليهم أكاليل الزهور.
      وسار موكب النصر من المطار إلى قصر الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وكان برفقة الوفد العائد من بانكوك الفريق الركن طيار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئىس اركان القوات المسلحة رئيس نادي العين والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئىس نادي العين والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة عضو مجلس الشرف العيناوي.
      إشادة الصحف الإماراتية
      وكانت الصحف الاماراتية الصادرة امس أشادت بانجاز فريق العين الذي احرز لقب بطل دوري ابطال آسيا لكرة القدم مهديا الامارات لقبها الأول على الصعيد الآسيوي.
      وافردت الصحف مساحات واسعة للانجاز وركزت على «استعادة بريق الكرة الاماراتية»، وأصدرت كل من صحيفتي «الاتحاد» و«أخبار العرب» ملحقا خاصا عن البطولة اضافة إلى الملحق الخاص بالصفحات الرياضية الأخرى.
      وعنونت «البيان» على صدر صفحتها الأولى «العين يعود حاملا اول لقب آسيوي»، وفي صفحتها الداخلية «العين يبتسم في بانكوك» و«العين يضيء الظلام ويبعث الامل»، وكتبت في تحليل المباراة «حقق العين بطل الامارات انجازا غير مسبوق في تاريخ الكرة المحلية باحرازه الكأس الآسيوية عن جدارة واستحقاق».
      وكتبت «الاتحاد» على الصفحة الاولى للملحق الخاص بانجاز العين «اكتب يا تاريخ,,, بالعربي الفصيح: العين زعيم آسيا».
      وفي صفحاتها الداخلية عنونت «الامارات تفتح حسابا مع البطولات الآسيوية»، و«العين يفعل العجب وينتزع اللقب»، وكتبت في تعليقها «حفر العين اسم الامارات في سجل بطولة دوري ابطال آسيا باحرف من ذهب اضاءت ارجاء القارة الصفراء وأشاعت البهجة والفرحة في نفوس عشاق المستديرة في الوطن العربي».
      وعنونت «اخبار العرب» على الصفحة الاولى للملحق «الامارات تكتسي بلون البنفسج»، و«العين بطلا للاندية الآسيوية بجدارة واستحقاق»، وثمنت الانجاز قائلة «كان قدر العين ان ينوب عن المنتخب، حقق الزعيم لكرة الامارات ما لم يتحقق من قبل, حينما كانت الفرصة مواتية للحصول على كأس أمم آسيا عام 1996 خرج منتخبنا من تلك البطولة محتلا المركز الثاني بعد ضياع الحلم القاري من نقطة ركلات الجزاء الترجيحية امام المنتخب السعودي الذي توج بطلا».
      أما الخليج فكتبت «زعيم آسيا عيناوي» و«الفوز انجاز كبير لممثل العرب وفتح جديد للكرة الاماراتية»، و«البنفسج يعيد الزمن الجميل وذكريات مونديال 1990: العين بطلا لدوري ابطال آسيا رغم خسارته امام ساسانا صفر/1».
      وجاء في تعليقها «بعيدا عن لغة الامارات، فقد حقق العين حلم أمة بكاملها لذلك كان السبت الموافق 11 أكتوبر، أشبه بيوم عيد وطني فأعاد تلاميذ ميتسو (المدرب الفرنسي) الزمن إلى الوراء وشريط الذكريات إلى 13 عاما بالتمام والكمال عندما صعد منتخب الامارات إلى مونديال ايطاليا 1990».
      مسيرة ميتسو
      وكان المدرب الفرنسي برونو ميتسو نجح في قيادة العين إلى قمة الهرم الآسيوي بعد قيادته منتخب السنغال إلى الدور ربع النهائي في مونديال 2002 للمرة الأولى في تاريخه في اول مشاركة له في العرس العالمي.
      ويبدو ان مسيرة ميتسو ارتبطت بالنجاحات والانجازات في السنوات الاخيرة، فحصد لقبه الثالث مع العين في 14 شهرا حتى الآن، إذ قاده إلى لقب الدوري والكأس السوبر المحليين، ثم الكأس الآسيوية التي تعتبر الأبرز على صعيد القارة.
      ولم تكن مهمة ميتسو سهلة في كأس العالم لأن منتخب السنغال كان مدعوا لمواجهة فرنسا بطلة العالم وأوروبا والقارات في المباراة الافتتاحية لكنه نجح في وضع خطة محكمة ليحقق فريقه احدى أكبر المفاجآت في تاريخ نهائيات كأس العالم وخرج فائزا على العملاق الفرنسي 1/صفر.
      ولم تتوقف المغامرة السنغالية بل نجح المنتخب في معادلة افضل انجاز افريقي في المونديال ببلوغه ربع النهائي تماما كما فعلت الكاميرون عام 1990 قبل ان يخسر امام تركيا صفر/1.
      وكان طبيعيا ان تتهافت افضل الاندية الأوروبية على التعاقد مع ميتسو بعد المونديال لكن العين الاماراتي كان سباقا للحصول على خدماته وذلك في يوليو 2002، فضرب ضربة معلم وأكد اللقب الآسيوي صوابية قرار مجلس ادارته.
      وكان هدف المسؤولين عن النادي الاماراتي ليس فقط المنافسة على الالقاب المحلية، بل القارية ايضا، فلم يخيب ميتسو آمالهم وحقق الهدف الذي جاء من أجله.
      وحقق ميتسو نجاحا منقطع النظير على رأس الجهاز الفني للعين، فقاده في موسمه الاول إلى احراز بطولة الدوري المحلي الذي كان جواز سفره للمشاركة في دوري ابطال آسيا.
      وجاء العين في مجموعة صعبة في ربع نهائي دوري الابطال الآسيوية ضمته إلى الهلال السعودي صاحب الخبرة العريضة في المسابقات الآسيوية والفائز بأكثر من لقب فيها والسد القطري اول ناد عربي ينال شرف الفوز بكأس الابطال (سابقا) عام 1988، بالاضافة إلى الاستقلال الايراني القوي.
      لكن العين نجح في الفوز على الفرق الثلاثة، فتغلب على الهلال 1/صفر، وعلى السد 2/صفر، وعلى الاستقلال 3/1، مؤكدا انه مرشح قوي لاحراز اللقب.
      ولم يكن المدرب الفرنسي ميتسو معروفا قبل تسلمه تدريب المنتخب السنغالي اواخر عام 2000 لكنه نجح في ظرف عام واحد في فرض اسمه وبصماته على الكرة السنغالية.
      وكانت نهائيات كأس الأمم الافريقية الثانية والعشرين في غانا ونيجيريا عام 2002 محطة الارتباط بين منتخب السنغال وميتسو الذي كان حاضرا وقتها لاختيار المواهب الافريقية بهدف ضمها إلى سيدان الفرنسي.
      واعجب ميتسو بلاعبي المنتخب السنغالي وقام باتصالات مع المسؤولين السنغاليين للاشراف على تدريب المنتخب خصوصا بعد شغور المنصب باستقالة الالماني شنيتغر، فوقع الفرنسي عقدا حتى أواخر نوفمبر 2001.
      ورغم قصر مدة اشرافه على تدريب المنتخب وكذلك اعداده للاستحقاقات المقبلة، كانت تصفيات مونديال كوريا الجنوبية واليابان وتصفيات نهائيات كأس أمم افريقيا على الأبواب، فلم يخيب ميتسو الآمال وانكب على اعداد رجاله لمواجهة أعتى المنتخبات على الصعيد القاري المغرب ومصر والجزائر التي وقعت ضمن مجموعة تصفيات المونديال.
      ونجح المدرب الفرنسي في فرض نفسه داخل الجهاز التدريبي للمنتخب السنغالي وقاده إلى المونديال للمرة الأولى في تاريخه عندما تصدر مجموعته بفارق الأهداف امام المغرب، وهو ما دفع المسؤولين السنغاليين إلى تمديد عقده حتى عام 2003.
      ووعد ميتسو ببلوغ دور الأربعة في نهائيات كأس الأمم الافريقية الأخيرة في مالي، وكان عند وعده بل تخطاه إلى المباراة النهائية التي بلغتها السنغال للمرة الاولى في تاريخها.
      يذكر ان ميتسو اشرف على مركز تأهيل واعداد اللاعبين في نادي بوفيه، قبل أن يشرف على الفريق الاول للنادي من 1987 إلى 1992 ونزل وفريقه ليل من الدرجة الأولى إلى الثانية بين عامي 1992 و1993، كما اشرف على المنتخب الغيني في ثلاث مباريات حقق خلالها انتصارين وتعادلا واحدا.
      ولا يملك ميتسو سجلا ناصعا كلاعب حيث دافع عن الوان نيس واندرلخت البلجيكي وفالنسيان، ثم بدأ مهمته التدريبية وكانت محطته الأولى خارج فرنسا مع منتخب غينيا قبل ان يحط رحاله في السنغال ثم العين.

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...