كان كل من يتابع مباراة منتخب عُمان الشقيق ونظيره الكوري الجنوني مساء امس الاول، من المخلصين للكرة الكويتية، يضربون كفا بكف ليس لكون المباراة عصيبة وقاهرة على المنتخب الشقيق ابدا، بل لان نجم المنتخب العماني في صعود مطرد وواضح بشكل لافت، اذ من كان يتصور قبل سنة من الآن ان يستطيع المنتخب العماني تحقيق فوز كاسح على رابع فريق في العالم وهو منتخب كوريا الجنوبية بثلاثة اهداف مقابل هدف ليضمن المنتخب العماني الشقيق عمليا التأهل لنهائيات كأس امم آسيا لأول مرة في تاريخه، وهو انجاز غير مسبوق يسجل لهذا الفريق المميز والصاعد بسرعة البرق.. والأهم انه انجاز آخر وجديد للمدرب التشيكي المعروف ميلان ماتشاله الذي ساهم بافكاره وخططه وبرامجه باخراج الكرة العمانية من النطاق الاقليمي الى القاري، اذ كان وراء تأهل عمان للتصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم ولاول مرة، ثم نجح بقيادة منتخب عُمان الاولمبي ايضا للتصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لاولمبياد اثينا ولاول مرة، ثم الآن نهائيات كأس أمم آسيا ولاول مرة، ولان ماتشاله هذا المدرب الكفء والقدير هو قائد الفرقة العمانية الكروية المدرعة فان المخلصين للكرة الكويتية الذين لا يخلطون بين علاقاتهم الشخصية ومصلحة البلد بدأوا يضربون كفا بكف لان الاتحاد الكويتي لكرة القدم بجلالة قدره تخلى عن ماتشاله وماطل في تجديد عقده (فبراير 1998) ليتركه حرا طليقا ويذهب بعدها المدرب للسعودية ثم الامارات والآن عُمان.
والاخوه في عمان الشقيق يستاهلون كل خير .
والاخوه في عمان الشقيق يستاهلون كل خير .



تعليق