بسم الله الرحمن الرحيم
والله الهادي لما فيه الخير والسداد
اخواني رواد وزوار هذ المنتدى الكرام
ان الموضوع الذي سوف اتطرق اليه في هذا المقال قد لايروق للكثيرين ولكن هو الحق الذي يجب ان يقال
والدرس الذي يجب ان ناخذه ونستفيده مماجرى لتلافي ما سيجري
وقد يقول الكثيرون اني متحيز ومستقصد لاحد دون غيره ولفريق دون سواه
ولكن يشهد الله ان مقصدي الصالح العام
الذي يحفظ لنا علونا في الاخلاق قبل البطولات , واسمنا وسمعتنا التي يجب علين المحافظة عليها عالية رفيعة
ان الرياضة قبل ان تكون كؤؤسا وبطولات هي اخلاق ودوما
سادع الكلام عن خميس كشخص لانه في المنتديات جميعا نال اكثر مما يستحق وربما احيانا تجنى عليه البعض مرة بقصد الاصلاح ومرات بقصد التشفي
وهذا ما لايجوز ان نخوض فيه ولا ان نتطرق اليه
على العموم
ساترك خميس واتكلم عما فعل خميس ( أي ماذا يجب علينا ان نستفيد ) وليس عرضا لقصته
ان ما حدث اذا دل على شيء فهو يدل على خلل موجود
ولهذا الخلل ثلاثة محاور سافصلها قليلا
البداية..............
البداية هي دوما تكون من داخل كل نفس
فالشخص الذي يمشي على دين ثابت ومن ثم قيم وعادات يؤمن بها ويحترمها ويطبقها على نفسة اولا وعلى الاخرين , يصعب عليه مقاومة العوامل الخارجية التي تجعل كل ماكان مستصعبا سهلا بين يدية ويهون الوصول اليه , وهناك من يثبت على ما رسخ في مخيلته من قيم وهناك الكثير ممن انزلقوا وتركوا كل القيم والمبادئ
فالمشكلة هي المبادي
فقد يكون الانسان صاحب مبادئ , ولكن بسبب الشهرة والمال والاعجاب والغرور والتعالي يرى نفسه فوق محاسبة الجميع وفوق كل من حوله وان حاجة الناس له تمنعهم من ان يعاقبوه مهما فعل
ونحن في مجتمعاتنا ولله الحمد والى الان لدينا ثوابت دينية واعتقادات وقيم وعادات لااحد يستطيع ان يغيرها اذا واذا فقط عرفنا كيف نحافظ عليها
فتاتي هنا مسئولية المربين لترسيخ ما تربينا عليه وما جبلنا عليه , وكيف نكيف انفسنا مع كل طارئ قد يرفعنا وقد يخسف بنا ونضل متمسكين بقيمنا وعاداتنا ثابتة وقبلها كلها ديننا
ومن اوجة التربية الاندية , بل واصبحت احيانا هي الموجه الاول بعد الاهل في المنزل لان كثيرين من اللاعبين دخلوا الاندية ولم يمروا على التعليم او تركوا التعليم في بداياتهم فيه
الاندية .............
فاغلب لاعبين اتوا تاركين للمدارس والا كانوا في ثكنات العسكرية , وفجاءة نقلتهم الاندية من الظلام الى الاضواء الى الشهرة الى عالم التصاريح والصور الملونه والمعجبين وبحر المعجبات .......
فماذا تتوقعون من امثال اولئك ان لم يعلوا
فالاندية لدينا اصبحت وللاسف نسيت واجبها الاهم وهو اخراج جيل رياضي وقبل ذلك واعي لانه الواجهه الاولى للدولة اذا وصل الى المشاركه مع المنتخبات او مع الاندية في الخارج
فاصبح هم الاندية هو اخراج من ياتي ببطوله او انجاز وهذا ماتتمناه جميع الاندية بلا استثناء , وهذا ليس عيبا ولكن العيب ان ننسى ماهو اهم من ذلك الا وهي الاخلاق
الانديه يااخواني يجب ان تكون مناخ مناسب لتربية جيل سواء في بدايات عمره او في اواسطه
والتربية التي اقصدها ان يعلموه الادب او الكلام
بل يجب ان يتعلم ما هو الواجب عليه تجاه الجماهير وجماهير فريقه خاصة ( فكم مرة سمعنا عن لاعبين تشاجروا وتسابوا مع جماهير انديتهم ) بالتعامل الصحيح , وكيف يجب عليه التصرف اذا اصبح لاعبا دوليا وماذا عليه من واجبات ومن امور , وافهامه ان اللاعب اذا بلغ مكانه فان جميع تحركاته مرصوده ومحسوبه من اعين الناس وان هذه هي ضريبة الشهرة , فكما ان للشهرة حلاوة احيانا فان لها مرارة احيانا
وانه يجب عليه ان يتصرف بعقل وحكمه ويكون اكثر الماما ووعيا وادراكا للمسئولية المناطه به والمرميه على عاتقه
وان يعلم كيف يواجه موجة الشهرة العاتية التي اودت بشباب ولاعبين افذاذ كانوا لو استمروا من خيرة اللاعبين , لان الشهرة والشهرة السريعة خصوصا تجرف صاحبها اذا لم يعرف كيف يواجهها
ويجب ويجب ويجب ويجب...........الخ
فهذه مسئولية الاندية التي اهملتها , وهي تخسر لانها لم تطبقها بالشكل الصحيح بل ولم تطبقها على الاطلاق
رعاية الشباب ...........
هي المسئول عن الرياضة لدينا
ولكن هل هي فعلا اثبتت انها خير قائد وخير منفذ للمسئولية
الرئاسة لدينا فيها العديد من الايجابيات والكثير الكثير من السلبيات التي تشككنا دائما فيها
فلنترك الايجابيات لوقت اخر لشرحها
ولكن سابدا بسرد السلبيات المتعلقة بهذ الموضوع فقط وترك باقي السلبيات لوقت اخر
__ مبداء العقاب والثواب فيه من الاجحاف لدينا الشيء الكثير
فابدا لايمكن ان تتصور مدى التناقض بين كل ما هو متعلق بالثواب والعقاب
من طرق الثواب
* صرف المكافات اذا فاز المنتخب دبلات المرات ولو كان الفوز عن طريق الصدفة او لم تاتي البطولة الا عن طريق نتائج الاخرين , ولوكان المنتخب في اسواء حالاته وبعض اللاعبين لم يقدموا شيء , وهذا له نتائج سلبية كثيره من اهمها اضعاف الولاء الرياضي للمنتخب فيكون اللعب لما بعد الفوز وليس للفوز, وهذا بدورة يشتت ذهن اللاعب
* اكثار المعسكرات ولو كانت معسكرات منضبطة لكان اهون ولكن البساط احمدي والبلاد اللي برا فاتحة ذراعيها للكل
* ترك الصحافة تجدف كما تريد ترفع المنتخب احيانا وبعض اللاعبين وهذا يخالف لما نراه خلف الشاشة فترى المديح ومدح من لايستحق الذكر فضلا عن المدح , فهذا يجعل اللاعب الممدوح يحس بعدم المسئولية دائما وانه فوق الجميع ويعمل ما يعمل لان هناك من سيدافع عنه .
ومن ذلك كثير ........
من طرق العقاب ::
* المبداء الذي لن يتربى به احد ولن يعدل من تصرفات احد الا وهو العفو الشامل عن الرياضيين
هذا القرار وما شابهة يجب الا يعمل به ويجب ان كان لابد منه ان يقنن ولايترك مجاله مفتوحا كما هو الان , فكل من يريد ان يفعل أي شيء كان يفعله ومن ثم يوقف عاما او اعواما او ابدا , وما عليه الا الانتظار حتى يفوز او يتاهل المنتخب فيصدر القرار ويرجع الحال لما هو عليه
فبذلك لن يرتدع احد
والشواهد كثيرة وكثيرة ( الثنيان – الهريفي – بندر الجارالله – اليامي (اعتقد ذلك )- العويران – الداود – الغشيان – وغيرهم كثير واخيرا العويران خميس )
من استفاد من ما سبق العويران خميس او قف قبل ذلك واوقف قبله كثير ولكن عفي عنهم فماالذي يمنعه ان يتمادى وان يكرر
وغدا سنرى ان استمر الاسلوب كماهو عليه فانتظروا كل عام او عامين فضيحة .
فيجب الثبات على القرار حتى لايزيد التساهل ولو انها جات فوق راس خميس هالمرة ولكن عشان يعتبر غيره.
فنحن ومنتخبنا لم نعد غريبين على البطولات ولا عن التاهل حتى لانصدق ان فزنا
* عدم العدل في القرارات وتوزيعها وتطبيقها ..وهذا واضح
· **** ملاحظة تستحق الذكر ( ارجوا عدم الزعل من الاخرين لانه الحق الذي يجب ان يقال وان نستفيد منه )
لماذا بالذات قصة خميس العويران ذكرت ان لم تذكر بكامل تفاصيلها وانما لاول مرة تذكر قصة ايقاف لاعب بالرغم من حساسيتها كغيرها
ففي العديد من الصحف ذكرت انه اوقف لااعتدائة على مضيفه في الطائرة وهذا ذكر نصا وتصريحا , على الرغم من ان من سبقوه وفعلوا اقل واكبر مما فعل ولكن كان يمنع منعا باتا الخوض في الصحف في قصص وما حصل للاخرين ويذكر فقط البيان الصادر
الا تعتقدون ان ذلك غريبا ......
هناك سببان ولا غيرهما لما حدث
الاول هو مايعتقده الكثيرون وهو ما لاصحة له وهو ان العويرن ليس مدعوم ولاهو من كبار العائلات ولا له ظهر فسمح للصحف بذكر ما منعوا عنه من قبل
ولكن يناقض ذلك كثير من اللاعبين ليسوا من كبار العائلات وليس لهم ظهر ولم يفصل احد فيماحدث منهم
والثاني هو الذي اعتقد انه الصائب
وهو ان الرئاسه عندنا اصبحت تخاف من اعلام الهلال ( النادي المدلل للرئاسه وللاعلام لدينا )
فتذكروا دائما
عند ايقاف أي لاعب هلالي وفقط هلالي تجد التصاريح من رؤساء ومنسوبي وصحفيي الهلال على الظلم والاجحاف بحق اللاعبين الهلاليين .
فتجد الرئاسة العامة عاجزه عن الدفاع ورد التصاريح الموجهة لانها من جهة لا تريد نشر القصة لانه يعارض مبادئها , ومن جهة اخرى تخاف الخوض في القصة لانها ستدان اخيرا او ستسرد القصة وهذان امران مخجلان لها
ولكن في هذه القصة طبقت الرئاسه طريقه جديده لوقف الهجوم الهلالي عليها فذكرت القصة بقليل من التفصيل وذكرت اطراف القضية .
فالان امام الراي العام والجماهير الامر مفضوح فليس للهلال واعلامه أي طريق للنيل من الرئاسه المسكينه , لانه اخطاء وهذا ما فعله ويستحق العقاب
فراينا النتيجة اتفاق كامل من الصحف حميعا بما فيها الهلالية على الرغم من اهمية اللاعب للهلال وللمنتخب الا ان احدا لم يجروا على الكلام الا عن طريق الدخول من طريق عدم المساواة بمن سبق , وعلى الرغم من ان الصحف والصحفيين جميعا على هلم بما فعل الثنيان من قبل الا ان دعاية مظلومين واسطوانة ارحمونا يرددونها بلا حياء ولا امانه
............................
الرجاء عدم اخذ موضوعي بحساسية زائدة
فالامر كله دروس مستفاده و اكيد ان لديكم مزيد فا افيدونا
والله الهادي لما فيه الخير والسداد
اخواني رواد وزوار هذ المنتدى الكرام
ان الموضوع الذي سوف اتطرق اليه في هذا المقال قد لايروق للكثيرين ولكن هو الحق الذي يجب ان يقال
والدرس الذي يجب ان ناخذه ونستفيده مماجرى لتلافي ما سيجري
وقد يقول الكثيرون اني متحيز ومستقصد لاحد دون غيره ولفريق دون سواه
ولكن يشهد الله ان مقصدي الصالح العام
الذي يحفظ لنا علونا في الاخلاق قبل البطولات , واسمنا وسمعتنا التي يجب علين المحافظة عليها عالية رفيعة
ان الرياضة قبل ان تكون كؤؤسا وبطولات هي اخلاق ودوما
سادع الكلام عن خميس كشخص لانه في المنتديات جميعا نال اكثر مما يستحق وربما احيانا تجنى عليه البعض مرة بقصد الاصلاح ومرات بقصد التشفي
وهذا ما لايجوز ان نخوض فيه ولا ان نتطرق اليه
على العموم
ساترك خميس واتكلم عما فعل خميس ( أي ماذا يجب علينا ان نستفيد ) وليس عرضا لقصته
ان ما حدث اذا دل على شيء فهو يدل على خلل موجود
ولهذا الخلل ثلاثة محاور سافصلها قليلا
البداية..............
البداية هي دوما تكون من داخل كل نفس
فالشخص الذي يمشي على دين ثابت ومن ثم قيم وعادات يؤمن بها ويحترمها ويطبقها على نفسة اولا وعلى الاخرين , يصعب عليه مقاومة العوامل الخارجية التي تجعل كل ماكان مستصعبا سهلا بين يدية ويهون الوصول اليه , وهناك من يثبت على ما رسخ في مخيلته من قيم وهناك الكثير ممن انزلقوا وتركوا كل القيم والمبادئ
فالمشكلة هي المبادي
فقد يكون الانسان صاحب مبادئ , ولكن بسبب الشهرة والمال والاعجاب والغرور والتعالي يرى نفسه فوق محاسبة الجميع وفوق كل من حوله وان حاجة الناس له تمنعهم من ان يعاقبوه مهما فعل
ونحن في مجتمعاتنا ولله الحمد والى الان لدينا ثوابت دينية واعتقادات وقيم وعادات لااحد يستطيع ان يغيرها اذا واذا فقط عرفنا كيف نحافظ عليها
فتاتي هنا مسئولية المربين لترسيخ ما تربينا عليه وما جبلنا عليه , وكيف نكيف انفسنا مع كل طارئ قد يرفعنا وقد يخسف بنا ونضل متمسكين بقيمنا وعاداتنا ثابتة وقبلها كلها ديننا
ومن اوجة التربية الاندية , بل واصبحت احيانا هي الموجه الاول بعد الاهل في المنزل لان كثيرين من اللاعبين دخلوا الاندية ولم يمروا على التعليم او تركوا التعليم في بداياتهم فيه
الاندية .............
فاغلب لاعبين اتوا تاركين للمدارس والا كانوا في ثكنات العسكرية , وفجاءة نقلتهم الاندية من الظلام الى الاضواء الى الشهرة الى عالم التصاريح والصور الملونه والمعجبين وبحر المعجبات .......
فماذا تتوقعون من امثال اولئك ان لم يعلوا
فالاندية لدينا اصبحت وللاسف نسيت واجبها الاهم وهو اخراج جيل رياضي وقبل ذلك واعي لانه الواجهه الاولى للدولة اذا وصل الى المشاركه مع المنتخبات او مع الاندية في الخارج
فاصبح هم الاندية هو اخراج من ياتي ببطوله او انجاز وهذا ماتتمناه جميع الاندية بلا استثناء , وهذا ليس عيبا ولكن العيب ان ننسى ماهو اهم من ذلك الا وهي الاخلاق
الانديه يااخواني يجب ان تكون مناخ مناسب لتربية جيل سواء في بدايات عمره او في اواسطه
والتربية التي اقصدها ان يعلموه الادب او الكلام
بل يجب ان يتعلم ما هو الواجب عليه تجاه الجماهير وجماهير فريقه خاصة ( فكم مرة سمعنا عن لاعبين تشاجروا وتسابوا مع جماهير انديتهم ) بالتعامل الصحيح , وكيف يجب عليه التصرف اذا اصبح لاعبا دوليا وماذا عليه من واجبات ومن امور , وافهامه ان اللاعب اذا بلغ مكانه فان جميع تحركاته مرصوده ومحسوبه من اعين الناس وان هذه هي ضريبة الشهرة , فكما ان للشهرة حلاوة احيانا فان لها مرارة احيانا
وانه يجب عليه ان يتصرف بعقل وحكمه ويكون اكثر الماما ووعيا وادراكا للمسئولية المناطه به والمرميه على عاتقه
وان يعلم كيف يواجه موجة الشهرة العاتية التي اودت بشباب ولاعبين افذاذ كانوا لو استمروا من خيرة اللاعبين , لان الشهرة والشهرة السريعة خصوصا تجرف صاحبها اذا لم يعرف كيف يواجهها
ويجب ويجب ويجب ويجب...........الخ
فهذه مسئولية الاندية التي اهملتها , وهي تخسر لانها لم تطبقها بالشكل الصحيح بل ولم تطبقها على الاطلاق
رعاية الشباب ...........
هي المسئول عن الرياضة لدينا
ولكن هل هي فعلا اثبتت انها خير قائد وخير منفذ للمسئولية
الرئاسة لدينا فيها العديد من الايجابيات والكثير الكثير من السلبيات التي تشككنا دائما فيها
فلنترك الايجابيات لوقت اخر لشرحها
ولكن سابدا بسرد السلبيات المتعلقة بهذ الموضوع فقط وترك باقي السلبيات لوقت اخر
__ مبداء العقاب والثواب فيه من الاجحاف لدينا الشيء الكثير
فابدا لايمكن ان تتصور مدى التناقض بين كل ما هو متعلق بالثواب والعقاب
من طرق الثواب
* صرف المكافات اذا فاز المنتخب دبلات المرات ولو كان الفوز عن طريق الصدفة او لم تاتي البطولة الا عن طريق نتائج الاخرين , ولوكان المنتخب في اسواء حالاته وبعض اللاعبين لم يقدموا شيء , وهذا له نتائج سلبية كثيره من اهمها اضعاف الولاء الرياضي للمنتخب فيكون اللعب لما بعد الفوز وليس للفوز, وهذا بدورة يشتت ذهن اللاعب
* اكثار المعسكرات ولو كانت معسكرات منضبطة لكان اهون ولكن البساط احمدي والبلاد اللي برا فاتحة ذراعيها للكل
* ترك الصحافة تجدف كما تريد ترفع المنتخب احيانا وبعض اللاعبين وهذا يخالف لما نراه خلف الشاشة فترى المديح ومدح من لايستحق الذكر فضلا عن المدح , فهذا يجعل اللاعب الممدوح يحس بعدم المسئولية دائما وانه فوق الجميع ويعمل ما يعمل لان هناك من سيدافع عنه .
ومن ذلك كثير ........
من طرق العقاب ::
* المبداء الذي لن يتربى به احد ولن يعدل من تصرفات احد الا وهو العفو الشامل عن الرياضيين
هذا القرار وما شابهة يجب الا يعمل به ويجب ان كان لابد منه ان يقنن ولايترك مجاله مفتوحا كما هو الان , فكل من يريد ان يفعل أي شيء كان يفعله ومن ثم يوقف عاما او اعواما او ابدا , وما عليه الا الانتظار حتى يفوز او يتاهل المنتخب فيصدر القرار ويرجع الحال لما هو عليه
فبذلك لن يرتدع احد
والشواهد كثيرة وكثيرة ( الثنيان – الهريفي – بندر الجارالله – اليامي (اعتقد ذلك )- العويران – الداود – الغشيان – وغيرهم كثير واخيرا العويران خميس )
من استفاد من ما سبق العويران خميس او قف قبل ذلك واوقف قبله كثير ولكن عفي عنهم فماالذي يمنعه ان يتمادى وان يكرر
وغدا سنرى ان استمر الاسلوب كماهو عليه فانتظروا كل عام او عامين فضيحة .
فيجب الثبات على القرار حتى لايزيد التساهل ولو انها جات فوق راس خميس هالمرة ولكن عشان يعتبر غيره.
فنحن ومنتخبنا لم نعد غريبين على البطولات ولا عن التاهل حتى لانصدق ان فزنا
* عدم العدل في القرارات وتوزيعها وتطبيقها ..وهذا واضح
· **** ملاحظة تستحق الذكر ( ارجوا عدم الزعل من الاخرين لانه الحق الذي يجب ان يقال وان نستفيد منه )
لماذا بالذات قصة خميس العويران ذكرت ان لم تذكر بكامل تفاصيلها وانما لاول مرة تذكر قصة ايقاف لاعب بالرغم من حساسيتها كغيرها
ففي العديد من الصحف ذكرت انه اوقف لااعتدائة على مضيفه في الطائرة وهذا ذكر نصا وتصريحا , على الرغم من ان من سبقوه وفعلوا اقل واكبر مما فعل ولكن كان يمنع منعا باتا الخوض في الصحف في قصص وما حصل للاخرين ويذكر فقط البيان الصادر
الا تعتقدون ان ذلك غريبا ......
هناك سببان ولا غيرهما لما حدث
الاول هو مايعتقده الكثيرون وهو ما لاصحة له وهو ان العويرن ليس مدعوم ولاهو من كبار العائلات ولا له ظهر فسمح للصحف بذكر ما منعوا عنه من قبل
ولكن يناقض ذلك كثير من اللاعبين ليسوا من كبار العائلات وليس لهم ظهر ولم يفصل احد فيماحدث منهم
والثاني هو الذي اعتقد انه الصائب
وهو ان الرئاسه عندنا اصبحت تخاف من اعلام الهلال ( النادي المدلل للرئاسه وللاعلام لدينا )
فتذكروا دائما
عند ايقاف أي لاعب هلالي وفقط هلالي تجد التصاريح من رؤساء ومنسوبي وصحفيي الهلال على الظلم والاجحاف بحق اللاعبين الهلاليين .
فتجد الرئاسة العامة عاجزه عن الدفاع ورد التصاريح الموجهة لانها من جهة لا تريد نشر القصة لانه يعارض مبادئها , ومن جهة اخرى تخاف الخوض في القصة لانها ستدان اخيرا او ستسرد القصة وهذان امران مخجلان لها
ولكن في هذه القصة طبقت الرئاسه طريقه جديده لوقف الهجوم الهلالي عليها فذكرت القصة بقليل من التفصيل وذكرت اطراف القضية .
فالان امام الراي العام والجماهير الامر مفضوح فليس للهلال واعلامه أي طريق للنيل من الرئاسه المسكينه , لانه اخطاء وهذا ما فعله ويستحق العقاب
فراينا النتيجة اتفاق كامل من الصحف حميعا بما فيها الهلالية على الرغم من اهمية اللاعب للهلال وللمنتخب الا ان احدا لم يجروا على الكلام الا عن طريق الدخول من طريق عدم المساواة بمن سبق , وعلى الرغم من ان الصحف والصحفيين جميعا على هلم بما فعل الثنيان من قبل الا ان دعاية مظلومين واسطوانة ارحمونا يرددونها بلا حياء ولا امانه
............................
الرجاء عدم اخذ موضوعي بحساسية زائدة
فالامر كله دروس مستفاده و اكيد ان لديكم مزيد فا افيدونا


تعليق