بدأت الخلافات الإدارية والانقسامات الحادة داخل الاتحاد العراقي لكرة القدم بعد خسارة المنتخب الأولمبي أمام نظيره الكويتي صفر-2 الاسبوع الماضي في الكويت.
وادت الخلافات الى اقالة نائب الرئيس الدولي السابق الشهير احمد راضي وامين السر باسم جمال.
واصدر الاتحاد بيانا أنحى فيه باللائمة على هذين العضوين واتهمهما بعرقلة مشوار المنتحب الأولمبي العراقي على خلفية قرار عقوبة اللاعب يونس محمود التي نجم عنها خلاف حاد بين رئيس الاتحاد حسين سعيد الذي وصف قرار العقوبة بانه غير شرعي لكونه اتخذ في غيابه، ونائبه احمد راضي الذي ايد العقوبة.
واعتبر البيان هذين العضوين «مجردين من منصبيهما»، واكد ان «هذا الأجراء يندرج ضمن مقتضيات المصلحة العامة وحفاظا على استمرارية وحدة الاتحاد الذي يتعذر عليه مواصلة مهامه في ظل وجودهما».
وازاء هذه الأحداث المتلاحقة ووسط الاتهامات المتبادلة والمتوازية دافع راضي الذي يرأس إدارة نادي الزوراء اكبر الأندية العراقية، عن نفسه واصدر بيانا مضادا حمل فيه رئيس الاتحاد مسؤولية هذا الانقسام.
واشار بيان راضي إلى سلسلة من الاتهامات والخروقات المالية والادارية التي ارتكبها خلال الفترة الماضية من عمل الاتحاد المؤقت، فضلا عن ابرامه عدة اتفاقات مالية غير قانونية وشكك في ادائه المهني وانحيازه الى بعض أعضاء الاتحاد وخاصة ما يتعلق بمسألة الايفادات ومرافقة المنتخبات العراقية وعلى وجه التحديد رحلة المنتخب الأولمبي الأخيرة الى الكويت.
وطالب راضي اللجنة الاولمبية العراقية بـ «فتح ملف هذه القضية والاستماع الى جميع اطرافها بحيادية مثالية والاستماع الى افادة بعض الشهود».
من جانب آخر نظم انصار احمد راضي تظاهرة سلمية امام مبنى اللجنة الأولمبية العراقية في بغداد وطالبوا بتبني قرار منصف والدفاع عن تاريخه الكروي واعادته الى منصبه في الاتحاد.
وادت الخلافات الى اقالة نائب الرئيس الدولي السابق الشهير احمد راضي وامين السر باسم جمال.
واصدر الاتحاد بيانا أنحى فيه باللائمة على هذين العضوين واتهمهما بعرقلة مشوار المنتحب الأولمبي العراقي على خلفية قرار عقوبة اللاعب يونس محمود التي نجم عنها خلاف حاد بين رئيس الاتحاد حسين سعيد الذي وصف قرار العقوبة بانه غير شرعي لكونه اتخذ في غيابه، ونائبه احمد راضي الذي ايد العقوبة.
واعتبر البيان هذين العضوين «مجردين من منصبيهما»، واكد ان «هذا الأجراء يندرج ضمن مقتضيات المصلحة العامة وحفاظا على استمرارية وحدة الاتحاد الذي يتعذر عليه مواصلة مهامه في ظل وجودهما».
وازاء هذه الأحداث المتلاحقة ووسط الاتهامات المتبادلة والمتوازية دافع راضي الذي يرأس إدارة نادي الزوراء اكبر الأندية العراقية، عن نفسه واصدر بيانا مضادا حمل فيه رئيس الاتحاد مسؤولية هذا الانقسام.
واشار بيان راضي إلى سلسلة من الاتهامات والخروقات المالية والادارية التي ارتكبها خلال الفترة الماضية من عمل الاتحاد المؤقت، فضلا عن ابرامه عدة اتفاقات مالية غير قانونية وشكك في ادائه المهني وانحيازه الى بعض أعضاء الاتحاد وخاصة ما يتعلق بمسألة الايفادات ومرافقة المنتخبات العراقية وعلى وجه التحديد رحلة المنتخب الأولمبي الأخيرة الى الكويت.
وطالب راضي اللجنة الاولمبية العراقية بـ «فتح ملف هذه القضية والاستماع الى جميع اطرافها بحيادية مثالية والاستماع الى افادة بعض الشهود».
من جانب آخر نظم انصار احمد راضي تظاهرة سلمية امام مبنى اللجنة الأولمبية العراقية في بغداد وطالبوا بتبني قرار منصف والدفاع عن تاريخه الكروي واعادته الى منصبه في الاتحاد.