المغرب
عدد السكان 31 مليون نسمة
هذه هي المرة الرابعة التي يعرض فيها المغرب استضافة البطولة. وخسرت عام 1994 أمام الولايات المتحدة بفارق صوت واحد.
واحتل منتخبها الوطني المركز الثاني في كأس الأمم الافريقية التي جرت بداية العام الحالي في تونس.
ويقول المسؤولون المغاربة إن لبلادهم أكبر تاريخ لكرة القدم في افريقيا.
ويشير المسؤولون المغاربة إلى أن نقاط القوة في ملفهم تكمن في "بنية أساسية جيدة للغاية"، فهناك ثلاثة ملاعب جاهزة بالإضافة إلى إن هناك ثلاث ملاعب تحت الإنشاء.
كما أن قرب المسافة بين المغرب وقارة اوروبا تعد عاملا قويا في دعم الملف المغربي، حيث لن يكون على مشجعي الفرق القيام برحلة طويلة من أجل مشاهدة المباريات، مثلما هو الأمر مع جنوب افريقيا، حيث يمكن للسائحين الذهاب إلى المغرب من أجل مشاهدة مباراة واحدة أو اثنتين.
وأثارت التفجيرات التي تعرضت لها الدار البيضاء العام الماضي واعتقال مغاربة للاشتباه في علاقتهم بتفجيرات مدريد القلق بشأن قدرة البلاد في مواجهة الإرهاب. لكن دوروسيمي توماس من بي بي سي يقول إن هذه المخاوف مبالغ فيها.
ولكنه يضيف إن افريقيا تخشى من إن فوز المغرب بتنظيم البطولة سينظر إليه على أنه فوز لدولة عربية وليست افريقية.
عدد السكان 31 مليون نسمة
هذه هي المرة الرابعة التي يعرض فيها المغرب استضافة البطولة. وخسرت عام 1994 أمام الولايات المتحدة بفارق صوت واحد.
واحتل منتخبها الوطني المركز الثاني في كأس الأمم الافريقية التي جرت بداية العام الحالي في تونس.
ويقول المسؤولون المغاربة إن لبلادهم أكبر تاريخ لكرة القدم في افريقيا.
ويشير المسؤولون المغاربة إلى أن نقاط القوة في ملفهم تكمن في "بنية أساسية جيدة للغاية"، فهناك ثلاثة ملاعب جاهزة بالإضافة إلى إن هناك ثلاث ملاعب تحت الإنشاء.
كما أن قرب المسافة بين المغرب وقارة اوروبا تعد عاملا قويا في دعم الملف المغربي، حيث لن يكون على مشجعي الفرق القيام برحلة طويلة من أجل مشاهدة المباريات، مثلما هو الأمر مع جنوب افريقيا، حيث يمكن للسائحين الذهاب إلى المغرب من أجل مشاهدة مباراة واحدة أو اثنتين.
وأثارت التفجيرات التي تعرضت لها الدار البيضاء العام الماضي واعتقال مغاربة للاشتباه في علاقتهم بتفجيرات مدريد القلق بشأن قدرة البلاد في مواجهة الإرهاب. لكن دوروسيمي توماس من بي بي سي يقول إن هذه المخاوف مبالغ فيها.
ولكنه يضيف إن افريقيا تخشى من إن فوز المغرب بتنظيم البطولة سينظر إليه على أنه فوز لدولة عربية وليست افريقية.

تعليق