تواضع المستوى العربي في دوره الالعاب الاولمبيه بسيدني والممثل لمئتي مليون نسمه من اثنا وعشرون بلدا جعلني اتذكر قصه اصابتني بالدهشه والاعجاب صادفتها قبل حوالي الثلاث سنوات
وتتلخص تلك القصه بطلب احد ادارات المدارس الابتدائيه من ولي امر طالب لاحد العائلات الصديقه في المانيا بمراجعه اداره المدرسه في اقرب فرصه
والتي اتضح سبب ذلك الطلب عند مراجعه الاب لاداره المدرسه واجتماعه مع مدير المدرسه ومدرس التربيه البدنيه الذين اوضحو له عن تمتع ولده البالغ من العمر تسع سنوات بموهبه وقدره عاليه في التفوق برمي الرمح والبلغ مدى لااذكره جيدا الان ولاكنه تعدى حاجز الخمس والعشرون مترا وهو رقم ممتاز بمثل هذا العمر
وطالبو الاب بالموافقه على التحاق ابنه بناد لالعاب القوى ينمي تلك الموهبه لمده يومان اسبوعيا واعلامه ان مصاريف ذالك الناد والمواصلات تتحملها بلديه المدينه وان كل ما يطلب منه الموافقه على ذلك فقط
وكانت دهشتي لمدى اهتمام اداره المدرسه لملاحظتها وجود موهبه حتى وان كانت في رمي الرمح وحرصها النابع من تواجد قوانين تنمي المواهب في أي مجال كان ولاي فرد كان حتى وان لم يكن يحمل الجنسيه الالمانيه
واعجابي ايضا كان مصدره لطريقه الدوله في اكتساب مواهب والوصول بهم لمصاف الابطال الذين سيرفعون اسهم بلدهم في المسابقات الدوليه مع العلم ان تلك القوانين مطبقه في معظم دول العالم المتقدم والذي يتضح الفرق الشاسع بين تلك الدول وغيرها من الدول والتي تعتمد على ظهور ابطالها بمجهودهم الفردي والذي يبرزهم بصعوبه ويعاند الكثير منهم رغم اهليتهم لذالك
وان كانت السعوديه قد بادرت بخطوه في الاتجاه الصحيح بأنشاء مؤسسه الملك عبد العزيز لرعايه الموهوبين والتي اتمنى تفعيلها بأن تشمل مجالات اوسع كالرياضيه مثلا الا ان باقي الدول العربيه تفتقد لمثل هذه المؤسسات
والتي بدونها بنظري سيستمر العرب بمشاراتهم الدوليه الاقل من متواضعه في ظل تقديم الدول الاخرى لابطال يحطمون حاجز القدره البشريه بأرقام قياسيه جديده في كل دوره ومسابقه
وتتلخص تلك القصه بطلب احد ادارات المدارس الابتدائيه من ولي امر طالب لاحد العائلات الصديقه في المانيا بمراجعه اداره المدرسه في اقرب فرصه
والتي اتضح سبب ذلك الطلب عند مراجعه الاب لاداره المدرسه واجتماعه مع مدير المدرسه ومدرس التربيه البدنيه الذين اوضحو له عن تمتع ولده البالغ من العمر تسع سنوات بموهبه وقدره عاليه في التفوق برمي الرمح والبلغ مدى لااذكره جيدا الان ولاكنه تعدى حاجز الخمس والعشرون مترا وهو رقم ممتاز بمثل هذا العمر
وطالبو الاب بالموافقه على التحاق ابنه بناد لالعاب القوى ينمي تلك الموهبه لمده يومان اسبوعيا واعلامه ان مصاريف ذالك الناد والمواصلات تتحملها بلديه المدينه وان كل ما يطلب منه الموافقه على ذلك فقط
وكانت دهشتي لمدى اهتمام اداره المدرسه لملاحظتها وجود موهبه حتى وان كانت في رمي الرمح وحرصها النابع من تواجد قوانين تنمي المواهب في أي مجال كان ولاي فرد كان حتى وان لم يكن يحمل الجنسيه الالمانيه
واعجابي ايضا كان مصدره لطريقه الدوله في اكتساب مواهب والوصول بهم لمصاف الابطال الذين سيرفعون اسهم بلدهم في المسابقات الدوليه مع العلم ان تلك القوانين مطبقه في معظم دول العالم المتقدم والذي يتضح الفرق الشاسع بين تلك الدول وغيرها من الدول والتي تعتمد على ظهور ابطالها بمجهودهم الفردي والذي يبرزهم بصعوبه ويعاند الكثير منهم رغم اهليتهم لذالك
وان كانت السعوديه قد بادرت بخطوه في الاتجاه الصحيح بأنشاء مؤسسه الملك عبد العزيز لرعايه الموهوبين والتي اتمنى تفعيلها بأن تشمل مجالات اوسع كالرياضيه مثلا الا ان باقي الدول العربيه تفتقد لمثل هذه المؤسسات
والتي بدونها بنظري سيستمر العرب بمشاراتهم الدوليه الاقل من متواضعه في ظل تقديم الدول الاخرى لابطال يحطمون حاجز القدره البشريه بأرقام قياسيه جديده في كل دوره ومسابقه


تعليق