سلاح ) ديمتري ( المدمر
فهد بن عبد العزيز التويجري............جريدة المسائية.............
ذكرت سابقا ان سلاح المدرب الاتحادي ديمتري الدائم في كل نزالاته امام فريق الهلال هو السلاح الاسوأ في منافسات كرة القدم، وهو العنف والخشونة!!
هذا الاسلوب في الأداء والذي اتبعه الفريق الاتحادي في مباراته الاربعاء الماضي امام الفريق الهلالي هو اسلوب ليس بالجديد على الفريق الاتحادي بقيادة مدربه البلجيكي والذي استحسن هذه الطريقة الوحشية بعد أن لمس إيجابية النتائج وسلامة العواقب!! وسط غفلة أو استغفال من حكام المباريات أو مراقبيها أو الرأي العام بأكمله.
ديمتري يفعل ذلك لأنه يدرك سلفا أن الهلال فريق كبير ومرصع بالنجوم..
والنجم الهلالي يمتاز عن غيره بالمهارة والقدرة على المراوغة وتخطي الخصوم والاداء الممتع البعيد عن العك الكروي أو استخدام العنف والخشونة.
ولإدراكه بأن اللاعب الاتحادي يفتقد لتلك الميزات وان قدراته التدريبية لا يمكن لها ان تحقق له الانتصار على فريق مثل الهلال لذا فقد كان يلجأ دائما للسلاح الوحيد المتوفر لديه وهو سلاح الضعفاء وأقصد به العنف غير القانوني والخشونة المتعمدة ومنذ الدقائق الأولى للمباراة وذلك لارهاب نجوم الهلال وتشتيت أفكارهم وبالتالي الحد من تفوقهم.
هذا الاجراء نجح فيه المدرب البلجيكي كثيرا وإن كان لم يحقق له الفوز أحيانا إلا أنه بالتأكيد كان كافيا لنجاته وفريقه من هزائم قاسية كالتي كانت ستحدث في مساء الاربعاء الماضي لو أن تلك المباراة كانت تنعم بحكم حقيقي وليس بقايا حكم كان هو وأمثاله من أعطى الضوء الاخضر لذلك البلجيكي في تنفيذ مؤامراته القذرة.
ليعلم ديمتري ومعه المهنا أيضا أن لاعب الهلال الناشىء محمد القحطاني والذي خرج من الملعب بعد أن تهشمت عظامه ليس هو أول ضحاياهم وما يحز في نفسي هو خشونة لاعبي الاتحاد الدائبة.. دون النظر لما سيحدث من جراء الإصابة فلن نجد لهم العذر حتى لو كان ذلك مطلب مدرائهم .. وأعتقد أن ديمتري قد اخطأ ولم يستطع كسب اللقاء رغم أداء لاعبيه الذي ابتعد تماماً عن آخر وصايا الفيفا )اللعب النظيف( فأمر الاتحاد يبدو غريباً عندما يقود تدريبه ديمتري عندها يصبح لاعبوه أكثر خشونة.
أنا لا أتجنى على المدرب الاتحادي ولكني أحاول ان أكشف للجميع مخططاته الدنيئة والتي لا تنم إلا عن أنانية مفرطة وحب للذات دفعته لتجاوز كل الخطوط والخوض في المحظور.
ومن أراد الحقيقة فعليه ان يعود لكل لقاءات الاتحاد بقيادة هذا المدرب في مواجهة الهلال وخصوصا الدقائق الأولى من كل مباراة وأنا على يقين بأن الجميع سيكشف حينها مخططات ديمتري القاتلة التي ينفذها لاعبو الاتحاد بكل براعة ويقف عادة منها الحكام كموقف صاحبنا المهنا وهو يشاهد وحشية الانقضاض الهمجي على قدم اللاعب الهلالي الصغير.
أنا لن أطلب برحيل ديمتري..
ولن أدعو لمحاسبة المهنا ومن هم على شاكلته.. ولكني أتوجه بالنداء لمن هم أكثر حرصا على سلامة الممارسة الرياضية ونبل أهدافها بأن تكون سلامة اللاعب السعودي أكبر اهتمامهم وأن يضعوا حدا لمسلسل تساقط النجوم بفعل العنف الوحشي وأن يكون الرادع أكثر تأثيرا وفعالية.. بالقدر الذي يكفل لنا القضاء نهائيا على هذا الداء الذي بدأ يستشري في ملاعبنا ويحصد نجومنا.
فهد بن عبد العزيز التويجري............جريدة المسائية.............
ذكرت سابقا ان سلاح المدرب الاتحادي ديمتري الدائم في كل نزالاته امام فريق الهلال هو السلاح الاسوأ في منافسات كرة القدم، وهو العنف والخشونة!!
هذا الاسلوب في الأداء والذي اتبعه الفريق الاتحادي في مباراته الاربعاء الماضي امام الفريق الهلالي هو اسلوب ليس بالجديد على الفريق الاتحادي بقيادة مدربه البلجيكي والذي استحسن هذه الطريقة الوحشية بعد أن لمس إيجابية النتائج وسلامة العواقب!! وسط غفلة أو استغفال من حكام المباريات أو مراقبيها أو الرأي العام بأكمله.
ديمتري يفعل ذلك لأنه يدرك سلفا أن الهلال فريق كبير ومرصع بالنجوم..
والنجم الهلالي يمتاز عن غيره بالمهارة والقدرة على المراوغة وتخطي الخصوم والاداء الممتع البعيد عن العك الكروي أو استخدام العنف والخشونة.
ولإدراكه بأن اللاعب الاتحادي يفتقد لتلك الميزات وان قدراته التدريبية لا يمكن لها ان تحقق له الانتصار على فريق مثل الهلال لذا فقد كان يلجأ دائما للسلاح الوحيد المتوفر لديه وهو سلاح الضعفاء وأقصد به العنف غير القانوني والخشونة المتعمدة ومنذ الدقائق الأولى للمباراة وذلك لارهاب نجوم الهلال وتشتيت أفكارهم وبالتالي الحد من تفوقهم.
هذا الاجراء نجح فيه المدرب البلجيكي كثيرا وإن كان لم يحقق له الفوز أحيانا إلا أنه بالتأكيد كان كافيا لنجاته وفريقه من هزائم قاسية كالتي كانت ستحدث في مساء الاربعاء الماضي لو أن تلك المباراة كانت تنعم بحكم حقيقي وليس بقايا حكم كان هو وأمثاله من أعطى الضوء الاخضر لذلك البلجيكي في تنفيذ مؤامراته القذرة.
ليعلم ديمتري ومعه المهنا أيضا أن لاعب الهلال الناشىء محمد القحطاني والذي خرج من الملعب بعد أن تهشمت عظامه ليس هو أول ضحاياهم وما يحز في نفسي هو خشونة لاعبي الاتحاد الدائبة.. دون النظر لما سيحدث من جراء الإصابة فلن نجد لهم العذر حتى لو كان ذلك مطلب مدرائهم .. وأعتقد أن ديمتري قد اخطأ ولم يستطع كسب اللقاء رغم أداء لاعبيه الذي ابتعد تماماً عن آخر وصايا الفيفا )اللعب النظيف( فأمر الاتحاد يبدو غريباً عندما يقود تدريبه ديمتري عندها يصبح لاعبوه أكثر خشونة.
أنا لا أتجنى على المدرب الاتحادي ولكني أحاول ان أكشف للجميع مخططاته الدنيئة والتي لا تنم إلا عن أنانية مفرطة وحب للذات دفعته لتجاوز كل الخطوط والخوض في المحظور.
ومن أراد الحقيقة فعليه ان يعود لكل لقاءات الاتحاد بقيادة هذا المدرب في مواجهة الهلال وخصوصا الدقائق الأولى من كل مباراة وأنا على يقين بأن الجميع سيكشف حينها مخططات ديمتري القاتلة التي ينفذها لاعبو الاتحاد بكل براعة ويقف عادة منها الحكام كموقف صاحبنا المهنا وهو يشاهد وحشية الانقضاض الهمجي على قدم اللاعب الهلالي الصغير.
أنا لن أطلب برحيل ديمتري..
ولن أدعو لمحاسبة المهنا ومن هم على شاكلته.. ولكني أتوجه بالنداء لمن هم أكثر حرصا على سلامة الممارسة الرياضية ونبل أهدافها بأن تكون سلامة اللاعب السعودي أكبر اهتمامهم وأن يضعوا حدا لمسلسل تساقط النجوم بفعل العنف الوحشي وأن يكون الرادع أكثر تأثيرا وفعالية.. بالقدر الذي يكفل لنا القضاء نهائيا على هذا الداء الذي بدأ يستشري في ملاعبنا ويحصد نجومنا.





تعليق