طالب الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بيتر فيلابان، الصينيين بمزيد من التفاعل مع أجواء كأس آسيا، وقال في مؤتمر صحافي عقد أمس في فندق شيراتون السور العظيم في العاصمة بكين بحضور اللجنة المنظمة للبطولة: (اريد من الشعب الصيني ان يصاب بحمى كرة القدم قبل انطلاقة المباريات، ومن الضروري ان يكون التفاعل جماهيريا واعلاميا).
واضاف: (جئت من البرتغال وحضرت الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، ولفت انتباهي الزينة والاعلام وقمصان الفرق التي ملأت كل جنبات المدن، لذلك أود ان أؤكد ان نجاح كأس آسيا مرهون بمدى التفاعل الجماهيري). وتوقع فيلابان ان تكون هناك منافسات قوية ومفاجآت، ورشح الاردن والبحرين وقطر وعمان للعب هذا الدور، واكد في الوقت نفسه عدم قلقه من سير بيع التذاكر قائلا: (الوضع مختلف في الصين عنه في أوروبا، ومن خلال خبراتنا السابقة في الصين، ومن خلال بطولة داينستي، يكون الاقبال الجماهيري كبيرا في يوم المباراة أكثر من الأيام العادية).
ويقوم فيلابان اليوم بجولة على المدن الثلاث الأخرى تشونشينغ وجينان وتشينغدو لتفقدها قبل انطلاقة البطولة في 17 يوليو الجاري، واختتم مؤتمره موجها رسالة للصينيين: (لا أود ان أرى مقعدا شاغرا في جميع المباريات، وهذا واجبكم). وكان فيلابان ذكر: (ان ذكرى كأس العالم الاخيرة في كوريا الجنوبية واليابان ما تزال قوية لأنها أظهرت قدرة الكرة الآسيوية واللاعبين والجمهور)، مضيفا: (الآن تملك الصين فرصة ان تقول للعالم انها قادرة على فعل أفضل من ذلك).
وتابع: (الجميع في آسيا والعالم غادروا كوريا الجنوبية واليابان بذكريات جميلة ومازالوا يتحدثون عن الحدث حتى الآن، وآمل ان تستطيع البطولة ترك ذكريات كهذه لديهم بعد انتهائها، فنريد ان نجعل كأس آسيا بمنزلة كأس العالم في الصين). واوضح فيلابان ان: (النجاح الذي تحقق للكرة الآسيوية في مونديال 2002 سيضع المنتخبات في الصين تحت الضغط وقال: (العالم بأسره سيتابع كأس آسيا لأنه يريد معرفة مدى تطور الكرة الآسيوية في العامين الماضيين والى أي درجة وصل مستوى منتخباتنا، فالبطولة ستكون محطة مهمة لتقييم المستوى الآسيوي).
فرصة الصين قوية لنيل الكأس
-------
يحرص بلد المليار نسمة الصين على عدم تفويت فرصة استضافته النهائيات من دون ان يترك منتخبه بصمة له باحراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه. وتطور مستوى منتخب الصين كثيرا في السنوات الاخيرة وبات في عداد المنتخبات الكبيرة في القارة مع كوريا الجنوبية واليابان والسعودية وايران، وحقق هدفا انتظره طويلا بتأهله الى نهائيات كأس العالم في نسختها الماضية في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002. ويلعب منتخب الصين في النهائيات ضمن المجموعة الاولى الى جانب منتخبات البحرين وقطر واندونيسيا، وسيكون ابرز المرشحين للتأهل الى ربع النهائي والمنافسة على اللقب لاحقا.
ولا تملك الصين سجلا حافلا في كأس آسيا لانها بدأت المشاركة فيها عام 1976، بعد عامين من انتسابها الى الاتحاد الآسيوي، لكنها وان لم تحرز اللقب فإنها ظهرت في المراكز الاولى في مشاركاتها حتى الآن. واذا كانت المشاركة في كأس آسيا 2000 في لبنان اعطت دفعة معنوية للصين في مشوار التأهل الى مونديال 2002، فان احراز لقب البطولة على ارضه وبين جمهوره ستشكل حافزا مهما جدا ايضا للتأهل الى كأس العالم للمرة الثانية على التوالي عام 2006 في المانيا.
واضاف: (جئت من البرتغال وحضرت الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، ولفت انتباهي الزينة والاعلام وقمصان الفرق التي ملأت كل جنبات المدن، لذلك أود ان أؤكد ان نجاح كأس آسيا مرهون بمدى التفاعل الجماهيري). وتوقع فيلابان ان تكون هناك منافسات قوية ومفاجآت، ورشح الاردن والبحرين وقطر وعمان للعب هذا الدور، واكد في الوقت نفسه عدم قلقه من سير بيع التذاكر قائلا: (الوضع مختلف في الصين عنه في أوروبا، ومن خلال خبراتنا السابقة في الصين، ومن خلال بطولة داينستي، يكون الاقبال الجماهيري كبيرا في يوم المباراة أكثر من الأيام العادية).
ويقوم فيلابان اليوم بجولة على المدن الثلاث الأخرى تشونشينغ وجينان وتشينغدو لتفقدها قبل انطلاقة البطولة في 17 يوليو الجاري، واختتم مؤتمره موجها رسالة للصينيين: (لا أود ان أرى مقعدا شاغرا في جميع المباريات، وهذا واجبكم). وكان فيلابان ذكر: (ان ذكرى كأس العالم الاخيرة في كوريا الجنوبية واليابان ما تزال قوية لأنها أظهرت قدرة الكرة الآسيوية واللاعبين والجمهور)، مضيفا: (الآن تملك الصين فرصة ان تقول للعالم انها قادرة على فعل أفضل من ذلك).
وتابع: (الجميع في آسيا والعالم غادروا كوريا الجنوبية واليابان بذكريات جميلة ومازالوا يتحدثون عن الحدث حتى الآن، وآمل ان تستطيع البطولة ترك ذكريات كهذه لديهم بعد انتهائها، فنريد ان نجعل كأس آسيا بمنزلة كأس العالم في الصين). واوضح فيلابان ان: (النجاح الذي تحقق للكرة الآسيوية في مونديال 2002 سيضع المنتخبات في الصين تحت الضغط وقال: (العالم بأسره سيتابع كأس آسيا لأنه يريد معرفة مدى تطور الكرة الآسيوية في العامين الماضيين والى أي درجة وصل مستوى منتخباتنا، فالبطولة ستكون محطة مهمة لتقييم المستوى الآسيوي).
فرصة الصين قوية لنيل الكأس
-------
يحرص بلد المليار نسمة الصين على عدم تفويت فرصة استضافته النهائيات من دون ان يترك منتخبه بصمة له باحراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه. وتطور مستوى منتخب الصين كثيرا في السنوات الاخيرة وبات في عداد المنتخبات الكبيرة في القارة مع كوريا الجنوبية واليابان والسعودية وايران، وحقق هدفا انتظره طويلا بتأهله الى نهائيات كأس العالم في نسختها الماضية في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002. ويلعب منتخب الصين في النهائيات ضمن المجموعة الاولى الى جانب منتخبات البحرين وقطر واندونيسيا، وسيكون ابرز المرشحين للتأهل الى ربع النهائي والمنافسة على اللقب لاحقا.
ولا تملك الصين سجلا حافلا في كأس آسيا لانها بدأت المشاركة فيها عام 1976، بعد عامين من انتسابها الى الاتحاد الآسيوي، لكنها وان لم تحرز اللقب فإنها ظهرت في المراكز الاولى في مشاركاتها حتى الآن. واذا كانت المشاركة في كأس آسيا 2000 في لبنان اعطت دفعة معنوية للصين في مشوار التأهل الى مونديال 2002، فان احراز لقب البطولة على ارضه وبين جمهوره ستشكل حافزا مهما جدا ايضا للتأهل الى كأس العالم للمرة الثانية على التوالي عام 2006 في المانيا.

...
تعليق