الصينبلادســاحرةموغلةفيالقدم


الصين، تلك البقعة القصية الحافلة بالأسرار، بلد عريق ذو طابع مميز يشي عن حضارة خالدة لها عشاقها في مختلف أنحاء العالم كانت هدفا لجولة في هذه البلاد مترامية الأطراف التي تخلب لب كل من تطأ قدماه أراضيها.

الصين القديمة والواسعة والمتطورة والمثيرة والتي هي رحلة العمل بجمالها الطبيعي والصناعي، تتنافس لجلب انتباهك. تلال يغمرها الضباب، ترسم ظلالها خلف زوارق صينية أحادية المجراف تسير فوق نهر متلوٍّ، سرادقات ذات أبهة وبألوان ذهبية وحمراء براقة، والسور العظيم يتموج فوق تلال وجبال ليغيب في البعيد البعيد؛ مزهرية أنيقة من البورسلان الذي يكاد لا يكون إلا برقّة قشرة البيضة، باقية منذ زمن سحيق.

في الصين تندمج جميع الحواس وذلك عند تلمسك مخطوطة حجر يبلغ عمرها ألفي عام أو قماش من حرير ناعم حديث الحياكة، وعند تذوقك للطعام الإمبراطورى، وعند إصغائك إلى الأطفال يغنون، وشمّك لبخور المعابد أو لرائحة ثمرة بطيخ في السوق. ووصولك إلى الصين يعني عبور أكثر من مجرد محيطات ومناطق زمنية فهي عالم آخر؛ ثقافياً ولغوياً وفكرياً.
نبذة عن الصين ..
تضم جمهورية الصين الشعبية ربع سكان العالم 1.211.210.000 نسمة، ومساحتها الكلية 9.571.300 كيلو متر مربع، عاصمتها بكين التي تبعد حوالي 11107 كيلومترا عن واشنطن وحوالي 5771 كيلومتراً عن موسكو .
ويسيطر الحزب الشيوعي الصيني على الصين منذ عام 1949، وقد قبلت الصين في الامم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني 1971.
تكثر في الصين الجبال والأنجاد وتفصل بين جنوبها وشمالها سلسلة جبال «شين لينغ» التي تعلو أكثر من ثلاثة آلاف متر

سور الــصين الـعظيم
يعد سور الصين العظيم أحد أكبر المشاريع المعمارية بالعالم والتي إستغرق بنائه مئات السنين. يبلغ عمر سور الصين العظيم أكثر من 2000 سنة ويبلغ طوله أكثر من 5000 ميل حيث يمتد من جبال كوريا إلى صحراء الغوبي في الغرب. وهو أحد عجائب الدنيا السبع والتى ما زالت موجودة الي اليوم.

وكانت معظم المواد المستخدمة في بناء السور تجلب من الصين نفسها, وأهم معظم المواد الخشب والقرميد والحجارة والتربة، وقد استخدمت الحجارة على الجبال الشاهقة بينما استخدمت التربة في السهول، أما في المناطق الصحراوية فقد بنيت الأسوار بالقصب وأغصان الأشجار المبطنة بالرمال.







تعليق