قرأنا بألم شديد ما قاله المدعو أنس الزبون لاعب المنتخب الأردني العائد من بطولة نهائيات آسيا التي جرت في الصين. حيث قال: وبكل سخرية في احدى اللقاءات ان الكويتيين حزنوا وبكوا في حياتهم مرتين. أول مرة عندما أبكاهم صدام حسين عند غزوه للكويت. والمرة الثانية أنا أبكيتهم عندما سجلت هدفي الثاني لمنتخب بلدي في مرمى المنتخب الكويتي.
وقد جاء ألمنا وأسفنا على المستوى الهابط والتدني للحديث وقيمته الذي انحدر به اللاعب «الزبون» الذي لم يرتق إلى الأخلاق الرياضية والروح العالية التي كنا نتمناها كأشقاء عرب تتنافس في تنافس رياضي شريف ولسنا في معركة حربية. وهل تناسى الزبون الهزائم المتكررة التي مني بها منتخب الأردن في البطولات السابقة ونحن هنا لسنا في وجه المقارنة ولا مجال بين تاريخ الكرة الكويتية الناصع عربياً وآسيويا ودوليا. وتاريخ الكرة الأردنية التي بدأت تحبو كالطفل في بدايته للسير.
وكم كنا نتمنى من اللاعب الزبون ان يكون أكثر حرصا في حديثه وتصريحه فهو لاعب يتمتع بمستوى فني رفيع وكم كنا ان تكون أخلاقه وسلوكه في مستوى فنه الرياضي داخل الملعب حتى لا يؤجج الخلافات والصراعات بين الأشقاء والأخوة في المجال الرياضي والمجالات الأخرى. وبالتالي مثل هذا الكلام لا يصدر إلا من لاعب لا يدر ك قيمة الحديث وأهميته عن الآخرين وبين شعوب الدول العربية التي يكفيها اللي فيها! لا تفهم سببا وجيها دفع باللاعب الزبون للتفوه على المنتخب الكويتي وجماهيره بمثل هذا الكلام الرخيص.
الذي لا يخدم المصلحة العامة بين الأشقاء بل يزيد الأشقاء تمزقا وتفرقة وشقاقا فهل يحاول الزبون تقليد طاغية العراق الذي ذهب في مزبلة التاريخ بلا رجعة بعد أن بث سموم الحقد والكراهية والفتنة بين العرب.
نحن وجميع الرياضيين وغير الرياضيين يدركون ان الرياضة وأهدافها السامية «فالرياضة أخلاق وتهذيب النفوس قبل أن تكون لنيل الكؤوس».
الوطن
وقد جاء ألمنا وأسفنا على المستوى الهابط والتدني للحديث وقيمته الذي انحدر به اللاعب «الزبون» الذي لم يرتق إلى الأخلاق الرياضية والروح العالية التي كنا نتمناها كأشقاء عرب تتنافس في تنافس رياضي شريف ولسنا في معركة حربية. وهل تناسى الزبون الهزائم المتكررة التي مني بها منتخب الأردن في البطولات السابقة ونحن هنا لسنا في وجه المقارنة ولا مجال بين تاريخ الكرة الكويتية الناصع عربياً وآسيويا ودوليا. وتاريخ الكرة الأردنية التي بدأت تحبو كالطفل في بدايته للسير.
وكم كنا نتمنى من اللاعب الزبون ان يكون أكثر حرصا في حديثه وتصريحه فهو لاعب يتمتع بمستوى فني رفيع وكم كنا ان تكون أخلاقه وسلوكه في مستوى فنه الرياضي داخل الملعب حتى لا يؤجج الخلافات والصراعات بين الأشقاء والأخوة في المجال الرياضي والمجالات الأخرى. وبالتالي مثل هذا الكلام لا يصدر إلا من لاعب لا يدر ك قيمة الحديث وأهميته عن الآخرين وبين شعوب الدول العربية التي يكفيها اللي فيها! لا تفهم سببا وجيها دفع باللاعب الزبون للتفوه على المنتخب الكويتي وجماهيره بمثل هذا الكلام الرخيص.
الذي لا يخدم المصلحة العامة بين الأشقاء بل يزيد الأشقاء تمزقا وتفرقة وشقاقا فهل يحاول الزبون تقليد طاغية العراق الذي ذهب في مزبلة التاريخ بلا رجعة بعد أن بث سموم الحقد والكراهية والفتنة بين العرب.
نحن وجميع الرياضيين وغير الرياضيين يدركون ان الرياضة وأهدافها السامية «فالرياضة أخلاق وتهذيب النفوس قبل أن تكون لنيل الكؤوس».
الوطن


تعليق