
سيرفرف العلم الفلسطيني في الملعب الأولمبي بالعاصمة اليونانية أثينا عندما ترفعه العداءة الفلسطينية سناء بخيت خلال حفل افتتاح منافسات دورة الألعاب الأولمبية 2004 التي تستضيفها أثينا حتى التاسع والعشرين من آب الجاري.
ويأتي اختيار سناء لنيل هذا الشرف تقديرا لطموحها وتفوقها الرياضي، رغم ما تلاقيه مثل سائر أبناء شعبها من صعوبات جمة في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
وبعد اختيارها قالت العداءة التي تعيش في دير البلح بقطاع غزة ونالت لقب أفضل رياضية فلسطينية العام الماضي، إنها تأمل بأن تزرع البسمة على شفاه الشعب الفلسطيني بأسره".
وسبق لسناء المتخصصة في سباق 800 متر عدوا أن شاركت في بطولة غرب آسيا بالعاصمة الإيرانية طهران عام 2001 وحلت سادسة قبل أن تحرز الميدالية البرونزية في بطولة العرب للشابات عام 2002.
واستمرت الصعوبات التي تواجهها الرياضية الفلسطينية حتى قبيل وصولها إلى أثينا، حيث اضطرت للانتظار عشر ساعات قبل أن تسمح لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باجتياز المعبر بين غزة والحدود مع مصر في طريقها لمعسكر تدريبي بجزيرة كوس اليونانية على نفقة الدولة المنظمة.
وتقول سناء بخيت التي أمضى والدها ثلاث سنوات في السجون الإسرائيلية إنها ستؤكد مع زملائها للعالم بأسره أن فلسطين والفلسطينيين موجودون رغم الاحتلال.
ونحن في اسرة بال سبورت ومعنا جموع الرياضيين المخلصين من ابناء فلسطين في الداخل وفي الشتات قلوبنا تهفو صوب آثينا ونشد على أيادي سفرائنا لهذا المحفل الدولي الهام سناء ورعد وعبد السلام وبعثتنا الأدارية مطالبين برفع العلم ورفع اسم فلسطين عاليا وأيضا حصد الميداليات.
