
عرف عن قائد منتخبنا الوطني سامي الجابر قبل ان يحترف مع فريق ولفزهامبتون الانجليزي قدرته الفنية المميزة في التعامل مع مباريات الحسم واطلق عليه حاسم النهائيات وتألقه في بطولة آسيا 2000 وبراعته في قيادة منتخب بلاده يجعلنا نتفاءل بأن يتوج عطاءه بأهداف تذكرنا باهدافه الجميلة بعد ان عانده الحظ في اكثر من كرة حين تصدى القائم والعارضة لكراته ليتفرغ في صناعة الهجمات لزملائه ونجح بتقدير امتياز.
سامي الجابر الذي اكد المدرب ناصر الجوهر بأنه عضده الايمن داخل الملعب بقراءته الفنية لما يدور ويحدث في المباراة في ميزة ربما قد تكون هي الاولى من نوعها بين قائد ومدرب مطالب بأن يعيد لنا تألقه في مثل هذه النهائيات في تسجيل الاهداف مثلما تألق الشلهوب مع اوزبكستان. والتمياط في مباراة الكويت والمشعل امام كوريا. فمثل هذه اللقاءات مباراة لسامي المتألق. المبدع. الهداف. والكمبيوتر الياباني سيتوقف بتألق القائد وعودته لهز الشباك.



تعليق