ابتعد الاهلي عن تحقيق البطولات منذ فتره طويله لاسباب نعرفها
ولاكن في الثلاث سنوات الاخيره كان الوضع قد تغير بأنتهاء المرحله الانتقاليه وتمتع الفريق بعناصر التفوق من اداره ولاعبين ولاكن سوء الطالع ظل ملازما للفريق في النهائيات
وفي هذا العام بوجه الخصوص كان الامل اكبر لما ضمه الفريق من نجوم كبيره كعبيد وسعد
ولاكن لم يتغير الوضع سواء في بطوله الصداقه او البطوله العربيه التي كان الاهلي الاقرب والاجدر لتحقيقهما نظرا لما قدمه نجوم الفريق من مستويات ونتائج متميزه والافضل في مراحلهما التمهيديه
حيث كان الخروج الغير مبرر من الادوار النهائيه كالعاده مضيعا للكثير من الجهود لما سبق الخروج
وقد اخذت الجماهير في البحث عن الاسباب الكامنه والمسببه لتلك الظاهره فاشار البعض على المدرب او على قله ولاء الاعبين او الاداره او وجود لعقده النهائيات الوهميه
ولم يأخذ بالاعتبار سلبيات الضغوط الفسيه المطالبه ببطوله أي بطوله كانت
ففي المسابقه الاخيره التي حقق بطولتها رجال الاهلي لم تكن هناك أي ضغوط نفسيه على الاعبين لاول مره منذ اكثر من عشر سنين
ولنعد بالذاكره للوراء قليلا عند بدايه المسابقه
تلك البدايه التي كانت مصاحبه لحزن على ضياع البطوله العربيه من ايدينا والمصاحبه ايضا لشعور الكثيرين وانا منهم بأن المشاركه في هذه البطوله لمجرد المشاركه دون امل او توقع بتحقيقها وان الوصول للمربع غايتها لاسباب عديده اولها غياب نجوم الفريق فضلا عن الاصابات حيث بهم لم تحقق البطوله فكيف بدونهم وكذالك للمستويات المتواضعه المقدمه في الدور التمهيدي من الفريق بالاضافه لظروف التدريب والمحترفين الاجانب
وقد كان ذالك ظاهر على جماهير النادي جليا بأنقطاعها الاحتجاجي عن حضور مباريات الفريق
الشيء الذي ولد ارتياحا نفسيا لدى الاعبين في دور الاربعه والنهائي بئنهم قدمو ما عليهم حتى وان لم يحققو البطوله
فكونهم قهرو ظروف النقص والغياب والاصابات والايقاف ووصلو لهذه المرحله بدون مدرب ايضا فهو انجاز يثير الاعجاب بحد ذاته
وهو ماولد قوه اضافيه لديهم لتحقيق الانجاز فعدم وجود ضغط نفسي ينعكس على صفاء في الذهن وارتياح يدفع لتقديم الافضل دوما
بينما كان المنافس هذه المره متمثلا في النصر والذي وقع لاعبوه تحت نفس الضغوط النفسيه الشيء الذي ادى الى تغيير مستواهم تماما في المباراة النهائيه عن مستواهم اثناء المباريات التمهيديه
ولاكن في الثلاث سنوات الاخيره كان الوضع قد تغير بأنتهاء المرحله الانتقاليه وتمتع الفريق بعناصر التفوق من اداره ولاعبين ولاكن سوء الطالع ظل ملازما للفريق في النهائيات
وفي هذا العام بوجه الخصوص كان الامل اكبر لما ضمه الفريق من نجوم كبيره كعبيد وسعد
ولاكن لم يتغير الوضع سواء في بطوله الصداقه او البطوله العربيه التي كان الاهلي الاقرب والاجدر لتحقيقهما نظرا لما قدمه نجوم الفريق من مستويات ونتائج متميزه والافضل في مراحلهما التمهيديه
حيث كان الخروج الغير مبرر من الادوار النهائيه كالعاده مضيعا للكثير من الجهود لما سبق الخروج
وقد اخذت الجماهير في البحث عن الاسباب الكامنه والمسببه لتلك الظاهره فاشار البعض على المدرب او على قله ولاء الاعبين او الاداره او وجود لعقده النهائيات الوهميه
ولم يأخذ بالاعتبار سلبيات الضغوط الفسيه المطالبه ببطوله أي بطوله كانت
ففي المسابقه الاخيره التي حقق بطولتها رجال الاهلي لم تكن هناك أي ضغوط نفسيه على الاعبين لاول مره منذ اكثر من عشر سنين
ولنعد بالذاكره للوراء قليلا عند بدايه المسابقه
تلك البدايه التي كانت مصاحبه لحزن على ضياع البطوله العربيه من ايدينا والمصاحبه ايضا لشعور الكثيرين وانا منهم بأن المشاركه في هذه البطوله لمجرد المشاركه دون امل او توقع بتحقيقها وان الوصول للمربع غايتها لاسباب عديده اولها غياب نجوم الفريق فضلا عن الاصابات حيث بهم لم تحقق البطوله فكيف بدونهم وكذالك للمستويات المتواضعه المقدمه في الدور التمهيدي من الفريق بالاضافه لظروف التدريب والمحترفين الاجانب
وقد كان ذالك ظاهر على جماهير النادي جليا بأنقطاعها الاحتجاجي عن حضور مباريات الفريق
الشيء الذي ولد ارتياحا نفسيا لدى الاعبين في دور الاربعه والنهائي بئنهم قدمو ما عليهم حتى وان لم يحققو البطوله
فكونهم قهرو ظروف النقص والغياب والاصابات والايقاف ووصلو لهذه المرحله بدون مدرب ايضا فهو انجاز يثير الاعجاب بحد ذاته
وهو ماولد قوه اضافيه لديهم لتحقيق الانجاز فعدم وجود ضغط نفسي ينعكس على صفاء في الذهن وارتياح يدفع لتقديم الافضل دوما
بينما كان المنافس هذه المره متمثلا في النصر والذي وقع لاعبوه تحت نفس الضغوط النفسيه الشيء الذي ادى الى تغيير مستواهم تماما في المباراة النهائيه عن مستواهم اثناء المباريات التمهيديه



تعليق