أعزائي .......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعود اليكم بعد غيبة اضطرارية طويلة وسأحاول المشاركة معكم حسب ماتقتضيه ظروفي بإذن الله تعالى .
أعزائي جماهير الأهلي العظيم أهنئكم على بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد طيب الله ثراه ، إذاً فالأهلي كسر النحس وعادت فرقة الرعب فلتأخذ باقي الفرق استعداداتها لمواجهة المارد بعد خروجه من القمقم .
أعزائي ....
كنت أتمنى أن يتواصل الفرح الأخضر بانتصار منتخب بلادي بكأس آسيا ولكن ؟؟؟؟
قدر الله وما شاء فعل ، ولنتلمس أهم الأسباب التي أدت الى خسارتنا اللقب الغالي ، لن أتطرق للأسباب التي أسهبت الفضائيات و الإعلام المسموع والمقروء من طريقة وأسلوب المدرب ماتشالا فمن وجهة نظري الشخصية هناك جانب سلبي لم يسلط عليه الضوء لكي يأخذ حجمه الطبيعي كمشكلة كبيرة ولكن أسلوب تناول هذه المشكلة ضعيف للغاية ويكاد لايطرح من النقاد الرياضيين في دور الصحافة والنشر وغيرها .
الجانب السلبي هو :
عدم التفريق بين اللاعب المحلي واللاعب الدولي .
ينبغي أن يكون معلوماً للجميع بأن هناك لاعب محلي ولاعب دولي ، بمعنى أن هناك لاعب نادي فقط ويفشل فشلاً ذريعاً في مشاركاته الدولية بعد إعطائه الفرص كاملة الفرصة تلو الأخرى وخير من يمثل هذه الفئة هو اللاعب حمزة إدريس الذي ضيعنا في المباراة الختامية على كأس آسيا بلبنان بعد أن ضيع ضربة الجزاء ضد اليابان بالإضافة الى انطفاءه خلال المباريات التي شارك بها ولم يكن سوى عبء ثقيل على كاهل منتخب بلاده فأبو موفق ثاني هدافي العالم كما يتشدق به معجبيه فشل فشلاً ذريعا في مشاركاته الدولية ، ألم يكن حمزة إدريس الحالي هو نفسه حمزة إدريس السابق ؟؟؟؟ فالجميع يذكر مشاركاته مع المنتخب السعودي في مونديال كأس العالم 94 بأمريكا ، ماذا فعل أبو موفق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الإجابة لاشيء . هذا اللاعب لم يترك أي بصمة في تاريخ الكرة السعودية الدولية واكتفى بالبروز أمام الفرق المحلية فقط وساعده في ذلك عوامل كثيرة لا مجال لذكرها الآن فنقاشنا يدور حول المنتخب وتحسس سلبياته .
أعزائي ...
أرجو أن لايأخذ البعض تحاملي على مستوى حمزة ادريس بأنه من زاوية التعصب للميول فمصلحة الوطن أكبر من ميول الأندية ولكن كان هذا الرأي الشخصي في حمزة منذ أن كان لاعباً في نادي أحد وأشهد الله على ذلك فمن كان يعرفني عن قرب يعرف أن هذه نظرتي الشخصية في مستوى حمزة من عام 94 م وكم كنت أتمنى أن تخيب نظرتي تلك ولكن للأسف الشديد فقد كرس حمزة ادريس تلك القناعة لدي وأعتقد أنها تكرست لدى الكثيرين غيري .
والآن يتبقى السؤال المهم
هل يراعي القائمون على منتخبنا تلك النقطة المهمة عند اختيار تشكيلة المنتخب القادمة ؟.
للجميع تحياتي ،،،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعود اليكم بعد غيبة اضطرارية طويلة وسأحاول المشاركة معكم حسب ماتقتضيه ظروفي بإذن الله تعالى .
أعزائي جماهير الأهلي العظيم أهنئكم على بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد طيب الله ثراه ، إذاً فالأهلي كسر النحس وعادت فرقة الرعب فلتأخذ باقي الفرق استعداداتها لمواجهة المارد بعد خروجه من القمقم .
أعزائي ....
كنت أتمنى أن يتواصل الفرح الأخضر بانتصار منتخب بلادي بكأس آسيا ولكن ؟؟؟؟
قدر الله وما شاء فعل ، ولنتلمس أهم الأسباب التي أدت الى خسارتنا اللقب الغالي ، لن أتطرق للأسباب التي أسهبت الفضائيات و الإعلام المسموع والمقروء من طريقة وأسلوب المدرب ماتشالا فمن وجهة نظري الشخصية هناك جانب سلبي لم يسلط عليه الضوء لكي يأخذ حجمه الطبيعي كمشكلة كبيرة ولكن أسلوب تناول هذه المشكلة ضعيف للغاية ويكاد لايطرح من النقاد الرياضيين في دور الصحافة والنشر وغيرها .
الجانب السلبي هو :
عدم التفريق بين اللاعب المحلي واللاعب الدولي .
ينبغي أن يكون معلوماً للجميع بأن هناك لاعب محلي ولاعب دولي ، بمعنى أن هناك لاعب نادي فقط ويفشل فشلاً ذريعاً في مشاركاته الدولية بعد إعطائه الفرص كاملة الفرصة تلو الأخرى وخير من يمثل هذه الفئة هو اللاعب حمزة إدريس الذي ضيعنا في المباراة الختامية على كأس آسيا بلبنان بعد أن ضيع ضربة الجزاء ضد اليابان بالإضافة الى انطفاءه خلال المباريات التي شارك بها ولم يكن سوى عبء ثقيل على كاهل منتخب بلاده فأبو موفق ثاني هدافي العالم كما يتشدق به معجبيه فشل فشلاً ذريعا في مشاركاته الدولية ، ألم يكن حمزة إدريس الحالي هو نفسه حمزة إدريس السابق ؟؟؟؟ فالجميع يذكر مشاركاته مع المنتخب السعودي في مونديال كأس العالم 94 بأمريكا ، ماذا فعل أبو موفق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الإجابة لاشيء . هذا اللاعب لم يترك أي بصمة في تاريخ الكرة السعودية الدولية واكتفى بالبروز أمام الفرق المحلية فقط وساعده في ذلك عوامل كثيرة لا مجال لذكرها الآن فنقاشنا يدور حول المنتخب وتحسس سلبياته .
أعزائي ...
أرجو أن لايأخذ البعض تحاملي على مستوى حمزة ادريس بأنه من زاوية التعصب للميول فمصلحة الوطن أكبر من ميول الأندية ولكن كان هذا الرأي الشخصي في حمزة منذ أن كان لاعباً في نادي أحد وأشهد الله على ذلك فمن كان يعرفني عن قرب يعرف أن هذه نظرتي الشخصية في مستوى حمزة من عام 94 م وكم كنت أتمنى أن تخيب نظرتي تلك ولكن للأسف الشديد فقد كرس حمزة ادريس تلك القناعة لدي وأعتقد أنها تكرست لدى الكثيرين غيري .
والآن يتبقى السؤال المهم
هل يراعي القائمون على منتخبنا تلك النقطة المهمة عند اختيار تشكيلة المنتخب القادمة ؟.
للجميع تحياتي ،،،،،







تعليق