وكان السعوديون قد تابعوا بترقب وتفاعل لقاء الكويت وماليزيا الحاسم ووضح جليا التفاعل السعودي مع المنتخب الكويتي حيث كانت الفرحة عارمة بفوز الازرق وتأهله الى الدور الثاني من تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال المانيا 2006.
وتعاطف السعوديون كثيرا خلال المباراة وتفاوتت المشاعر بين الحزن خلال فترة التعادل ثم الفرح والبهجة خلال توالي الاهداف الزرقاء وتتبع دقيق لمباراة الصين وهونغ كونغ.
وحرص الكثير من السعوديين على متابعة لقاء الازرق وماليزيا سواء في المنازل او المزارع او الاستراحات حيث كانت فترة اجازة عيد الفطر المبارك او من خلال التزاحم على المقاهي ومتابعة المباراة عبر شاشات عملاقة وكان الشباب السعودي يتطايرون فرحا ويتبادلون التهاني مع كل هدف ازرق يهز الشباك الماليزية.
«الرأي العام» استطلعت الشارع الرياضي السعودي ورصدت الفرحة وردة الفعل السعودية تجاه الفوز الكويتي الكبير.
محمد الحاج قال ان سعادته بتأهل الكويت لا توصف فالازرق فريق خليجي عربي وتأهله أهم من تأهل منتخب شرق آسيوي وكلما زاد عدد المنتخبات الخليجية المتأهلة للدور الثاني كانت فرصنا كخليجيين بالتأهل لالمانيا أكبر.
أما سعد المدني فقال ان «الازرق» استحق الفوز والتأهل عطفا على تصاعد مستواه خلال التصفيات حتى وان كان اداؤه أمام ماليزيا في الشوط الاول غير مقنع الا انه كان الافضل والاقدر على تحقيق الفوز وبالتالي خطف بطاقة التأهل وهو ما تحقق بالفعل خلال الشوط الثاني الذي كان كويتيا خالصا شاهدنا خلاله الاداء الكويتي المتميز والروح الكويتية المعروفة.
حمد البراك كانت سعادته غامرة وقال تأهل الازرق هو بمثابة تأهل للسعودية الاخضر فنحن في مركب واحد والفرحة مشتركة وما بيننا هو تنافس داخل الميدان فقط وأتمنى ان نتأهل سويا لمونديال المانيا 2006.
صالح الناصر قال ان «الازرق» استحق التأهل بعد فوزه العريق على الصين ثم ماليزيا أي انه لم يعتمد على أحد في تحقيق التأهل وهذا لاشك انجاز كبير يسجل للمنتخب الكويتي الذي اعتقد ان فوزه وتأهله سيعطيانه دفعة معنوية كبيرة خلال كأس الخليج القادمة ليمسح الصورة الباهتة التي ظهر عليها في «خليجي 16»، وأضاف الناصر قائلا: ان عودة الازرق وتوهجه لاشك تدعم الاخضر فنيا بسبب التنافس التقليدي بينهما.
وتعاطف السعوديون كثيرا خلال المباراة وتفاوتت المشاعر بين الحزن خلال فترة التعادل ثم الفرح والبهجة خلال توالي الاهداف الزرقاء وتتبع دقيق لمباراة الصين وهونغ كونغ.
وحرص الكثير من السعوديين على متابعة لقاء الازرق وماليزيا سواء في المنازل او المزارع او الاستراحات حيث كانت فترة اجازة عيد الفطر المبارك او من خلال التزاحم على المقاهي ومتابعة المباراة عبر شاشات عملاقة وكان الشباب السعودي يتطايرون فرحا ويتبادلون التهاني مع كل هدف ازرق يهز الشباك الماليزية.
«الرأي العام» استطلعت الشارع الرياضي السعودي ورصدت الفرحة وردة الفعل السعودية تجاه الفوز الكويتي الكبير.
محمد الحاج قال ان سعادته بتأهل الكويت لا توصف فالازرق فريق خليجي عربي وتأهله أهم من تأهل منتخب شرق آسيوي وكلما زاد عدد المنتخبات الخليجية المتأهلة للدور الثاني كانت فرصنا كخليجيين بالتأهل لالمانيا أكبر.
أما سعد المدني فقال ان «الازرق» استحق الفوز والتأهل عطفا على تصاعد مستواه خلال التصفيات حتى وان كان اداؤه أمام ماليزيا في الشوط الاول غير مقنع الا انه كان الافضل والاقدر على تحقيق الفوز وبالتالي خطف بطاقة التأهل وهو ما تحقق بالفعل خلال الشوط الثاني الذي كان كويتيا خالصا شاهدنا خلاله الاداء الكويتي المتميز والروح الكويتية المعروفة.
حمد البراك كانت سعادته غامرة وقال تأهل الازرق هو بمثابة تأهل للسعودية الاخضر فنحن في مركب واحد والفرحة مشتركة وما بيننا هو تنافس داخل الميدان فقط وأتمنى ان نتأهل سويا لمونديال المانيا 2006.
صالح الناصر قال ان «الازرق» استحق التأهل بعد فوزه العريق على الصين ثم ماليزيا أي انه لم يعتمد على أحد في تحقيق التأهل وهذا لاشك انجاز كبير يسجل للمنتخب الكويتي الذي اعتقد ان فوزه وتأهله سيعطيانه دفعة معنوية كبيرة خلال كأس الخليج القادمة ليمسح الصورة الباهتة التي ظهر عليها في «خليجي 16»، وأضاف الناصر قائلا: ان عودة الازرق وتوهجه لاشك تدعم الاخضر فنيا بسبب التنافس التقليدي بينهما.


اهلا وسهلا بكم بمنتدى ساوندروز مع تحيات محمد القدس 
تعليق