بعد عرض كبير توجته بثلاثة أهداف
عمان تستخدم تكتيكاً هجومياً وتزيح البحرين في طريقها إلى النهائي
انتزع المنتخب العماني أولى بطاقات التأهل إلى المباراة النهائية لكأس الخليج الـ 17 لكرة القدم بعد فوزه المثير على نظيره البحريني (3/2) في أولى مباراتي الدور نصف النهائي.
وقدم المنتخبان واحدة من أجمل مباريات البطولة كان المنتخب العماني خلالها الطرف الأفضل واستحق عن جدارة الفوز والتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى المباراة النهائية، تقدم العمانيون بهدفين عبر عماد الحوسني د(44) وبدر الميمني د(51)، ونجح البحرينيون بإدراك التعادل عبر سيد محمود جلال د(52) ودعيج ناصر د(78) قبل أن يخطف عماد الحوسني هدف التأهل د(83)..
وأعلن الفريقان مبكراً رغبتهما الجادة في تقديم أداء هجومي فرضته طبيعة المباراة التي لم تكن تقبل أنصاف الحلول، ولا بد فيها من فائز ومهزوم، وقدمت عمان على وجه الخصوص أداء أكثر سرعة، مركزة بشكل واضح على يوسف شعبان لقيادة هجماتها في الجانب الأيمن، وعلى تمركز عماد الحوسني كرأس حربة تقليدي للمشاغبة على قلبي الدفاع والحارس، وكاد يستثمر كرة غالطت الدفاع بعد 4 دقائق فقط من البداية لكنه لعبها ضعيفة بين يدي الحارس علي حسن.
ووفق منهجية الانتقال السريع إلى ملعب الخصم، ركز العمانيون على لعب الكرات الطولية دون تعقيد إلى الأطراف، مع تحرك متاوزن بين يوسف شعبان يميناً وحسن يوسف يساراً، وأثمر توسيع مساحة الهجوم في إرباك الدفاع البحريني، وكاد الحوسني الذي استلم عرضية حسن يوسف يعلن التقدم لكن كرته القوية علت العارضة.
ولم يجد المنتخب البحريني الذي بدا أنه يعاني من الضغط الهجومي حلاً سوى اللجوء إلى الهجوم المرتد، في محاولة جدية لاستثمار تقدم علاء حبيل وطلال يوسف وحسين علي في المقدمة، لكن محاولتهم بعثت رائحة الخطر دون أن تنذر به بشكل حقيقي.
ومع توالي الضغط العماني تقدم فوزي بشير بعد هات وخذ ولعب كرة ضعيفة نجح الحارس في تعطيلها، لكنها أجبرت مدرب البحرين ستريشكو على التدخل لإجراء تغيير تعيد للمنتخب بعض الحضور في منطقة الوسط، فأخرج المهاجم حسين علي بعد 35 دقيقة فقط، ودفع بلاعب الوسط المتأخر صالح فرحان ليلعب إلى جانب زميله راشد الدوسري كمحورين لإيقاف سيل الهجمات العمانية، وهو ما اضطر العماني خليفة عايل لاختيار التسديد البعيد كحل لإغلاق المنافذ في العمق الدفاعي، كما مال العمانيون للعب الكرات نحو القائم البعيد لمرمى البحرين في تكتيك أن يهدف بوضوح لتجنب التوغل عبر العمق، لكن حسن يوسف نجح بمباغته قلبي الدفاع وأرسل كرة ساقطة خلفها تابعها عماد الحوسني برأسه معلناً أول الأهداف في الدقيقة (44)، وكاد زميله أحمد حديد يعززه من تسديدة من مشارف منطقة الجزاء تصدى لها الحارس.
وبدأت عمان الشوط الثاني بذات القوة، وتوغل الحوسني في العمق الدفاعي البحريني لكن محمد حسين شتت الكرة لتتهيأ أمام بدر الميمني الذي أعادها للشباك البحرينية هدفاً ثانياً (51).
لكن البحرين لم تنتظر سوى دقيقة واحدة لترد من كرة هيأها علاء حبيل على قدم سيد محمود جلال المندفع من الخلف فأطلقها قوية من خارج منطقة الجزاء انفجرت في الزاوية اليمنى لمرمى علي الحبسي.
وسيطر البحرينيون على مجريات اللقاء وسط تراجع العمانيين للدفاع وحرمهم الحكم النرويجي تيرغه هوغه من ركلة جزاء أثبتت الإعادة صحتها بعد عرقلة طلال يوسف داء منطقة الجزاء العمانية.
وبعد دقيقة واحدة من دخوله الميدان كبديل لسيد محمود جلال نجح دعيج ناصر بإدراك التعادل إثر ركلة ركنية رفعها اليوسف إلى القائم القريب وحضرها حسين بابا برأسه إلى دعيج الذي أرسلها رأسية إلى شباك الحبسي د.(78).
أحس بعدها العمانيون بأن المباراة قد تتسرب من بين أيديهم فعادوا للهجوم من جديد ولم يتأخر ردهم طويلاً ومن ركلة حرة مباشرة رفعها أحمد حديد داخل منطقة الجزاء البحرينية ارتقى الحوسني للكرة بين مدافعين وحولها برأسه بعيداً عن متناول الحارس البحريني علي حسن مسجلاً هدفه الشخصي الثاني والهدف الثالث لمنتخب بلاده د. (83) فاستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة.
حاول البحرينيون بعدها إدراك التعادل إلا أن الدفاع العماني نجح باحتواء جميع هجماتهم لتنتهي المباراة بفوز عماني مثير (3/2).
عمان تستخدم تكتيكاً هجومياً وتزيح البحرين في طريقها إلى النهائي
انتزع المنتخب العماني أولى بطاقات التأهل إلى المباراة النهائية لكأس الخليج الـ 17 لكرة القدم بعد فوزه المثير على نظيره البحريني (3/2) في أولى مباراتي الدور نصف النهائي.
وقدم المنتخبان واحدة من أجمل مباريات البطولة كان المنتخب العماني خلالها الطرف الأفضل واستحق عن جدارة الفوز والتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى المباراة النهائية، تقدم العمانيون بهدفين عبر عماد الحوسني د(44) وبدر الميمني د(51)، ونجح البحرينيون بإدراك التعادل عبر سيد محمود جلال د(52) ودعيج ناصر د(78) قبل أن يخطف عماد الحوسني هدف التأهل د(83)..
وأعلن الفريقان مبكراً رغبتهما الجادة في تقديم أداء هجومي فرضته طبيعة المباراة التي لم تكن تقبل أنصاف الحلول، ولا بد فيها من فائز ومهزوم، وقدمت عمان على وجه الخصوص أداء أكثر سرعة، مركزة بشكل واضح على يوسف شعبان لقيادة هجماتها في الجانب الأيمن، وعلى تمركز عماد الحوسني كرأس حربة تقليدي للمشاغبة على قلبي الدفاع والحارس، وكاد يستثمر كرة غالطت الدفاع بعد 4 دقائق فقط من البداية لكنه لعبها ضعيفة بين يدي الحارس علي حسن.
ووفق منهجية الانتقال السريع إلى ملعب الخصم، ركز العمانيون على لعب الكرات الطولية دون تعقيد إلى الأطراف، مع تحرك متاوزن بين يوسف شعبان يميناً وحسن يوسف يساراً، وأثمر توسيع مساحة الهجوم في إرباك الدفاع البحريني، وكاد الحوسني الذي استلم عرضية حسن يوسف يعلن التقدم لكن كرته القوية علت العارضة.
ولم يجد المنتخب البحريني الذي بدا أنه يعاني من الضغط الهجومي حلاً سوى اللجوء إلى الهجوم المرتد، في محاولة جدية لاستثمار تقدم علاء حبيل وطلال يوسف وحسين علي في المقدمة، لكن محاولتهم بعثت رائحة الخطر دون أن تنذر به بشكل حقيقي.
ومع توالي الضغط العماني تقدم فوزي بشير بعد هات وخذ ولعب كرة ضعيفة نجح الحارس في تعطيلها، لكنها أجبرت مدرب البحرين ستريشكو على التدخل لإجراء تغيير تعيد للمنتخب بعض الحضور في منطقة الوسط، فأخرج المهاجم حسين علي بعد 35 دقيقة فقط، ودفع بلاعب الوسط المتأخر صالح فرحان ليلعب إلى جانب زميله راشد الدوسري كمحورين لإيقاف سيل الهجمات العمانية، وهو ما اضطر العماني خليفة عايل لاختيار التسديد البعيد كحل لإغلاق المنافذ في العمق الدفاعي، كما مال العمانيون للعب الكرات نحو القائم البعيد لمرمى البحرين في تكتيك أن يهدف بوضوح لتجنب التوغل عبر العمق، لكن حسن يوسف نجح بمباغته قلبي الدفاع وأرسل كرة ساقطة خلفها تابعها عماد الحوسني برأسه معلناً أول الأهداف في الدقيقة (44)، وكاد زميله أحمد حديد يعززه من تسديدة من مشارف منطقة الجزاء تصدى لها الحارس.
وبدأت عمان الشوط الثاني بذات القوة، وتوغل الحوسني في العمق الدفاعي البحريني لكن محمد حسين شتت الكرة لتتهيأ أمام بدر الميمني الذي أعادها للشباك البحرينية هدفاً ثانياً (51).
لكن البحرين لم تنتظر سوى دقيقة واحدة لترد من كرة هيأها علاء حبيل على قدم سيد محمود جلال المندفع من الخلف فأطلقها قوية من خارج منطقة الجزاء انفجرت في الزاوية اليمنى لمرمى علي الحبسي.
وسيطر البحرينيون على مجريات اللقاء وسط تراجع العمانيين للدفاع وحرمهم الحكم النرويجي تيرغه هوغه من ركلة جزاء أثبتت الإعادة صحتها بعد عرقلة طلال يوسف داء منطقة الجزاء العمانية.
وبعد دقيقة واحدة من دخوله الميدان كبديل لسيد محمود جلال نجح دعيج ناصر بإدراك التعادل إثر ركلة ركنية رفعها اليوسف إلى القائم القريب وحضرها حسين بابا برأسه إلى دعيج الذي أرسلها رأسية إلى شباك الحبسي د.(78).
أحس بعدها العمانيون بأن المباراة قد تتسرب من بين أيديهم فعادوا للهجوم من جديد ولم يتأخر ردهم طويلاً ومن ركلة حرة مباشرة رفعها أحمد حديد داخل منطقة الجزاء البحرينية ارتقى الحوسني للكرة بين مدافعين وحولها برأسه بعيداً عن متناول الحارس البحريني علي حسن مسجلاً هدفه الشخصي الثاني والهدف الثالث لمنتخب بلاده د. (83) فاستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة.
حاول البحرينيون بعدها إدراك التعادل إلا أن الدفاع العماني نجح باحتواء جميع هجماتهم لتنتهي المباراة بفوز عماني مثير (3/2).



تعليق