السلام عليكم لقد وعدكم باجزء الثاني لسيرة ماجد وها انا اوفي بوعدي لكم



:الأهداف



سجل أول أهدافه لنادي النصر يوم الجمعة 28/3/1397 الموافق(18/3/1977) أمام نادي الوحدة في الدور الثاني من الدوري الممتاز








:المباريات









النجم الصغير



:الأهداف
سجل 533 هدفاً طوال مسيرته الكروية

منها 67 هدفاً دوليا للمنتخب في مباريات الفئة ـ أ

و142 هدفاً في باقي مشاركاته مع المنتخب رسمياً وودياً

و324 لنادي النصر رسمياً وودياً
سجل أول أهدافه لنادي النصر يوم الجمعة 28/3/1397 الموافق(18/3/1977) أمام نادي الوحدة في الدور الثاني من الدوري الممتاز
سجل أول أهدافه للمنتخب السعودي في مباراة ودية أمام بنفيكا البرتغالي عام 1977

سجل أول أهدافه الرسمية مع المنتخب في دورة الألعاب الآسيوية الثامنة في بانكوك في ديسمبر عام 1977 أمام قطر وانتهت 2-2

سجل آخر أهدافه الرسمية مع المنتخب في التصفيات الآسيوية لكأس العالم 1994 أمام المنتخب الكويتي مساء الثلاثاء 27/11/1413 (18/5/1993) في آخر دقائق المباراة وانتهت 2-0

سجل آخر أهدافه مع المنتخب في مباراة ودية أمام ترينيداد يوم السبت 25/12/1414 الموافق 4/6/1994 استعداداً لنهائيات كأس العالم

سجل آخر أهدافه مع نادي النصر مساء الجمعة 13/12/1418 الموافق 10/4/1998 أمام كوبيتداج التركمانستاني في نصف نهائي كأس الكؤوس الآسيوية مع نهاية الشوط الأول

أكثر اللاعبين تسجيلاً للمنتخب الوطني

أكثر اللاعبين تسجيلاً لنادي النصر

أكثر اللاعبين تسجيلاً في مجموع بطولات أندية مجلس التعاون بـ16 هدفا

:المباريات
لعب أولى مبارياته مع نادي النصر عصر الجمعة 24/1/1397 الموافق 14/1/1977، في مباراة ودية أمام الفتح الرباطي المغربي

لعب أول مباراة رسمية مع نادي النصر في الدوري الممتاز مساء يوم الجمعة 2/2/1397 الموافق 21/1/1977 أمام الشباب في النصف الثاني من الدوري

حاز على شرف المشاركة في أول دوري سعودي للأندية الممتازة 1396/1397 * 1977

تم اختياره لمنتخب الناشئين بعد خمس مشاركات فقط في الدوري، ومن ثم ضم للمنتخب الأول مباشرة

مثل المنتخب السعودي لأول مرة عام 1397 (1977) أمام فريق بنفيكا البرتغالي في لقاء ودي وسجل هدفين

تصدر نادي المائة لمدة ثلاث أعوام 1415-1418 (1995-1998) برصيد 140 مباراة من الفئة "أ"، ويتصدر نادي المائة الآسيوي

حظي بشرف تمثيل المنتخب السعودي في أول مشاركاته في دورة الألعاب الأولمبية، وذلك في لوس أنجلوس 1984

حظي بشرف تمثيل المنتخب السعودي في أول مشاركاته في نهائيات كأس العالم عام 1994 بأمريكا وكان قائد الفريق

لعب آخر مبارياته الدولية أمام بلجيكا يوم الأربعاء 20/1/1415 (29/6/1994) في نهائيات كأس العالم، والتي فازت بها السعودية 1-0

لعب آخر مبارياته مع نادي النصر مساء الأحد 15/12/1418 (12/4/1998) في نهائي كأس الكؤوس الآسيوية أمام سامسونج الكوري وفاز النصر 1-0

ما وراء الأهداف
قصة مشوار الاثنين وعشرين عاما
قصة مشوار الاثنين وعشرين عاما
النجم الصغير
ولد ماجد أحمد عبد الله عام 1378هـ (1958) في حي البغدادية بمدينة جدة ، وبعد ست سنوات انتقل مع عائلته إلى العاصمة الرياض حيث تم اختيار والده كمدرب للأشبال في نادي النصر.
وفي الرياض تعرف ماجد على كرة القدم عن قرب أثناء مرافقته لوالده إلى نادي النصر والاستمتاع بمشاهدة تمارين الفريق. وبدأ بمزاولة الكرة في مدرسة الجزائر الابتدائية، وضمن فريق الحارة في حي العطايف، ولم يكن له مركز محدد، إلا إنه كان يميل كثيراً إلى حراسة المرمى نظراً لطوله بين أقرانه.
فكيف تحول ماجد من حراسة الشباك إلى مهاجمتها بكل الوسائل!! أثناء مشاركة ماجد لفريق الحي ونظراً لغياب أحد المهاجمين فقد طلب منه المدرب الانتقال للهجوم لسد النقص، ويبدع ماجد ويسجل هدفين ليخرج فريقه فائزاً 3-1، ومنذ ذلك اليوم ولحسن حظ الكرة السعودية لم يغير هذا المركز.
خلال السنوات التالية تحول ماجد إلى مهاجم هداف، ولاعب ممتع للجماهير، وانطلقت شهرته على نطاق واسع، سواء في دوري المدارس، أو مباريات الحواري.
الحلم الأصفر
بعد أن اشتهر ماجد، حاول أكثر من ناد الظفر به وتسجيله، إلا أنه وعبر السنوات كان قد ارتبط بنادي النصر كمتابع ومشجع، ولم يكن يرى سوى حلم واحد هو ارتداء قميص النصر الأصفر.
وفي عام 1395 (1975) أتيحت الفرصة لمدرب النصر آنذاك اليوغوسلافي (بروشتش) رؤية ماجد ، فأثار إعجابه ما رآه من موهبة ونبوغ مبكر وطالب بتسجيله فوراً.
وفي 6/11/1395 (9/11/1975) تم تسجيل ماجد رسمياً في نادي النصر، ويتحقق حلم ماجد ويبدأ في التدرب مع فريق الناشئين وهو لا يزال في المرحلة الدراسية المتوسطة.
ولم تكن البداية سهلة، فقد وجد من الصعب عليه الابتعاد عن مشاركة رفاقه خارج النادي، وكان كثيراً ما يترك تمارين نادي النصر بإلحاح من زملائه ليشاركهم في دوري المدارس أو الحواري.
إلا أن الاهتمام الذي وجده من رئيس نادي النصر الأمير عبد الرحمن بن سعود ومن مدرب الفريق بروشتش دفعه إلى الالتزام بتمارين النادي بشكل تام بعد ذلك.
السنوات الأولى
بدأت مهارات ماجد في النضوج، وتولى المدرب بروشتش صقل موهبته وتلقينه الأساسيات التي يحتاجها كمهاجم.
ونتيجة لما وصل إليه من مستوى قرر المدرب نقله للتمرن مع الفريق الأول، دون منحه الفرصة في المشاركة في المباريات نظراً لأن الوقت لم يحن لذلك حسب تقدير مدربه.
في عام 1396 كانت الكرة السعودية تمر بنقلة كبيرة في تاريخها حين أعلن اتحاد الكرة إقامة دوري للأندية للمتازة، بعد أن تم تنظيم دوري عام انتهى بتصنيف الأندية السعودية إلى درجة ممتازة وأولى.
وأثناء معسكر تدريبي للنادي في مقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة استعداداً للدوري، سنحت الفرصة لماجد لمشاركة الفريق الأول في مباراة ودية أمام أحد الفرق الإنجليزية، ونجح ماجد وسجل هدفاً وفاز فريقه 4-0 إلا أنه تعرض لإصابة أقعدته عن مشاركة الفريق وتحول إلى ضيف شرف حتى نهاية المعسكر، إلا أن المدرب شد من أزره ووعده بالمشاركة إذا ثابر على التمارين.
بعد مضي الجزء الأكبر من الدوري الممتاز لعام 1396/1397 (1977)، أتيحت لماجد أول فرصة للمشاركة بعد أن تحسنت إصابته، وكان ظهوره الأول أمام الجماهير في مباراة ودية أمام فريق الفتح الرباطي المغربي بتاريخ 24/1/1397 (14/1/1977)، حيث شارك في الثلث الساعة الأخير من المباراة وكان مرتبكاً بحيث لم يلحظ أحد مشاركته.
بعد تلك المباراة بأسبوع شارك فريقه رسمياً للمرة الأولى في الدوري الممتاز أمام نادي الشباب، وكانت مشاركته في منتصف الشوط الثاني وترك انطباعاً جيداً لدى المدرب والجماهير، تلى ذلك مشاركته للفريق أمام نادي القادسية، وفي ثالث مبارياته أمام نادي الوحدة في الرياض سجل هدفه الأول بعد أن كان فريقه متخلفاً بهدف، كان ذلك في 28/3/1397 (18/3/1977)، لينطلق مسلسل الأهداف الذي لم يتوقف إلا عند الرقم 533 .
لعب ماجد بعد ذلك مباريتين سجل فيهما هدفين، لينتهي الدوري والنصر في المركز الثاني، إلا أن ماجد ترك بصمته على الأسابيع الأخيرة من الدوري وأصبح حديث المشجعين والمتابعين.
القميص الأخضر
كانت المباريات الخمس التي لعبها ماجد في ختام الدوري كفيلة بإقناع مدربي منتخب الناشئين السعودي باختياره ضمن الفريق الذي سيشارك في دورة تبريز الودية للناشئين بإيران. ورغم أنها مشاركته الأولى فقد حقق نجاحاً مبهراً وسجل سبعة أهداف محققاً لقب هداف الدورة. ولم يتردد مدربي المنتخب الأول بعد تلك المشاركة في ضمه إلى قائمة المنتخب السعودي الأول بسرعة قياسية لم تحدث لأي لاعب سعودي آخر.
فبعد خمس مباريات في الدوري، فقط، يتحقق حلم ماجد الأكبر ألا وهو ارتداء القميص الأخضر.
ومنذ ذلك الحين، 1397 (1977) وحتى اعتزاله الكرة الدولية عام 1415، حظي بشرف تمثيل للمنتخب الأول بشكل متواصل لم تقطعه سوى الإصابات.
في نفس العام، 1397، شارك ماجد المنتخب للمرة الأولى في مباراة ودية أمام فريق بنفيكا البرتغالي، وأبدع ماجد وسجل هدفين، أحدها لا ينسى حين استلم الكرة من منتصف الملعب وتجاوز لاعبين ثم راوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك بكل حرفنة.
وكان من ثمار انطلاقة الدوري الممتاز ظهور جيل جديد من اللاعبين، لعبوا الدور الأكبر في نقل الكرة السعودية إلى ساحات النجاح، ليصبح المنتخب السعودي وقبل نهاية الثمانينيات أفضل منتخبات آسيا.
وترقوا الجزء الثالث والرابع من سيرة ماجد
وفي الرياض تعرف ماجد على كرة القدم عن قرب أثناء مرافقته لوالده إلى نادي النصر والاستمتاع بمشاهدة تمارين الفريق. وبدأ بمزاولة الكرة في مدرسة الجزائر الابتدائية، وضمن فريق الحارة في حي العطايف، ولم يكن له مركز محدد، إلا إنه كان يميل كثيراً إلى حراسة المرمى نظراً لطوله بين أقرانه.
فكيف تحول ماجد من حراسة الشباك إلى مهاجمتها بكل الوسائل!! أثناء مشاركة ماجد لفريق الحي ونظراً لغياب أحد المهاجمين فقد طلب منه المدرب الانتقال للهجوم لسد النقص، ويبدع ماجد ويسجل هدفين ليخرج فريقه فائزاً 3-1، ومنذ ذلك اليوم ولحسن حظ الكرة السعودية لم يغير هذا المركز.
خلال السنوات التالية تحول ماجد إلى مهاجم هداف، ولاعب ممتع للجماهير، وانطلقت شهرته على نطاق واسع، سواء في دوري المدارس، أو مباريات الحواري.
الحلم الأصفر
بعد أن اشتهر ماجد، حاول أكثر من ناد الظفر به وتسجيله، إلا أنه وعبر السنوات كان قد ارتبط بنادي النصر كمتابع ومشجع، ولم يكن يرى سوى حلم واحد هو ارتداء قميص النصر الأصفر.
وفي عام 1395 (1975) أتيحت الفرصة لمدرب النصر آنذاك اليوغوسلافي (بروشتش) رؤية ماجد ، فأثار إعجابه ما رآه من موهبة ونبوغ مبكر وطالب بتسجيله فوراً.
وفي 6/11/1395 (9/11/1975) تم تسجيل ماجد رسمياً في نادي النصر، ويتحقق حلم ماجد ويبدأ في التدرب مع فريق الناشئين وهو لا يزال في المرحلة الدراسية المتوسطة.
ولم تكن البداية سهلة، فقد وجد من الصعب عليه الابتعاد عن مشاركة رفاقه خارج النادي، وكان كثيراً ما يترك تمارين نادي النصر بإلحاح من زملائه ليشاركهم في دوري المدارس أو الحواري.
إلا أن الاهتمام الذي وجده من رئيس نادي النصر الأمير عبد الرحمن بن سعود ومن مدرب الفريق بروشتش دفعه إلى الالتزام بتمارين النادي بشكل تام بعد ذلك.
السنوات الأولى
بدأت مهارات ماجد في النضوج، وتولى المدرب بروشتش صقل موهبته وتلقينه الأساسيات التي يحتاجها كمهاجم.
ونتيجة لما وصل إليه من مستوى قرر المدرب نقله للتمرن مع الفريق الأول، دون منحه الفرصة في المشاركة في المباريات نظراً لأن الوقت لم يحن لذلك حسب تقدير مدربه.
في عام 1396 كانت الكرة السعودية تمر بنقلة كبيرة في تاريخها حين أعلن اتحاد الكرة إقامة دوري للأندية للمتازة، بعد أن تم تنظيم دوري عام انتهى بتصنيف الأندية السعودية إلى درجة ممتازة وأولى.
وأثناء معسكر تدريبي للنادي في مقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة استعداداً للدوري، سنحت الفرصة لماجد لمشاركة الفريق الأول في مباراة ودية أمام أحد الفرق الإنجليزية، ونجح ماجد وسجل هدفاً وفاز فريقه 4-0 إلا أنه تعرض لإصابة أقعدته عن مشاركة الفريق وتحول إلى ضيف شرف حتى نهاية المعسكر، إلا أن المدرب شد من أزره ووعده بالمشاركة إذا ثابر على التمارين.
بعد مضي الجزء الأكبر من الدوري الممتاز لعام 1396/1397 (1977)، أتيحت لماجد أول فرصة للمشاركة بعد أن تحسنت إصابته، وكان ظهوره الأول أمام الجماهير في مباراة ودية أمام فريق الفتح الرباطي المغربي بتاريخ 24/1/1397 (14/1/1977)، حيث شارك في الثلث الساعة الأخير من المباراة وكان مرتبكاً بحيث لم يلحظ أحد مشاركته.
بعد تلك المباراة بأسبوع شارك فريقه رسمياً للمرة الأولى في الدوري الممتاز أمام نادي الشباب، وكانت مشاركته في منتصف الشوط الثاني وترك انطباعاً جيداً لدى المدرب والجماهير، تلى ذلك مشاركته للفريق أمام نادي القادسية، وفي ثالث مبارياته أمام نادي الوحدة في الرياض سجل هدفه الأول بعد أن كان فريقه متخلفاً بهدف، كان ذلك في 28/3/1397 (18/3/1977)، لينطلق مسلسل الأهداف الذي لم يتوقف إلا عند الرقم 533 .لعب ماجد بعد ذلك مباريتين سجل فيهما هدفين، لينتهي الدوري والنصر في المركز الثاني، إلا أن ماجد ترك بصمته على الأسابيع الأخيرة من الدوري وأصبح حديث المشجعين والمتابعين.
القميص الأخضر
كانت المباريات الخمس التي لعبها ماجد في ختام الدوري كفيلة بإقناع مدربي منتخب الناشئين السعودي باختياره ضمن الفريق الذي سيشارك في دورة تبريز الودية للناشئين بإيران. ورغم أنها مشاركته الأولى فقد حقق نجاحاً مبهراً وسجل سبعة أهداف محققاً لقب هداف الدورة. ولم يتردد مدربي المنتخب الأول بعد تلك المشاركة في ضمه إلى قائمة المنتخب السعودي الأول بسرعة قياسية لم تحدث لأي لاعب سعودي آخر.فبعد خمس مباريات في الدوري، فقط، يتحقق حلم ماجد الأكبر ألا وهو ارتداء القميص الأخضر.
ومنذ ذلك الحين، 1397 (1977) وحتى اعتزاله الكرة الدولية عام 1415، حظي بشرف تمثيل للمنتخب الأول بشكل متواصل لم تقطعه سوى الإصابات.
في نفس العام، 1397، شارك ماجد المنتخب للمرة الأولى في مباراة ودية أمام فريق بنفيكا البرتغالي، وأبدع ماجد وسجل هدفين، أحدها لا ينسى حين استلم الكرة من منتصف الملعب وتجاوز لاعبين ثم راوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك بكل حرفنة.
وكان من ثمار انطلاقة الدوري الممتاز ظهور جيل جديد من اللاعبين، لعبوا الدور الأكبر في نقل الكرة السعودية إلى ساحات النجاح، ليصبح المنتخب السعودي وقبل نهاية الثمانينيات أفضل منتخبات آسيا.
وترقوا الجزء الثالث والرابع من سيرة ماجد


تعليق