احد الاصدقاء يحكي .. قصته مع مريم :
قبل سنوات... ايام المراهقه تحديدا ... وصل بي حب النصر .. منتهى الجنون .. كان هاجسي الفنايل الصفراء وكنت احكى مع كل من يقابلنى عن عشقى النصر .. لدرجة اننى اذا مالقيت احد اناقشه فى امور النصر وحبي له ... رحت اسولف مع السواقين والخدم فى البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لووووووووووووووول؟؟
وكان عندنا وحده اسمها " مريــــم " .. افريقيه ... دائما تنظر لى بتعجب ...وكلها دهشه ... من صراخى قدام شاشة التلفزيون ... مره فرحان .. ومرة ساخط .. وعلى هالحال .. و"مريم " تراقبنى كل مره ..
وفى مرة من ( المرارير ) .. كنت اتفرج على مباراة النصر مع واحد من الفرق ... وهى كانت ترتب بعض الاشياء فى المجلس .. المهم .. ارتعدت من صرخه من صرخاتى .. وانا اقول : ( تسلل .. تسلل .. ياحكم يانيله .. تسلل ) .. الحرمه خافة وكتمت خوفا غضب عنها ... راحت وجت ومر الوقت .. وتكرر نفس المشهد .. ( تسلل ..تسلل ) .. المهم ..تجرئت .. وسالتنى ..بلغتها الافريقيه ( ايش يئنى تسلول ؟) انا بحكم انى شغوف بحب الكوره ..ماترددت لحظه فانى اشرح لها .. حسيت انها مو فاهمة وين الله حاطها .. المهم انا سويت اللى على ..
جت المبارة الثانيه ... كنت اتفرج .. هجمه على النصر .. وهى عندى ترتب .. الا تونى باصرخ .. الا وهى سابقتنى ( تسلول تسلول ) .. ضحكت منها .. ومن هذاك اليوم .. وهى تعرف التسلل .. وتظبطه بعد ..
المهم .. مره كان عندى واحد من اصدقاى .. وكنا نتفرج على مباراة للنصر .. المهم .. كانت "مريم " داخله علينا جايبه شاى او عصير .. ماتذكر .. الا وهجمه علينا ... كره بينه كسرت دفاعنا .. قامت صرخت باعلى صوتها : ( تسلول .. تسلول .. واللهى تسلول ياهكم ) .. وطيرت الطوفريه ..علينا ... وراحت تبرطم عند التلفزيون ( اديك بارا ... قمرتنوقا .. بابانقيدا ) .. بلغتها .. من كثر الحماس ... انا انحرجت ..وصديقى عيونه طايره ... قال ( هذى تقرب لكيندى ؟) ... مارديت عليه من قوة الصدمه
ومن بعدها الولد كل ماشفته فى الملعب ... وقام الحكم يخترع علينا زى العاده .. قال وينك يا " مريم " والله انك ابرك من معجب وطقته
قبل سنوات... ايام المراهقه تحديدا ... وصل بي حب النصر .. منتهى الجنون .. كان هاجسي الفنايل الصفراء وكنت احكى مع كل من يقابلنى عن عشقى النصر .. لدرجة اننى اذا مالقيت احد اناقشه فى امور النصر وحبي له ... رحت اسولف مع السواقين والخدم فى البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لووووووووووووووول؟؟
وكان عندنا وحده اسمها " مريــــم " .. افريقيه ... دائما تنظر لى بتعجب ...وكلها دهشه ... من صراخى قدام شاشة التلفزيون ... مره فرحان .. ومرة ساخط .. وعلى هالحال .. و"مريم " تراقبنى كل مره ..
وفى مرة من ( المرارير ) .. كنت اتفرج على مباراة النصر مع واحد من الفرق ... وهى كانت ترتب بعض الاشياء فى المجلس .. المهم .. ارتعدت من صرخه من صرخاتى .. وانا اقول : ( تسلل .. تسلل .. ياحكم يانيله .. تسلل ) .. الحرمه خافة وكتمت خوفا غضب عنها ... راحت وجت ومر الوقت .. وتكرر نفس المشهد .. ( تسلل ..تسلل ) .. المهم ..تجرئت .. وسالتنى ..بلغتها الافريقيه ( ايش يئنى تسلول ؟) انا بحكم انى شغوف بحب الكوره ..ماترددت لحظه فانى اشرح لها .. حسيت انها مو فاهمة وين الله حاطها .. المهم انا سويت اللى على ..
جت المبارة الثانيه ... كنت اتفرج .. هجمه على النصر .. وهى عندى ترتب .. الا تونى باصرخ .. الا وهى سابقتنى ( تسلول تسلول ) .. ضحكت منها .. ومن هذاك اليوم .. وهى تعرف التسلل .. وتظبطه بعد ..
المهم .. مره كان عندى واحد من اصدقاى .. وكنا نتفرج على مباراة للنصر .. المهم .. كانت "مريم " داخله علينا جايبه شاى او عصير .. ماتذكر .. الا وهجمه علينا ... كره بينه كسرت دفاعنا .. قامت صرخت باعلى صوتها : ( تسلول .. تسلول .. واللهى تسلول ياهكم ) .. وطيرت الطوفريه ..علينا ... وراحت تبرطم عند التلفزيون ( اديك بارا ... قمرتنوقا .. بابانقيدا ) .. بلغتها .. من كثر الحماس ... انا انحرجت ..وصديقى عيونه طايره ... قال ( هذى تقرب لكيندى ؟) ... مارديت عليه من قوة الصدمه
ومن بعدها الولد كل ماشفته فى الملعب ... وقام الحكم يخترع علينا زى العاده .. قال وينك يا " مريم " والله انك ابرك من معجب وطقته





تعليق