لم يعد المتتبعون لدوري كرة القدم في الجزائر يولون اهتما م لمقدمة الترتيب العام ولمصير اللقب على اعتبار ان البطل يكاد يعرف مسبقا وهو اتحاد العاصمة ووصيفه شبيبة القبائل لكن كل الاهتمام منصب هذه الايام على فرق المؤخرة المهددة بالسقوط الى ما يسمى "" جحيم الدرجة الثانية ""
صار عدد الاندية المهددة بالسقوط عشرة من بين 16 التي تلعب على لقب الدوري ومن بين المهددين من كانوا الى وقت ليس بالبعيد يضعون حسابات على لقب الدوري
او على الاقل احتلال مراتب مؤهلة لكاس رابطة ابطال افريقيا او دوري ابطال العرب
ومن هؤلاء وفاق سطيف الفريق العريق الذي فاز بكأس الجزائر 6 مرات وبالدوري 2 ونال كأس ابطال افريقيا والكاس الافرو اسيوية وهو اليوم يقبع في الصف العاشر ب 29 نقطة
وينطبق الامر على مولودية وهران ويحتل المركز ما قبل الاخير ب26 نقطة وهو الى جانب غالي معسكر اقرب الاندية الى الهبوط بعد اتحاد الشاوية الذي يحتاج الى معجزة لتفاديه
وخسر اتحاد البليدة ووداد تلمسان نقاط ثمينة ما جعلهم يتدحرجون من المنافسة على اللقب الى مراتب تدفع بهم الى اللعب من اجل النجاة
والمفاجاة في الايام الاخيرة هو شباب قسنطينة الفريق العريق ((المتاسس 1898 )) بحيث انهى المرحلة الاولى في الصف الاخير ثم رجع في المرحلة الثانية وكسب نقاط ثمينة مما جعلته يتنفس الصعداء وهذ ا بعد تغيير العارضة الادارية للفريق
والجولات المتبقية تكون ولا شك شرسة بين الفرق المهددة بالسقوط لان الصعود مرة ثانية للقسم الاول يكون دائما صعب للغاية بسبب الفرق الطامحة للصعود وخير د ليل اتحاد الحراش الذي سقط منذ ثلاث اعوام لم يستطع الصعود الى القسم الاول وهذا العام يحتل المرتبة الثالثة ولن يكون له ذالك لبعده عن الاول
صار عدد الاندية المهددة بالسقوط عشرة من بين 16 التي تلعب على لقب الدوري ومن بين المهددين من كانوا الى وقت ليس بالبعيد يضعون حسابات على لقب الدوري
او على الاقل احتلال مراتب مؤهلة لكاس رابطة ابطال افريقيا او دوري ابطال العرب
ومن هؤلاء وفاق سطيف الفريق العريق الذي فاز بكأس الجزائر 6 مرات وبالدوري 2 ونال كأس ابطال افريقيا والكاس الافرو اسيوية وهو اليوم يقبع في الصف العاشر ب 29 نقطة
وينطبق الامر على مولودية وهران ويحتل المركز ما قبل الاخير ب26 نقطة وهو الى جانب غالي معسكر اقرب الاندية الى الهبوط بعد اتحاد الشاوية الذي يحتاج الى معجزة لتفاديه
وخسر اتحاد البليدة ووداد تلمسان نقاط ثمينة ما جعلهم يتدحرجون من المنافسة على اللقب الى مراتب تدفع بهم الى اللعب من اجل النجاة
والمفاجاة في الايام الاخيرة هو شباب قسنطينة الفريق العريق ((المتاسس 1898 )) بحيث انهى المرحلة الاولى في الصف الاخير ثم رجع في المرحلة الثانية وكسب نقاط ثمينة مما جعلته يتنفس الصعداء وهذ ا بعد تغيير العارضة الادارية للفريق
والجولات المتبقية تكون ولا شك شرسة بين الفرق المهددة بالسقوط لان الصعود مرة ثانية للقسم الاول يكون دائما صعب للغاية بسبب الفرق الطامحة للصعود وخير د ليل اتحاد الحراش الذي سقط منذ ثلاث اعوام لم يستطع الصعود الى القسم الاول وهذا العام يحتل المرتبة الثالثة ولن يكون له ذالك لبعده عن الاول





تعليق