انهيار الكرة الكويتية ... من المتسبب !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • jarour22
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 418

    #1

    انهيار الكرة الكويتية ... من المتسبب !!!

    عميد رؤساء الأندية يتحدث عن تأثير أبناء الأسرة

    اليوسف: الشيوخ غير مسؤولين عن إنهيار الرياضة الكويتية

    هاني سلامه من الكويت: تمر الرياضة الكويتية بفترة جافة تعد الأسوأ خلال الـ 40 سنة الماضية في ظل تراجع مستوى انديتنا المحلية على المستوى المحلي والعربي والقاري مما ساهم في تراجع نتائج المنتخبات الوطنية، وكما هو معروف في العرف الرياضي ان الفوز له ألف أب والهزيمة لها أب واحد فقد حمل أحد نقادنا الرياضيين مسؤولية تراجع الرياضة على عاتق أبناء الأسرة الذين يتولون مناصب رياضية سواء في الأندية أو الاتحادات الرياضية وطالبهم بالابتعاد عن هذا المجال وفتح الباب أمام الكفاءات من أبناء الشعب، وبدورنا في مجلة الحدث الكويتية نقلنا هذه الانتقادات إلى أحد أبناء الأسرة العاملين في الساحة الرياضية وهو رئيس نادي السالمية الشيخ خالد اليوسف الذي يعد عميد رؤساء الأندية الكويتية خاصة انه يتولى هذا المنصب من 20 سنة وتركنا له المجال للرد على الانتقادات الموجهة إلى أبناء الأسرة وتحدث بالتفصيل عن دورهم في تفعيل الحركة الرياضية وتطرق بالحديث إلى تراجع نتائج فريق الكرة بالسالمية وتوقعاته لصعود منتخبنا الكروي إلى نهائيات كأس العالم 2006، يذكر ان الشيخ خالد اليوسف كرم من جانب جامعة الدول العربية كأحد الرواد الرياضيين.

    * بو صباح.. ما تعليقك على الانتقادات التي وجهت مؤخراً إلى الشيوخ الذين يترأسون مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية وتحميلهم مسؤولية انهيار الرياضة الكويتية؟

    - يجب ان نعرف عندما نقول كلمة شيوخ هم في الأساس أبناء هذا الوطن، والنقطة الثانية أبناء الأسرة الذين يتولون مناصب في الحقل الرياضي جاءوا برغبة الجمعية العمومية سواء في الأندية أو الاتحادات والتاريخ يذكر أن هناك شيوخا لم يوفقوا في الانتخابات ولم تكن الجمعية العمومية راضية عنهم، وليس صحيحا ان أبناء الأسرة هم سبب تراجع الرياضة ومن بين 14 ناديا يتولى اثنان من ابناء الأسرة مسؤولية ناديين رياضيين وهما الشيخ طلال الفهد الذي يترأس مجلس إدارة نادي القادسية منذ 6 سنوات وحقق العديد من الإنجازات والبطولات مع النادي ومازالت مسيرة العطاء مستمرة بدعم ومساندة من اخوانه داخل النادي وأنا شخصيا توليت رئاسة نادي السالمية منذ 20 عاماً وأصبح النادي من أفضل ثلاثة أندية في التفوق العام الرياضي على مستوى الكويت، ولم نتنازل عن هذا المستوى خلال عهدي إلا في سنة واحدة وهبطنا إلى المركز الرابع ونجاح اثنين من أبناء الأسرة اعتقد انه دليل كاف لاسكات الألسنة التي تتهمنا بالفشل، وكما ذكرت بعض الصحف الكويتية فإن بقاء القيادات الرياضية يخضع لمعايير الجودة والكفاءة، والذي لا يملك كفاءة لا يستطيع ان يكذب أكثر من مرة على أعضاء الجمعية وسينكشف أمام الجميع.

    * ما حقيقة هروب المرشحين من منافسة أبناء الأسرة في انتخابات الجمعية العمومية؟

    - قد يكون هذا الكلام صحيحا أو غير صحيح، وسأتحدث عن تجربتي الشخصية في نادي السالمية فقد خضنا انتخابات في السنوات الأخيرة لا أقول إنها شرسة ولكن كسبنا ثقة الجمعية العمومية وكان أمامنا قوائم منافسة وتمت الانتخابات في اطار شرعي ولم نسمع عن مخاوف المرشحين من تواجد ابناء الأسرة في الانتخابات.

    * ولكن يقال ان الجمعيات العمومية تكون في أغلب الأحيان مسيرة؟

    - هذا الكلام "مو صحيح" اطلاقاً والاشتراك في الأندية والحصول على عضوية الجمعية العمومية مفتوح لكل مواطن يرغب في التقدم لطلب العضوية، وعضوية الجمعية العمومية ليست حكراً على أحد والقانون هو المهيمن في الانتخابات سواء في الأندية أو الاتحادات ولم نسمع ان هناك مرشحين استبعدوا في انتخابات ناديي القادسية والسالمية لتواجد أحد أبناء الأسرة، وفي النهاية نشكر من يحترمنا ويقدرنا ويعطينا ثقته، ولا نريد الخوف من ابناء الأسرة شماعة السقوط لدى بعض المرشحين.

    * هل نجاح أبناء الأسرة بالتزكية في الانتخابات ظاهرة صحية؟

    - ليس أبناء الأسرة وحدهم هم الذين ينجحون بالتزكية، فهناك رئيس اتحاد اليد اللواء ناصر صالح نجح بالتزكية ورئيس اتحاد الاسكواش نجح أيضاً بالتزكية من غير ان يفكر احد بترشيح نفسه ضدهما وهما ليسا من أبناء الأسرة، وأتساءل هنا أين الباقي من الترشيحات إذا كانت هي فقط مقولة انهم يرفضون ترشيح أنفسهم ضد أبناء الأسرة احتراما وتقديرا لهم، وأقول لهم كلنا أبناء هذا الوطن وليس هناك فوارق بيننا.

    * ألا ترى ان الدور الذي يلعبه ابناء الأسرة لتطوير الحركة الرياضية ليس واضحاً؟

    - أكيد هنا دور يلعبه أبناء الأسرة لتطوير الحركة الرياضية وهو نفس الدور الذي يقوم به بقية القيادات ولكن ليس كل السبل قد تكون في المستطاع وخير مثال اتحاد كرة القدم الذي يرأسه الشيخ أحمد اليوسف ونائبه الشيخ خالد الفهد وهما من أبناء الأسرة ويبذلان الكثير من أجل تطوير اللعبة ولكن تواجههما بعض المشكلات مثل التفرغ الرياضي للاعبين ومشكلة الدعم المادي والعراقيل التي تواجه الاتحاد لا يستطيع ان يحلها ابن من ابناء الأسرة أو أشخاص عاديين، وغير صحيح ان تولي ابناء الأسرة المناصب الرياضية سيساهم في حل كل المشاكل المادية، على سبيل المثال توليت مسؤولية نادي السالمية من 20 سنة وبشق الأنفس وبصعوبة نجحنا في تمويل بناء استاد رياضي متكامل ولا يتوقعون ان ابناء الأسرة سيبنون استادات رياضية لا يتوقعون انك ستبني منشأة تتكلف مليوني دينار.

    * هل الانتقادات التي توجه لابناء الأسرة تثير غضبكم؟

    - أبداً.. أبداً ولا نشعر بأي ضيق وهذه وجهات نظر نحترمها، ونحن نثق في انفسنا وفي الدور الذي نقوم به والدليل كما قلت ان انجح الأندية الرياضية وهما القادسية والسالمية يترأسهما ابنان من داخل الأسرة وأنجح الاتحادات الرياضية بشهادة الرياضيين يترأسها أبناء الأسرة مثل اتحاد التنس الأرضي واتحاد الكاراتيه وهو من أكبر الاتحادات التي تحقق نتائج وبطولات واتحاد الجودو، في المقابل هناك من لم يحالفه التوفيق والنجاح من ابناء الأسرة، وكما ذكرت نتقبل النقد بصدر رحب إذا كان واضحاً وصريحاً وليس هدفه التجريح والإساءة.

    * هل هناك تعاون وجلسات خاصة تعقد بين أبناء الأسرة الذين يتولون مناصب رياضية؟

    - مافي تنسيق بين ابناء الأسرة، ولكن فيه تنسيق بين معظم الاندية والاتحادات.

    * هل مجالس إدارات الاندية والاتحادات في حاجة إلى متخصصين ومحترفين في المجال الرياضي؟

    - من وجهة نظري الشخصية يجب ان يكون هناك متخصصون داخل مجالس الإدارات، وما أتوقع ان يكون فيه 12 عضوا في مجلس إداراة نادي السالمية كلهم رياضيون لا بد ان يكون هناك تخصصات أخرى على سبيل المثال عقليات تجارية وقانونية يتحملون جزءا من أعباء المجلس، وعندما يكون عندي أمين صندوق تخصصه محاسبة أفضل من غيره ولو توافرت شخصية قانونية ستساهم في حل الكثير من مشاكل النادي، ولكن النظام الأساسي للأندية والاتحادات لم يتضمن بندا خاصا بتعيين اختصاصيين ومحترفين في مجالات التجارة والقانون والمحاسبة.

    * ما هو تفسيرك لتراجع مستوى الرياضة الكويتية؟

    - الرياضة عندنا لا تشتغل على قاعدة منظمة وثابتة ونحن نفتقر إلى الكثير من النظم واللوائح التي تحكم العمل الرياضي إذا استطعنا تعديل لوائحنا ونظمنا والنظام الاساسي للانتخابات وشروط المرشحين كي لا يستطيع أي شخص ترشيح نفسه سيتوفر لدينا أشخاص فاهمين ويملكون القدرات التي تؤهلهم لتطوير الرياضية. وفي الوقت نفسه ينقص العمل الرياضي التخطيط الذي يحتاج إلى عقلية والعقلية تحتاج إلى مال لتطبيق أي خطة، وخلاصة الحديث نحن في حاجة إلى أناس قادرين على وضع الخطط وأناس مؤهلين لتنفيذها، ويجب أن نعترف باننا في حاجة إلى الدعم المادي لتنفيذ الخطط.

    "إيلاف" بالتعاون مع "الحدث الكويتية"
    الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #2
    الرد: انهيار الكرة الكويتية ... من المتسبب !!!

    اولا مشكور على نشر المقابله .

    والشيخ نفى ان يكون للشيوخ دور في الانهيار !!! هذا الكلام غير صحيح , فهم السبب الاول والرئيسي , لانهم هم في الرئاسه في اغلب الاتحادات اذا ما قلنا كلها . وفي كل الاماكن الرئيس هو من يتحمل المسؤولية دائما !! ولكن عندنا الرئيس دائما يحول المسؤوليه لغيره وكأنه لاحول له ولا قوه !!

    خلوها على الله

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...