لم تكن حكاية المدرب المصري أحمد رفعت في سورية حكاية رومانسية، بل قد يكون أكثر المدربين الذين أثاروا الإعلام الرياضي وربما استفزوه مما زاد من حدّة هذا الإعلام تجاه المدرب المذكور.
حين أنهى اتحاد كرة القدم في سورية عقد المدرب المصري أحمد رفعت في تشرين الثاني من العام الماضي وقبل مغادرته دمشق قال أحمد رفعت: سأعود قريباً إلى سورية وترك التأويلات تأخذ مجراها حول ماهية هذه العودة والآن وبعد حوالي ثمانية أشهر يحلّ أحمد رفعت ضيفاً على الكرة السورية لكنه جاء يطلب النجدة ولم يأتِ منقذاً؟
أحمد رفعت الآن على راس الجهاز الفني لكرة نادي الزمالك العريق وجاء يبحث في سورية عن لاعبين يدعّم بهم فريقه وكانت محطته الأولى في حلب حيث كان اللاعب السنغالي أماديو كوناتي لاعب نادي الاتحاد الحلبي وثاني هدافي الدوري (13) هدفاً هو غايته الأساسية.
ومع تكتّم أحمد رفعت حول النتيجة التي توصّل إليها مع كوناتي إلا أن معلومات أكيدة تفيد بأن التعاقد مع هذا اللاعب بات في حكم المستحيل بسبب التناقض الكبير بين ما يطلبه اللاعب وبين ما يعرضه نادي الزمالك فالأول طلب (75) ألف دولار كمقدم عقد إضافة إلى (3) آلاف دولار كراتب شهري وبيت وسيارة لكن عرض الزمالك توقف عند (40) ألف دولار كمقدم عقد و(1200) دولار كراتب شهري إضافة للسكن ومن دون سيارة ولهذا السبب بدأ أحمد رفعت بالتفكير بالبديل فتكلّم مع لاعب منتخب سورية وهداف الدوري رجا رافع ومع لاعبي الاتحاد يحيى الراشد ومحمود آمنة وتقول المعلومات المتوفرة لدينا أن ما عُرض على هؤلاء اللاعبين يقترب مما عُرض على اللاعب السنغالي أماديو كوناتي.
أحمد رفعت يغادرسورية على أمل العودة إليها قريباً لمتابعة مفاوضاته مع اللاعبين المذكورين بعد أن يناقش الأمر مع إدارته وقال أنه حصل على موافقة مبدئية من هؤلاء اللاعبين.
حين أنهى اتحاد كرة القدم في سورية عقد المدرب المصري أحمد رفعت في تشرين الثاني من العام الماضي وقبل مغادرته دمشق قال أحمد رفعت: سأعود قريباً إلى سورية وترك التأويلات تأخذ مجراها حول ماهية هذه العودة والآن وبعد حوالي ثمانية أشهر يحلّ أحمد رفعت ضيفاً على الكرة السورية لكنه جاء يطلب النجدة ولم يأتِ منقذاً؟
أحمد رفعت الآن على راس الجهاز الفني لكرة نادي الزمالك العريق وجاء يبحث في سورية عن لاعبين يدعّم بهم فريقه وكانت محطته الأولى في حلب حيث كان اللاعب السنغالي أماديو كوناتي لاعب نادي الاتحاد الحلبي وثاني هدافي الدوري (13) هدفاً هو غايته الأساسية.
ومع تكتّم أحمد رفعت حول النتيجة التي توصّل إليها مع كوناتي إلا أن معلومات أكيدة تفيد بأن التعاقد مع هذا اللاعب بات في حكم المستحيل بسبب التناقض الكبير بين ما يطلبه اللاعب وبين ما يعرضه نادي الزمالك فالأول طلب (75) ألف دولار كمقدم عقد إضافة إلى (3) آلاف دولار كراتب شهري وبيت وسيارة لكن عرض الزمالك توقف عند (40) ألف دولار كمقدم عقد و(1200) دولار كراتب شهري إضافة للسكن ومن دون سيارة ولهذا السبب بدأ أحمد رفعت بالتفكير بالبديل فتكلّم مع لاعب منتخب سورية وهداف الدوري رجا رافع ومع لاعبي الاتحاد يحيى الراشد ومحمود آمنة وتقول المعلومات المتوفرة لدينا أن ما عُرض على هؤلاء اللاعبين يقترب مما عُرض على اللاعب السنغالي أماديو كوناتي.
أحمد رفعت يغادرسورية على أمل العودة إليها قريباً لمتابعة مفاوضاته مع اللاعبين المذكورين بعد أن يناقش الأمر مع إدارته وقال أنه حصل على موافقة مبدئية من هؤلاء اللاعبين.
سيريانيوز

تكالبت على السيد أحمد كل مصائب الدنيا دفعة واحدة فقد تم نعيينه منذ تخرجه في
تعليق