واعتذر منتخبنا الوطني للرجال عن المشاركة ببطولة غرب آسيا لكرة السلة...
لن نلوم أصحاب الشأن في رغبتهم بالاعتذار ولهم أسبابهم رغم أنها بطولة مؤهلة لبطولة آسيا... وبطولة آسيا القادمة هي مؤهلة لبطولة العالم... وفرصة اليوم فريدة عن غيرها باعتبار أن (3) فرق آسيوية سوف تتأهل لبطولة العالم...
وهذا أمر غير مسبوق للسلة الآسيوية التي ستجد نفسها بعدد أكبر في العالمية..
ولكن... ليس لنا بالطيب نصيب...
ونتابع عبر الشاشة مباريات بطولة كرة بدورة المتوسط المقامة حالياً بأسبانيا ولا نجد لسلتنا مطرحاً فيها...!
العديد من المنتخبات العربية حاضرة في إسبانيا إلا منتخبنا...!
حبذا لو كانت الأمور أكثر دقة في التخطيط والتنظيم.... ومادامت سلتنا لن تشارك بغرب آسيا فماذا يمنعها في المشاركة في المتوسط ؟!
بطولتان هامتان ضاعتا على سلتنا التي مازالت تعيش أحداث الفاينال بحكامه المحليين والعقوبات والاعتراض والأنين...
ويبدو أن اتحاد السلة يتعامل مع الحدث على مبدأ ( يا جامع أنت مسكر وأنا منك مستريح ) فكلمة منتخب تعني فريق عمل وفريق فني وإداري يجب تسميته ولندعو اللاعب الفلاني... ونستثني اللاعب الفلاني...نستمر مع المدرب ذاته... أم نجدد الصورة والصيغة...نبقي الإداري في موقعه أم نفتح الباب أمام غيره...خيارات صعبة قد تدخل اتحاد اللعبة في حساسية بغنى عنها وهو في عز الفاينال...
وحتى لو تم كل ذلك وأنجز المهمة الداخلي بنجاح...فماذا وكيف ومتى وأين يكون التحضير ؟!
إذا كانت العين بصيرة واليد قصيرة... فمن أين يكون الوصول لمنتخبنا جاهزاً ومحضراً وقادراً على المنافسة ...
مازالت المعادلة ناقصة ومازال المال العصب الهام في بناء رياضة متطورة...
وبنفس الوقت يخطئ من يظن أن المال وحده قادر على صنع رياضة حقيقية ومتطورة... لأن تطور الفكر أهم من تطور الموارد المالية... وعندها يتلازم الأمران... تكون رياضتنا قد أخذت الطريق الصحيح نحو النجاح...وكل اعتذار وسلتنا بخير.
لن نلوم أصحاب الشأن في رغبتهم بالاعتذار ولهم أسبابهم رغم أنها بطولة مؤهلة لبطولة آسيا... وبطولة آسيا القادمة هي مؤهلة لبطولة العالم... وفرصة اليوم فريدة عن غيرها باعتبار أن (3) فرق آسيوية سوف تتأهل لبطولة العالم...
وهذا أمر غير مسبوق للسلة الآسيوية التي ستجد نفسها بعدد أكبر في العالمية..
ولكن... ليس لنا بالطيب نصيب...
ونتابع عبر الشاشة مباريات بطولة كرة بدورة المتوسط المقامة حالياً بأسبانيا ولا نجد لسلتنا مطرحاً فيها...!
العديد من المنتخبات العربية حاضرة في إسبانيا إلا منتخبنا...!
حبذا لو كانت الأمور أكثر دقة في التخطيط والتنظيم.... ومادامت سلتنا لن تشارك بغرب آسيا فماذا يمنعها في المشاركة في المتوسط ؟!
بطولتان هامتان ضاعتا على سلتنا التي مازالت تعيش أحداث الفاينال بحكامه المحليين والعقوبات والاعتراض والأنين...
ويبدو أن اتحاد السلة يتعامل مع الحدث على مبدأ ( يا جامع أنت مسكر وأنا منك مستريح ) فكلمة منتخب تعني فريق عمل وفريق فني وإداري يجب تسميته ولندعو اللاعب الفلاني... ونستثني اللاعب الفلاني...نستمر مع المدرب ذاته... أم نجدد الصورة والصيغة...نبقي الإداري في موقعه أم نفتح الباب أمام غيره...خيارات صعبة قد تدخل اتحاد اللعبة في حساسية بغنى عنها وهو في عز الفاينال...
وحتى لو تم كل ذلك وأنجز المهمة الداخلي بنجاح...فماذا وكيف ومتى وأين يكون التحضير ؟!
إذا كانت العين بصيرة واليد قصيرة... فمن أين يكون الوصول لمنتخبنا جاهزاً ومحضراً وقادراً على المنافسة ...
مازالت المعادلة ناقصة ومازال المال العصب الهام في بناء رياضة متطورة...
وبنفس الوقت يخطئ من يظن أن المال وحده قادر على صنع رياضة حقيقية ومتطورة... لأن تطور الفكر أهم من تطور الموارد المالية... وعندها يتلازم الأمران... تكون رياضتنا قد أخذت الطريق الصحيح نحو النجاح...وكل اعتذار وسلتنا بخير.
Syrian-Soccer


تعليق