vs [IMG]icon.aspx?m=blank[/IMG]ها هي القضية تطفو على السطح من جديد بعد المراسلة التي تلقتها الاتحادية الجزائرية صباح أمس من ''الفيفا'' التي أكدت أن ''الفاف ''أصبحت في مواجهة تدخل حكومي يخرق المادة 17 من القوانين المعمول بها لدى الهيئة الكروية الدولية، بسبب المرسوم الوزاري رقم 05/405 المؤرخ يوم 17 أكتوبر 2005 ، لاسيما المادة المتعلقة بعدد المعينين من قبل الوزارة الوصية خلال الجمعية العامة الانتخابية (30بالمائة من أعضاء الجمعية العامة) ''· وهو المرسوم، تضيف المراسلة ، الذي يحدد عهدة الرئاسة لفترة واحدة· مراسلة ''الفيفا'' عكست أن الهيئة الدولية على دراية بكل ما تدور في الساحة الكروية الجزائرية بدليل أنها على علم برفض الوزارة الوصية تقديم الأعضاء العشرة المعينين وفقا للمراسلة التي أبرقها مؤخرا الرئيس، المنتهية عهدته محمد روراوة إلى وزير الشباب والرياضة وكذا مطالبة هذا الأخير القائمين على الكرة بتطبيق المرسوم الوزاري بداية من الجمعية العامة القادمة لـ''الفاف''· وفي هذا السياق، أكدت ''الفيفا'' أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بإمكانها عقد الجمعية العامة الانتخابية في الآجال المقررة ''بالرغم من عدم تعيين الوزارة للأعضاء المعينين باعتبار أن الرئيس الجديد بإمكانه بعد انتخابه إقحام ثلاثة أعضاء من الأعضاء المعينين في المكتب الفيدرالي بطريقة آلية بعد انتخابه· أما بخصوص الجمعية العامة الانتخابية المقررة يوم 22 ديسمبر الجاري، فقد كشفت ''الفيفا'' عن موقفها القاضي، حسب المراسلة، بضرورة سير أشغال الجمعية العامة وفقا للقوانين المعمول بها سابقا، مستدلة بما جاء في المرسوم الوزاري في مادته الـ 48 والذي يمنح مهلة سنة للاتحاديات الوطنية لمسايرة قوانينها بالمرسوم·
مراسلة ''الفيفا'' تدخل في شؤون دولة مستقلة
وبالرغم من موقف ''الفيفا'' مما يحدث على مستوى الساحة الكروية الجزائرية، فإن مصادر وزارية أكدت أن الوزارة غير مستعدة للتنازل عن موقفها القاضي بتطبيق المرسوم الوزاري في أجله المحدد، ''حتى وإن كان الثمن غاليا'' على حد تعبير مصادرنا التي أضافت أن مراسلة '' الفيفا '' تعتبر ''تدخلا في شؤون دولة مستقلة''· ولم تكتف الوزارة بذلك، بل أضافت أن الوزير فيدوم لن يتراجع عن قراراته مهما كان الثمن لأنه يدرك أن وضعية كرة القدم الجزائرية أصبحت كارثية وليس هناك ''وضعية أخرى أكثر سوءا مما نحن فيه''




...

تعليق