
أبى العربي ان يستبدل دموع افراحه التي استدرها الموسم الماضي من لجج النصر والتتويج بدموع حزن ولا أن يخرج خالي الوفاض دون أية بصمة في الموسم فكافح أيما كفاح حتى الرمق الاخير ليتوج بطلا لكأس صاحب السمو أميرالبلاد الرابعة والاربعين درة الكؤوس وأغلاها بفوزه على غريمه التقليدي القادسية 0/2 في المباراة النهائية الكبيرة والممتعة التي دارت امس على ملعب الكويت بحضور ورعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي سلم الكأس والميداليات للفرق الثلاث الاولى وسط متابعة جماهيرية كبيرة اضفت لمسة جمالية على المشهد الختامي للموسم 2006/.2005
فوز العربي قسّم البطولات الى ثلاث واحدة للكويت (الدوري) واخرى للقادسية (كأس ولي العهد) والأخيرة للعربي (كأس الأمير) وبهذا كانت العدالة سمة هذا الموسم حتى لا يخرج الكبار حزنا على موسم فارغ.
لكن الاخضر كان الاكثر سعادة لانه سجل للتاريخ انه امتلك الكأس للمرةالرابعة (لفوزه بها 4 مرات متفرقة) بعد ان امتلكها آخر مرة عام 1996 كما انه ابتعد عن ملاحقة القادسية بعدد مرات الفوز الـ 14 مرة مقابل 11 مرة للاصفر ولهذا فان لهذا الكأس طعما آخر.
وسجل الهدف الأول اللاعب محمد جراغ في الدقيقة 75 من الشوط الثاني، كما سجل الهدف الثاني اللاعب أحمد مطر الذي حل بديلاً وذلك قبل ثوان من نهاية المباراة.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد ان أطاح الفريقان بجملة من الفرص الضائعة.
فوز العربي قسّم البطولات الى ثلاث واحدة للكويت (الدوري) واخرى للقادسية (كأس ولي العهد) والأخيرة للعربي (كأس الأمير) وبهذا كانت العدالة سمة هذا الموسم حتى لا يخرج الكبار حزنا على موسم فارغ.
لكن الاخضر كان الاكثر سعادة لانه سجل للتاريخ انه امتلك الكأس للمرةالرابعة (لفوزه بها 4 مرات متفرقة) بعد ان امتلكها آخر مرة عام 1996 كما انه ابتعد عن ملاحقة القادسية بعدد مرات الفوز الـ 14 مرة مقابل 11 مرة للاصفر ولهذا فان لهذا الكأس طعما آخر.
وسجل الهدف الأول اللاعب محمد جراغ في الدقيقة 75 من الشوط الثاني، كما سجل الهدف الثاني اللاعب أحمد مطر الذي حل بديلاً وذلك قبل ثوان من نهاية المباراة.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد ان أطاح الفريقان بجملة من الفرص الضائعة.


تعليق