بسم الله الرحمن الرحيم
انجلترا Vs بارجواي
تغلبت إنجلترا على باراجواي بهدف نظيف يوم السبت على ملعب مدينة فرانكفورت لتتصدر ترتيب فرق المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم.
جاء الهدف المباراة الوحيد بواسطة المدافع المخضرم كارلوس جامارا قائد باراجواي بالخطأ في مرماه في الدقيقة الثالثة.
بهذه النتيجة تتصدر إنجلترا المجموعة برصيد ثلاث نقاط وتنتظر نتيجة مباراة السويد مع ترينيداد وتوباجو التي تقام في وقت لاحق من يوم السبت.
خاضت إنجلترا اللقاء بطريقة 4-4-2 التقليدية، ودفع مدربها السويدي زفين جوران إريكسون بستيفن جيرارد في قلب الوسط، ووضع على عاتقه واجبات دفاعية بعكس ما كان ينوي قبل البطولة مع ترك بعض الحرية لفرانك لامبارد.
واستعان إريكسون ببيتر كراوتش كمهاجم متأخر إلى جوار مايكل أوين للاستفادة من طوله الفارع في التقاط الكرات العالية.
تقدم الإنجليز في الدقائق الأولى من اللقاء من ركلة حرة مباشرة لعبها قائدهم ديفيد بيكام لولبية فاصطدمت برأس جامارا وسكنت شباك باراجواي.
وبعد الهدف يواصل سوء الحظ ملاحقة باراجواي بعد إصابة حارس مرماهم الأساسي خوستو فيلار بعد سبع دقائق فقط من البداية ونزول ألدو بوباديلا بدلا منه.
وينتهز الإنجليز فرصة ارتباك منافسهم، فيسيطرون على خط الوسط ويحاصرون باراجواي، ويسدد لامبارد وجيرارد وجو كول عدة تسديدات أبعدها الحارس البديل عن مرماه، ويهدر نيلسون فالديز لاعب الفريق اللاتيني فرصة التعديل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول من تسديدة من داخل منطقة الجزاء.
وفي الشوط الثاني يقوم أنيبال رويز مدرب باراجواي بتغييرات تكتيكية عن طريق زيادة لاعبيه في وسط الملعب مما يؤدي لسيطرتهم المطلقة على منطقة المناورات.
ويرد إريكسون بإخراج مهاجمه مايكل أوين والدفع بستيوارت داونينج في الجبهة اليسرى لخط الوسط ووضع جو كول في قلب الوسط، ورغم عودة إنجلترا لتبادل السيطرة في خط الوسط فشل بيتر كراوتش في تشكيل خطورة حقيقية، وساد البطء أداء الفريقين.
ويجري المدربان عدة تغييرات في الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء، لكن النتيجة لم تتغير، ويظل الأداء مملا ما عدا في لحظات الخطورة التي شكلها فالديز على مرمى الإنجليز أو مع تسديدات لامبارد على مرمى باراجواي.
وحصل لامبارد نجم منتخب إنجلترا على جائزة أحسن لاعب في المباراة.
[IMG]http://www.*********/images/news/9122005162738.jpg[/IMG]
------------------------------------------
BMWMM
انجلترا Vs بارجواي
تغلبت إنجلترا على باراجواي بهدف نظيف يوم السبت على ملعب مدينة فرانكفورت لتتصدر ترتيب فرق المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم.
جاء الهدف المباراة الوحيد بواسطة المدافع المخضرم كارلوس جامارا قائد باراجواي بالخطأ في مرماه في الدقيقة الثالثة.
بهذه النتيجة تتصدر إنجلترا المجموعة برصيد ثلاث نقاط وتنتظر نتيجة مباراة السويد مع ترينيداد وتوباجو التي تقام في وقت لاحق من يوم السبت.
خاضت إنجلترا اللقاء بطريقة 4-4-2 التقليدية، ودفع مدربها السويدي زفين جوران إريكسون بستيفن جيرارد في قلب الوسط، ووضع على عاتقه واجبات دفاعية بعكس ما كان ينوي قبل البطولة مع ترك بعض الحرية لفرانك لامبارد.
واستعان إريكسون ببيتر كراوتش كمهاجم متأخر إلى جوار مايكل أوين للاستفادة من طوله الفارع في التقاط الكرات العالية.
تقدم الإنجليز في الدقائق الأولى من اللقاء من ركلة حرة مباشرة لعبها قائدهم ديفيد بيكام لولبية فاصطدمت برأس جامارا وسكنت شباك باراجواي.
وبعد الهدف يواصل سوء الحظ ملاحقة باراجواي بعد إصابة حارس مرماهم الأساسي خوستو فيلار بعد سبع دقائق فقط من البداية ونزول ألدو بوباديلا بدلا منه.
وينتهز الإنجليز فرصة ارتباك منافسهم، فيسيطرون على خط الوسط ويحاصرون باراجواي، ويسدد لامبارد وجيرارد وجو كول عدة تسديدات أبعدها الحارس البديل عن مرماه، ويهدر نيلسون فالديز لاعب الفريق اللاتيني فرصة التعديل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول من تسديدة من داخل منطقة الجزاء.
وفي الشوط الثاني يقوم أنيبال رويز مدرب باراجواي بتغييرات تكتيكية عن طريق زيادة لاعبيه في وسط الملعب مما يؤدي لسيطرتهم المطلقة على منطقة المناورات.
ويرد إريكسون بإخراج مهاجمه مايكل أوين والدفع بستيوارت داونينج في الجبهة اليسرى لخط الوسط ووضع جو كول في قلب الوسط، ورغم عودة إنجلترا لتبادل السيطرة في خط الوسط فشل بيتر كراوتش في تشكيل خطورة حقيقية، وساد البطء أداء الفريقين.
ويجري المدربان عدة تغييرات في الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء، لكن النتيجة لم تتغير، ويظل الأداء مملا ما عدا في لحظات الخطورة التي شكلها فالديز على مرمى الإنجليز أو مع تسديدات لامبارد على مرمى باراجواي.
وحصل لامبارد نجم منتخب إنجلترا على جائزة أحسن لاعب في المباراة.
[IMG]http://www.*********/images/news/9122005162738.jpg[/IMG]
------------------------------------------
BMWMM



تعليق