وضحت ملامح المنافسة على نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم المقررة من 7 الى 29 يوليو 2007 في ماليزيا واندونيسيا وتايلاند وفيتنام بانتهاء الجولة الرابعة من التصفيات التي جرت مبارياتها أمس الأول والتي كان من أهمها الفوز الكبير الذي حققه منتخب الكويت الأزرق على نطيره الاسترالي 0/2 بالمجموعة الرابعة والذي كان له قيمة ومعنى سواء للاعبين او الجماهير حيث وضع «الأزرق» قدما في النهائيات بعد ان رفع رصيده الى 4 نقاط مقابل 6 لاستراليا ونقطة واحدة للبحرين التي ستلتقي استراليا في سيدني اكتوبر المقبل ومنتخب الكويت في نوفمبر عند اسدال الستار على التصفيات.
وهنا تفاصيل ونتائج مباريات الجولة الرابعة من التصفيات بالمجموعات الست:
المجموعة الأولى
تأهلت السعودية الى نهائيات بفوزها على الهند 1ـ7 أمس الأول على استاد الامير عبدالله الفيصل في جدة ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الاولى.
وسجل صالح بشير (31 و46) وعيسى المحياني (34) ومحمد امين (57) وبدر الحقباني (61) واحمد الصويلح (79 و86) اهداف السعودية، ومانغو (22) هدف الهند.
ورفعت السعودية رصيدها الى 12 نقطة من اربعة انتصارات، في حين لقيت الهند خسارتها الرابعة.
وضمنت اليابان حاملة اللقب في النسختين الماضيتين تأهلها الى النهائيات ايضا بعد فوز السعودية على الهند، وهي كانت تغلبت على اليمن 0ـ1 امس الأول ايضا في صنعاء رافعة رصيدها الى تسع نقاط.
سيطر المنتخب السعودي على مجريات المباراة تماما وقدم لاعبوه عرضا مميزا خصوصا في الشوط الثاني حيث سجلوا فيه خمسة اهداف.
جاءت البداية هجومية من اصحاب الارض قابلها المنتخب الهندي باداء دفاعي مع هجمات من حين الى آخر اسفرت احداها عن هدف التقدم في الدقيقة 22 اثر ركلة حرة على مشارف المنطقة فشل الحارس محمد خوجة في الامساك بالكرة فاكملها مانغو في الشباك.
ولم يصمد الدفاع الهندي اكثر من 31 دقيقة اذ بدأ السعوديون بهز الشباك عبر صالح بشير الذي ارسل كرة متقنة فوق الحارس (31)، اتبعه المحياني بآخر بعد ثلاث دقائق بعد ان تلاعب باحد المدافعين ووضع الكرة على يسار الحارس.
واستعرض الاخضر في الشوط الثاني وبدأ بالتسجيل منذ الدقيقة الاولى اثر كرة ساقطة من بدر الحقباني خلف المدافعن انبرى لها بشير وارسلها من بين قدمي الحارس ناندي.
وتألق الحقباني فمرر كرة الى محمد امين الذي تجاوز احد المدافعين والحارس واضاف الهدف الرابع (56)، وحمل الهدف الخامس توقيع الحقباني نفسه من كرة قوية من مشارف المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى (61).
وسجل احمد الصويلح بديل عيسى المحياني الهدف الخامس من اول لمسة بعد تمريرة من الحقباني ايضا فارسلها قوية على يمين الحارس (79)، ثم ختم الصويلح مهرجان الاهداف قبل نهاية المباراة باربع دقائق عندما تابع برأسه كرة من محمد سعد في الزاوية اليمنى.
- مثل السعودية: محمد خوجة- حسين عبد الغني ونايف القاضي ورضا تكر وحسن معاذ وسعود كريري ومحمد امين (محمد مسعد) وعبده عطيف وبدر الحقباني وصالح بشير (علاء الكويكبي) وعيسى المحياني (احمد الصويلح).
من جهته قال أوسيم ايفيتشا المدير الفني لمنتخب اليابان ان لاعبي الفريق لم يتحملوا النقد بصورة ايجابية بعد فوزهم بصعوبة خارج أرضهم على منتخب اليمن بهدف واحد فقط مقابل لاشيء.
وأحرز اللاعب البديل كازوكي جاناها هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع لكن الاداء الهزيل لمنتخب اليابان في صنعاء أغضب أوسيم.
وقال أوسيم عقب المباراة للصحفيين «النتيجة هي الشيء الوحيد الايجابي في المباراة».
وأضاف «أنا لا أنتقد اللاعبين لكني أخاف اذا أبلغتهم بأن هذا الامر أو ذاك لم يكن جيدا أن يتحول الى عقدة بالنسبة لهم ويلعبون بعد ذلك بشكل أسوأ».
المجموعة الثانية
اقترب المنتخب الايراني خطوة كبيرة من التأهل إلى نهائيات البطولة بتغلبه على مضيفه السوري 0/2 في المباراة التي جرت بينهما أمس الأول على استاد العباسيين في دمشق ضمن الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة.
وافتتح المنتخب الايراني التسجيل بالهدف الذي أحرزه محمد نصراتي في الدقيقة 21 وأكد اللاعب الشهير جواد نيكونام فوز المنتخب الايراني بتسجيل الهدف الثاني للفريق في الدقيقة .57
ورفع المنتخب الايراني رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق نقطتين خلف منتخب كوريا الجنوبية الذي ضمن التأهل للنهائيات بعد فوزه الساحق0/8 على نظيره التايواني في وقت لاحق أمس الأول في المباراة الثانية بالمجموعة ليظل المنتخب التايواني في المركز الاخير بدون رصيد من النقاط ويفقد الامل في التأهل.
المجموعة الثالثة
وتأهلت الامارات الى النهائيات بتعادلها مع الاردن أمس الأول 0/0في دبي ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثالثة.
ورفعت الامارات رصيدها الى عشر نقاط، والاردن الى اربع نقاط.
وكانت الامارات حققت ثلاثة انتصارات في الجولات الثلاث الاولى على عمان 0ـ1 وباكستان 1ـ4والاردن1ـ2، وتبقى امامها مباراتان مع عمان وباكستان.
وشاركت الامارات في نهائيات البطولة الماضية في الصين عام 2004 لكنها خرجت من الدور الاول.
ولم ترق المباراة الى المستوى المطلوب من الطرفين فكان الشوط الاول رتيبا نسبيا فشل فيه اي منتخب في فرض سيطرته على الاخر بالرغم من بعض المحاولات.
وكانت الفرصة الاولى اماراتية من ركلة ركنية من الجهة اليمنى نفذها اسماعيل مطر وارتقى محمد قاسم للكرة فتابعها فوق العارضة (12).
وسنحت بعد ذلك فرصتان للاردن لهز الشباك، الاولى من رأفت علي الذي سدد كرة من خارج المنطقة بين يدي الحارس وليد سالم (15)، والثانية اثر اختراق لخالد سعد للمنطقة الاماراتية لكنه اطلق كرة قوية مسحت العارضة (27).
ولم يتغير الوضع كثيرا في الشوط الثاني بالرغم من الافضلية النسبية للمنتخب الاردني الذي ضغط للتسجيل فسنحت له بعض الفرص اخطرها من كرة لعامر ديب من خارج المنطقة مرت قريبة جدا من القائم الايمن وتابعت طريقها الى خارج الملعب (63).
وخطف سالم سعد كرة من المدافعين الاردنيين وانفرد بالحارس عامر شفيع قبل ان يسددها برعونة فوق العارضة (65)، ثم تلقى كرة من فيصل خليل فسددها باتقان لكن شفيع نجح في التقاطها بعد ثلاث دقائق.
وطار وليد سالم لابعاد كرة من عامر ديب كانت في طريقها الى الزاوية اليمنى (78)، في آخر الفرص الخطرة على المرميين.
وادار المباراة الحكم الكويتي الدولي سعد كميل.
وفي مسقط قاد اللاعب فوزي بشير المنتخب العماني لكرة القدم إلى فوز ساحق 0/4 أمس الأول على ضيفه الباكستاني في المباراة التي جرت بينهما على استاد مجمع السلطان قابوس بالعاصمة مسقط في الجولة الرابعة بالمجموعة الثالثة.
وسجل فوزي بشير هدفين للفريق العماني في الدقيقتين 11 و39 بينما أضاف زميلاه إسماعيل العجمي ومحمد تقي الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 45 و.85
واقترب المنتخب العماني بهذا الفوز خطوة كبيرة نحو التأهل للنهائيات حيث رفع رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق نقطة واحدة خلف المنتخب الاماراتي الذي ضمن التأهل بالفعل وخمس نقاط أمام المنتخب الاردني صاحب المركز الثالث الذي ينافسه على البطاقة الثانية للمجموعة إلى لنهائيات.
وفقد المنتخب الباكستاني الامل تماما في التأهل للنهائيات بعدما خسر مباراته الرابعة على التوالي ليظل رصيده خاليا من النقاط في المركز الرابع الاخير بالمجموعة.
المجموعة الرابعة
حقق المنتخب الكويتي «الأزرق» مفاجأة من العيار الثقيل وتغلب على نظيره الاسترالي 0/2 امس الأول في المباراة التي جرت بينهما بالكويت ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
المجموعة الخامسة
وتعادل المنتخب الفلسطيني مع نظيره العراقي 2ـ2 في المباراة التي اقيمت بينهما أمس الأول في مدينة العين الاماراتية في اطار الجولة الرابعة من تصفيات المجموعة الخامسة.
ووضع التعادل المنتخب العراقي في صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط وبفارق الاهداف عن الصين التي تعادلت مع سنغافورة بدون أهداف.
وبقي منتخب سنغافورة في المركز الثالث برصيد اربع نقاط وبفارق الاهداف عن المنتخب الفلسطيني صاحب المركز الاخير.
وعلى صعيد المجموعة فقد حافظ جو جوانهو مدرب منتخب الصين على تفاؤله رغم تعادل فريقه المخيب للامال بدون أهداف مع سنغافورة وهي نتيجة جددت الدعوات المطالبة باقالته.
وطرد لاعب من الصين خلال المباراة كما فشل مهاجموها في هز شباك سنغافورة طوال التسعين دقيقة الا أن حظوظ المنتخب الصيني في التأهل الى النهائيات تبقى كبيرة.
وقال جو الذي تعرض لانتقادات لاذعة من الجمهور والنقاد بعد فوز الصين بصعوبة بهدف واحد مقابل لاشيء جاء من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلا من الضائع لمباراة الذهاب أمام سنغافورة الشهر الماضي «أنا راض عن التعادل السلبي».
وأضاف «هذه النقطة مهمة جدا ومازال يتبقى لنا مبارتان.سنصعد بلا ريب الى النهائيات».
المجموعة السادسة
وحجز المنتخب القطري مبكرا تذكرة التأهل إلى النهائيات بفوزه الكبير على ضيفه منتخب بنغلاديش0/3 في المباراة التي جرت بينهما أمس الأول على استاد نادي الغرافة في الدوحة ضمن الجولة الرابعة من مباريات المجموعة السادسة بالتصفيات وكانت هونغ كونغ تعادلت مع اوزبكستان 0/0 أمس الأول ايضا ضمن المجموعة ذاتها.
وافتتح حسين ياسر التسجيل للمنتخب القطري في الدقيقة 25 ثم أضاف زميله عادل لامي الهدف الثاني في الدقيقة 30 قبل أن يحرز سعد الشمري الهدف الثالث في الدقيقة .52
ورفع المنتخب القطري رصيده في صدارة المجموعة إلى 12 نقطة بعد الفوز في مبارياته الاربع التي خاضها في التصفيات وذلك بفارق سبع نقاط أمام كل من أوزبكستان وهونج كونج بينما ظل منتخب بنغلاديش في المركز الرابع الاخير بدون رصيد من النقاط.
وضمن المنتخب القطري بذلك التأهل للنهائيات دون انتظار لنتيجة مباراتيه في الجولتين الباقيتين بالتصفيات.
وجاءت المباراة التي خصص دخلها لصالح ضحايا لبنان متوسطة المستوى خاصة وأن المنتخب القطري دخل المباراة وهو واثق من التأهل لان الفريق كان بحاجة لنقطة واحدة فقط ولم يقدم لاعبو قطر العرض المتوقع منهم مقارنة بالفوارق الفنية والبدنية الكبيرة بينهم وبين المنافس.
وهنا تفاصيل ونتائج مباريات الجولة الرابعة من التصفيات بالمجموعات الست:
المجموعة الأولى
تأهلت السعودية الى نهائيات بفوزها على الهند 1ـ7 أمس الأول على استاد الامير عبدالله الفيصل في جدة ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الاولى.
وسجل صالح بشير (31 و46) وعيسى المحياني (34) ومحمد امين (57) وبدر الحقباني (61) واحمد الصويلح (79 و86) اهداف السعودية، ومانغو (22) هدف الهند.
ورفعت السعودية رصيدها الى 12 نقطة من اربعة انتصارات، في حين لقيت الهند خسارتها الرابعة.
وضمنت اليابان حاملة اللقب في النسختين الماضيتين تأهلها الى النهائيات ايضا بعد فوز السعودية على الهند، وهي كانت تغلبت على اليمن 0ـ1 امس الأول ايضا في صنعاء رافعة رصيدها الى تسع نقاط.
سيطر المنتخب السعودي على مجريات المباراة تماما وقدم لاعبوه عرضا مميزا خصوصا في الشوط الثاني حيث سجلوا فيه خمسة اهداف.
جاءت البداية هجومية من اصحاب الارض قابلها المنتخب الهندي باداء دفاعي مع هجمات من حين الى آخر اسفرت احداها عن هدف التقدم في الدقيقة 22 اثر ركلة حرة على مشارف المنطقة فشل الحارس محمد خوجة في الامساك بالكرة فاكملها مانغو في الشباك.
ولم يصمد الدفاع الهندي اكثر من 31 دقيقة اذ بدأ السعوديون بهز الشباك عبر صالح بشير الذي ارسل كرة متقنة فوق الحارس (31)، اتبعه المحياني بآخر بعد ثلاث دقائق بعد ان تلاعب باحد المدافعين ووضع الكرة على يسار الحارس.
واستعرض الاخضر في الشوط الثاني وبدأ بالتسجيل منذ الدقيقة الاولى اثر كرة ساقطة من بدر الحقباني خلف المدافعن انبرى لها بشير وارسلها من بين قدمي الحارس ناندي.
وتألق الحقباني فمرر كرة الى محمد امين الذي تجاوز احد المدافعين والحارس واضاف الهدف الرابع (56)، وحمل الهدف الخامس توقيع الحقباني نفسه من كرة قوية من مشارف المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى (61).
وسجل احمد الصويلح بديل عيسى المحياني الهدف الخامس من اول لمسة بعد تمريرة من الحقباني ايضا فارسلها قوية على يمين الحارس (79)، ثم ختم الصويلح مهرجان الاهداف قبل نهاية المباراة باربع دقائق عندما تابع برأسه كرة من محمد سعد في الزاوية اليمنى.
- مثل السعودية: محمد خوجة- حسين عبد الغني ونايف القاضي ورضا تكر وحسن معاذ وسعود كريري ومحمد امين (محمد مسعد) وعبده عطيف وبدر الحقباني وصالح بشير (علاء الكويكبي) وعيسى المحياني (احمد الصويلح).
من جهته قال أوسيم ايفيتشا المدير الفني لمنتخب اليابان ان لاعبي الفريق لم يتحملوا النقد بصورة ايجابية بعد فوزهم بصعوبة خارج أرضهم على منتخب اليمن بهدف واحد فقط مقابل لاشيء.
وأحرز اللاعب البديل كازوكي جاناها هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع لكن الاداء الهزيل لمنتخب اليابان في صنعاء أغضب أوسيم.
وقال أوسيم عقب المباراة للصحفيين «النتيجة هي الشيء الوحيد الايجابي في المباراة».
وأضاف «أنا لا أنتقد اللاعبين لكني أخاف اذا أبلغتهم بأن هذا الامر أو ذاك لم يكن جيدا أن يتحول الى عقدة بالنسبة لهم ويلعبون بعد ذلك بشكل أسوأ».
المجموعة الثانية
اقترب المنتخب الايراني خطوة كبيرة من التأهل إلى نهائيات البطولة بتغلبه على مضيفه السوري 0/2 في المباراة التي جرت بينهما أمس الأول على استاد العباسيين في دمشق ضمن الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة.
وافتتح المنتخب الايراني التسجيل بالهدف الذي أحرزه محمد نصراتي في الدقيقة 21 وأكد اللاعب الشهير جواد نيكونام فوز المنتخب الايراني بتسجيل الهدف الثاني للفريق في الدقيقة .57
ورفع المنتخب الايراني رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق نقطتين خلف منتخب كوريا الجنوبية الذي ضمن التأهل للنهائيات بعد فوزه الساحق0/8 على نظيره التايواني في وقت لاحق أمس الأول في المباراة الثانية بالمجموعة ليظل المنتخب التايواني في المركز الاخير بدون رصيد من النقاط ويفقد الامل في التأهل.
المجموعة الثالثة
وتأهلت الامارات الى النهائيات بتعادلها مع الاردن أمس الأول 0/0في دبي ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثالثة.
ورفعت الامارات رصيدها الى عشر نقاط، والاردن الى اربع نقاط.
وكانت الامارات حققت ثلاثة انتصارات في الجولات الثلاث الاولى على عمان 0ـ1 وباكستان 1ـ4والاردن1ـ2، وتبقى امامها مباراتان مع عمان وباكستان.
وشاركت الامارات في نهائيات البطولة الماضية في الصين عام 2004 لكنها خرجت من الدور الاول.
ولم ترق المباراة الى المستوى المطلوب من الطرفين فكان الشوط الاول رتيبا نسبيا فشل فيه اي منتخب في فرض سيطرته على الاخر بالرغم من بعض المحاولات.
وكانت الفرصة الاولى اماراتية من ركلة ركنية من الجهة اليمنى نفذها اسماعيل مطر وارتقى محمد قاسم للكرة فتابعها فوق العارضة (12).
وسنحت بعد ذلك فرصتان للاردن لهز الشباك، الاولى من رأفت علي الذي سدد كرة من خارج المنطقة بين يدي الحارس وليد سالم (15)، والثانية اثر اختراق لخالد سعد للمنطقة الاماراتية لكنه اطلق كرة قوية مسحت العارضة (27).
ولم يتغير الوضع كثيرا في الشوط الثاني بالرغم من الافضلية النسبية للمنتخب الاردني الذي ضغط للتسجيل فسنحت له بعض الفرص اخطرها من كرة لعامر ديب من خارج المنطقة مرت قريبة جدا من القائم الايمن وتابعت طريقها الى خارج الملعب (63).
وخطف سالم سعد كرة من المدافعين الاردنيين وانفرد بالحارس عامر شفيع قبل ان يسددها برعونة فوق العارضة (65)، ثم تلقى كرة من فيصل خليل فسددها باتقان لكن شفيع نجح في التقاطها بعد ثلاث دقائق.
وطار وليد سالم لابعاد كرة من عامر ديب كانت في طريقها الى الزاوية اليمنى (78)، في آخر الفرص الخطرة على المرميين.
وادار المباراة الحكم الكويتي الدولي سعد كميل.
وفي مسقط قاد اللاعب فوزي بشير المنتخب العماني لكرة القدم إلى فوز ساحق 0/4 أمس الأول على ضيفه الباكستاني في المباراة التي جرت بينهما على استاد مجمع السلطان قابوس بالعاصمة مسقط في الجولة الرابعة بالمجموعة الثالثة.
وسجل فوزي بشير هدفين للفريق العماني في الدقيقتين 11 و39 بينما أضاف زميلاه إسماعيل العجمي ومحمد تقي الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 45 و.85
واقترب المنتخب العماني بهذا الفوز خطوة كبيرة نحو التأهل للنهائيات حيث رفع رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق نقطة واحدة خلف المنتخب الاماراتي الذي ضمن التأهل بالفعل وخمس نقاط أمام المنتخب الاردني صاحب المركز الثالث الذي ينافسه على البطاقة الثانية للمجموعة إلى لنهائيات.
وفقد المنتخب الباكستاني الامل تماما في التأهل للنهائيات بعدما خسر مباراته الرابعة على التوالي ليظل رصيده خاليا من النقاط في المركز الرابع الاخير بالمجموعة.
المجموعة الرابعة
حقق المنتخب الكويتي «الأزرق» مفاجأة من العيار الثقيل وتغلب على نظيره الاسترالي 0/2 امس الأول في المباراة التي جرت بينهما بالكويت ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
المجموعة الخامسة
وتعادل المنتخب الفلسطيني مع نظيره العراقي 2ـ2 في المباراة التي اقيمت بينهما أمس الأول في مدينة العين الاماراتية في اطار الجولة الرابعة من تصفيات المجموعة الخامسة.
ووضع التعادل المنتخب العراقي في صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط وبفارق الاهداف عن الصين التي تعادلت مع سنغافورة بدون أهداف.
وبقي منتخب سنغافورة في المركز الثالث برصيد اربع نقاط وبفارق الاهداف عن المنتخب الفلسطيني صاحب المركز الاخير.
وعلى صعيد المجموعة فقد حافظ جو جوانهو مدرب منتخب الصين على تفاؤله رغم تعادل فريقه المخيب للامال بدون أهداف مع سنغافورة وهي نتيجة جددت الدعوات المطالبة باقالته.
وطرد لاعب من الصين خلال المباراة كما فشل مهاجموها في هز شباك سنغافورة طوال التسعين دقيقة الا أن حظوظ المنتخب الصيني في التأهل الى النهائيات تبقى كبيرة.
وقال جو الذي تعرض لانتقادات لاذعة من الجمهور والنقاد بعد فوز الصين بصعوبة بهدف واحد مقابل لاشيء جاء من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلا من الضائع لمباراة الذهاب أمام سنغافورة الشهر الماضي «أنا راض عن التعادل السلبي».
وأضاف «هذه النقطة مهمة جدا ومازال يتبقى لنا مبارتان.سنصعد بلا ريب الى النهائيات».
المجموعة السادسة
وحجز المنتخب القطري مبكرا تذكرة التأهل إلى النهائيات بفوزه الكبير على ضيفه منتخب بنغلاديش0/3 في المباراة التي جرت بينهما أمس الأول على استاد نادي الغرافة في الدوحة ضمن الجولة الرابعة من مباريات المجموعة السادسة بالتصفيات وكانت هونغ كونغ تعادلت مع اوزبكستان 0/0 أمس الأول ايضا ضمن المجموعة ذاتها.
وافتتح حسين ياسر التسجيل للمنتخب القطري في الدقيقة 25 ثم أضاف زميله عادل لامي الهدف الثاني في الدقيقة 30 قبل أن يحرز سعد الشمري الهدف الثالث في الدقيقة .52
ورفع المنتخب القطري رصيده في صدارة المجموعة إلى 12 نقطة بعد الفوز في مبارياته الاربع التي خاضها في التصفيات وذلك بفارق سبع نقاط أمام كل من أوزبكستان وهونج كونج بينما ظل منتخب بنغلاديش في المركز الرابع الاخير بدون رصيد من النقاط.
وضمن المنتخب القطري بذلك التأهل للنهائيات دون انتظار لنتيجة مباراتيه في الجولتين الباقيتين بالتصفيات.
وجاءت المباراة التي خصص دخلها لصالح ضحايا لبنان متوسطة المستوى خاصة وأن المنتخب القطري دخل المباراة وهو واثق من التأهل لان الفريق كان بحاجة لنقطة واحدة فقط ولم يقدم لاعبو قطر العرض المتوقع منهم مقارنة بالفوارق الفنية والبدنية الكبيرة بينهم وبين المنافس.