وهو اللاعب إسماعيل مطر وهو اللاعب الي بفضل الله ثم بفضله حققت الإمارات كأس الخليج والدليل على ذلك هو حصوله على لقب الهداف ولقب أفضل لاعب في البطوله والجمع بين الجائزتين ليس بتلك السهوله وهو في الحقيقه أرجعنا إلى الوراء إلى مونديال المكسيك عام 1986 عندما فازت الأرجنتين بكأس العالم بقيادة المبدع مارادونا الذي فعل مع منتخبه مثل مافعل إسماعيل مع الإمارات ونتيجةً لمجهوده أطلق بعض الصحفيين على مونديال 86 إسم مونديال مارادونا إعترافاً بتميزه عن الجميع .
وأنا هنا أطلب من الجميع تغيير مسمى خليجي 18 إلى إسم (خليجي مطر) إعترافاً بتميزه في هذا المحفل وليسجل التاريخ إنجازه بمداد من ذهب على مر الأجيال.
وأنا هنا أطلب من الجميع تغيير مسمى خليجي 18 إلى إسم (خليجي مطر) إعترافاً بتميزه في هذا المحفل وليسجل التاريخ إنجازه بمداد من ذهب على مر الأجيال.



تعليق