
يطارد شبح الاعتزال المهاجم البرازيلي رونالدو -31 عاما- بسبب إصاباته المتجددة في عضلات الفخذ، والتي أبعدته عن تشكيلة ناديه ميلان الإيطالي في العديد من المباريات، سواء في المسابقات المحلية أو دوري أبطال أوروبا، ومع منتخب بلاده في العديد من المناسبات الدولية.
وأشارت مجلة "كالتشيو إيطاليا" على موقعها الإلكتروني يوم الثلاثاء إلى أن رونالدو تأكد غيابه عن تشكيلة الروسونيري في مباراته المقبلة أمام ليفورنو في لقاء مؤجل من الأسبوع الـ16، وهناك احتمالات كبيرة تشير إلى استمرار ابتعاده عن المشاركة خلال مواجهة بارما يوم السبت.
ويعاني الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لميلان من سلسلة كبيرة من الإصابات، وعلى رأسها إصابة رونالدو، ومواطنه الشاب ألكسندر باتو، والإيطالي فيليبو إنزاغي، والتشيكي ماريك يانكولفسكي، خصوصا مع اقتراب موعد مباراة الفريق المنتظرة أمام أرسنال في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا يوم 20 فبراير/شباط.
ويأمل رونالدو في تجديد تعاقده مع ميلان الذي تمتد فترته حتى نهاية الموسم الحالي، إلا أن إصابته المتكررة في كل جولة والتي جعلته جليسا دائما على مقاعد البدلاء، ستصعب من تحقيق أمنية لاعب ريال مدريد السابق، خصوصا بعد تألق مواطنه باتو -18 عاما- مما جعله يعاني من حالة نفسية سيئة حول مستقبله مع كرة القدم.
فيما أوضحت بعض المصادر البرازيلية إلى أن رونالدو سينضم في حالة عدم تجديده ميلان إلى نادي فلامنغو في حالة عدم اتخاذه قرارا بالاعتزال.
يذكر أن رونالدو كان لاعبا سابقا في صفوف إنتر ميلان منذ موسم 1997، ولعب معه خمس مواسم، إلا أنه كان كثير الإصابات جعلته يغيب عن المشاركة في المباريات بشكل طويل حتى انتقل لصفوف ريال مدريد الأسباني، قبل أن يعود إلى إيطاليا في فترة الانتقالات الشتوية عام 2007.

