ذكرت مصادر رياضية مسؤولة في العاصمة الإيرانية طهران يوم الأحد أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم عيّن المدرب الإيراني الحاصل على الجنسية الأميركية أفشين قطبي مديراً فنياً للمنتخب الإيراني الأول.
وأوضحت المصادر أن المدرب الجديد والذي يتولى حالياً تدريب فريق بيرسيبوليس طهران الإيراني اختير بعد مفاضلة بين أربعة مدربين إيرانيين آخرين.
ولم يؤكد الاتحاد الإيراني حتى الآن تعيين قطبي وذكر فقط أن رئيسه علي كافشيان سيعلن عن المدرب الجديد يوم الاثنين.
واعتلى فريق بيرسيبوليس بقيادة قطبي جدول مسابقة الدوري الإيراني حتى الأسبوع الماضي ولكنه تراجع حالياً للمركز الثالث بعد خصم ست نقاط من رصيده في المسابقة بسبب نزاع في الشؤون الفنية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وكان المدرب أمير كاليهنوي هو آخر مدرب تولى مسؤولية المنتخب الإيراني وذلك في أعقاب خروج الفريق مبكراً من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا ولكنه أقيل من منصبه بعد العروض الهزيلة التي قدمها الفريق في نهائيات كأس آسيا خلال تموز/يوليو 2007 .
ودرس قطبي البالغ من العمر 45 عاماً هندسة الالكترونيات في الولايات المتحدة ولكنه سرعان ما عاد إلى مجال كرة القدم التي يعشقها.
ويمتلك قطبي خبرة تدريبية رائعة بعد أن عمل بالتدريب في فريق سامسونغ الكوري كما عمل مدرباً مساعداً للهولندي غوس هيدينك في تدريب منتخب كوريا الجنوبية والذي قاده هيدينك للفوز بالمركز الرابع في بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
وتعاقد بيريسبوليس مع قطبي بعد كأس آسيا 2007 وسرعان ما وصل بالفريق إلى قمة جدول الدوري الإيراني ولكنه واجه في الآونة الأخيرة نزاعاً مع الفيفا.
ويعتبر المراقبون والمتابعون للكرة الإيرانية قطبي بديلاً أفضل من التعاقد مع مدربين أجانب.
وحاول الاتحاد الإيراني للعبة في الأسابيع القليلة الماضية إسناد المهمة للمدربين البرتغالي آرتور جورج أو الإسباني خافيير كليمنتي ولكن محاولاته باءت بالفشل خصوصاً مع كليمنتي الذي وقع بالفعل على العقد ولكن مطلبه الرئيسي كان عدم الإقامة بشكل منتظم في طهران مما أدى بالاتحاد الإيراني لرفض التعاقد معه.
وأوضحت المصادر أن المدرب الجديد والذي يتولى حالياً تدريب فريق بيرسيبوليس طهران الإيراني اختير بعد مفاضلة بين أربعة مدربين إيرانيين آخرين.
ولم يؤكد الاتحاد الإيراني حتى الآن تعيين قطبي وذكر فقط أن رئيسه علي كافشيان سيعلن عن المدرب الجديد يوم الاثنين.
واعتلى فريق بيرسيبوليس بقيادة قطبي جدول مسابقة الدوري الإيراني حتى الأسبوع الماضي ولكنه تراجع حالياً للمركز الثالث بعد خصم ست نقاط من رصيده في المسابقة بسبب نزاع في الشؤون الفنية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وكان المدرب أمير كاليهنوي هو آخر مدرب تولى مسؤولية المنتخب الإيراني وذلك في أعقاب خروج الفريق مبكراً من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا ولكنه أقيل من منصبه بعد العروض الهزيلة التي قدمها الفريق في نهائيات كأس آسيا خلال تموز/يوليو 2007 .
ودرس قطبي البالغ من العمر 45 عاماً هندسة الالكترونيات في الولايات المتحدة ولكنه سرعان ما عاد إلى مجال كرة القدم التي يعشقها.
ويمتلك قطبي خبرة تدريبية رائعة بعد أن عمل بالتدريب في فريق سامسونغ الكوري كما عمل مدرباً مساعداً للهولندي غوس هيدينك في تدريب منتخب كوريا الجنوبية والذي قاده هيدينك للفوز بالمركز الرابع في بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
وتعاقد بيريسبوليس مع قطبي بعد كأس آسيا 2007 وسرعان ما وصل بالفريق إلى قمة جدول الدوري الإيراني ولكنه واجه في الآونة الأخيرة نزاعاً مع الفيفا.
ويعتبر المراقبون والمتابعون للكرة الإيرانية قطبي بديلاً أفضل من التعاقد مع مدربين أجانب.
وحاول الاتحاد الإيراني للعبة في الأسابيع القليلة الماضية إسناد المهمة للمدربين البرتغالي آرتور جورج أو الإسباني خافيير كليمنتي ولكن محاولاته باءت بالفشل خصوصاً مع كليمنتي الذي وقع بالفعل على العقد ولكن مطلبه الرئيسي كان عدم الإقامة بشكل منتظم في طهران مما أدى بالاتحاد الإيراني لرفض التعاقد معه.

