على هامش تتويجه بالبطولة الافريقية للأندية الفائزة بالكأس
.....وأكد النادي الافريقي أنه فريق المناسبات الكبرى
أضاف النادي الافريقي كأسا جديدة في سجله القاري بعد احرازه أول أمس بمدينة مكناس المغربية كأس افريقيا للاندية المحرزة على الكأس وهي الكأس الخامسة في رصيده عقب فوزه على مولدية السعيدة الجزائرية بنتيجة 31 / 33 بعد تمديد الوقت مؤكدا بذلك زعامته القارية و المكانة الطبيعية لكرة اليد التونسية التي تبقى رائدة اللعبة على المستوى القاري . النادي الافريقي الذي توج بالبطولة المحلية أضاف لقبا جديدا إلى سجله في نهاية هذا الموسم جاء ليتوج مجهوداته وهو الفريق الذي يملك رصيدا بشريا هاما والذي يعد من اكبر ممولي المنتخب وهذا اللقب الذي جاء قبل ايام قليلة من تحول المنتخب للمشاركة في الدورة الترشيحية للالعاب الاولمبية بباريس سيكون له وقع معنوي ايجابي على كل الدوليين.
صعوبات النهائي كانت متوقعة
الكل تساءل عن سر الصعوبات التي واجهها النادي الافريقي خلال مباراة الدور النهائي ضد السعيدة الجزائري الذي سبق له أن فاز عليه بسهولة في الدور الثاني لكن مايجب ان يعرفه الجميع هو ان الدور النهائي يختلف تماما عن المقابلات الاخرى بحكم خصوصيته الى جانب ان فريق مثل السعيدة كان يلعب باكثر راحة نفسية إذ ليس له ما يخسره فإذ ا انهزم في النهائي فانه يكون قد خسر ضد حامل اللقب اما إ ذا فاز فانه يكون قد حقق انجازا كبيرا لذلك كان نفسانيا في وضع افضل من الافريقي المرشح البارز للتتويج ولذلك فان الضغوطات كانت مسلطة اكثر على لاعبي الافريقي اضافة الى طريقة اللعب الجزائرية.
الافريقي فريق المناسبات الكبرى
النادي الافريقي اثبت خلال مباراة النهائي انه «كبير» وانه يعرف كيف يتعامل مع المناسبات الهامة والفترات الحساسة و قد تمكن بفضل كفاءة لاعبيه وخبرتهم من تجاوز كل الصعوبات التي اعترضته خلال المباراة النهائية . فقد لعبت قوة الشخصية و كذلك الحضور الذهني دورا مهما خلال هذه المقابلة التي كانت غنية بالتقلبات مثلما كان متوقعا والافريقي أثبت انه فريق المهمات الصعبة والمناسبات الكبرى.
مكناس و لقب افريقي جديد
مدينة مكناس المغربية طالع خير على فريق النادي الافريقي حيث احرز سنة 2001 أول لقب افريقي في رصيده بعد فوزه حينذاك بالنهائي على حساب الاهلي المصري وها ان السيناريو يتجدد ويفوز الافريقي مجددا باللقب في مكناس وهو الخامس في سجله والثالث في المغرب الشقيق بعد سنة 2005 في فاس في حين فاز باللقبين الاخرين في تونس عام 2004 عندما نظم هو البطولة و عام 2007 في المهدية .
الان الى الكأس الممتازة
الافريقي الذي احرز الكأس الافريقية للاندية الفائزة بالكأس ضمن لنفسه المشاركة في الكأس الافريقية الممتازة لسنة 2008 علما وانه سيراهن على لقب جديد في النصف الثاني من شهر جوان المقبل وهو الكأس الممتازة لسنة2007 بوصفه حامل كأس الكؤوس في المهدية والاكيد ان الافريقي سيعمل على حصد لقب جديد سيفتح له الابواب للمشاركة في بطولة العالم للاندية .
قالوا اثر التتويج
حافظ الزوابي (مدرب الفريق) بفضل قوة الشخصية والحضور الذهني
أعتقد ان النادي الافريقي استحق هذا التتويج بقطع النظر عن الصعوبات التي واجهته خلال الدور النهائي وذلك نظرا للمستوى الجيد الذي ظهر به طيلة الدورة والسيطرة التي فرضها على كل منافسيه دون استثناء حيث كان الاقوى بشهادة الجميع. وقد اكدنا بالمناسبة ان الفريق بصحة جيدة اثر موسم طيب توجنا خلاله بالبطولة المحلية وبكأس افريقيا في انتظار لقب اخر سندافع عنه في نهاية جوان وهو «السوبر» الافريقي، وهذا دليل على ان فريقنا فريق ألقاب وانه قادر على المراهنة على اكثر من لقب واذا ضاع منا الثنائي المحلي فان اللقب الافريقي كان أحسن تعويض.
مباراة الدور النهائي لم تكن سهلة مثلما توقعنا لاننا كنا ننتظر ردّ فعل الفريق الجزائري الذي هزمناه بفارق 8 اهداف في الدور الثاني فقد لعب المنافس دون ضغوطات في حين كان الافريقي مطالبا بالفوز وبالمحافظة على اللقب، وقد أقلقتنا كثيرا طريقة الدفاع المتقدم الجزائرية لكن الحمد لله اننا عرفنا كيف نتعامل مع مجريات المقابلة في الوقت المناسب ونعيد الامور الى نصابها لنفرض كلمتنا ولربما جعلت جسامة المسؤولية اللاعبين يرتكبون بعض الاخطاء لكن قوة العزيمة والشخصية مكنت اللاعبين من فرض كلمتهم في الوقت المناسب والحضور الذهني كان حاسما.
الافريقي استحق اللقب وهذا هو المهم في النهاية.
رؤوف بن سمير (مرافق الفريق): أكدنا ريادة الكرة التونسية
في البداية لا بد ان اهدي هذا اللقب الجديد في سجل كرة اليد التونسية الى سيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي لان النادي الافريقي ما كان له ان يتوج بهذا اللقب لولا العناية الموصولة لسيادته بالرياضة بصفة عامة وكرة اليد بصفة خاصة، لقد كان النادي الافريقي في مستوى الحدث وفي مستوى السمعة الطيبة لكرة اليد التونسية ليؤكد من جديد ان كرة اليد التونسية هي الرائدة، فقد تسلح اللاعبون برباطة الجأش في هذا النهائي الذي توقعنا ان لا يكون سهلا، باعتبار تحسن مستوى جل الفرق سواء في افريقيا السوداء أو في شمال افريقيا. وقد كان التوفيق من الله بفضل عزيمة اللاعبين واصرارهم على الفوز.
وهذا اللقب سيعزز رصيد الثقة في الفريق وسيساهم بالتأكيد في دعم رصيد الكرة التونسية وهو أحسن دفع للاعبين الذين سيلتحقون بالمنتخب الذي نتمنى له التوفيق في الدورة الترشيحية قبل ان يخوض الافريقي الكأس الممتازة.
أيمن حماد (لاعب) : أقل ما يمكن ان نرضى به
كانت مباراة الدور النهائي ضد السعيدة الجزائري صعبة مثلما توقعنا لاننا كنّا ننتظر ردة فعل المنافس الذي اعتمد الضغط والدفاع المتقدم وهذه الطريقة اقلقتنا نوعا ما في بعض الفترات الى جانب الخشونة لكننا عرفنا كيف نحسم الامر لصالحنا في النهاية بفضل خبرتنا الاحسن والقوى لكن ومثلما تعلمون فان مباراة الدور النهائي لها حقيقتها والفريق الجزائري لم يكن لديه ما يخسره فلعب «الكل في الكل» ضد المرشح الاول للقب، والمهم اننا فزنا بالكأس التي كنا نستحقها عن جدارة لاننا الاحسن على جميع المستويات، فقد سيطرنا على كل المنافسين دون استثناء والافريقي يملك كل مقومات البطل واللقب الافريقي مع اللقب المحلي اقل شيء نرضى به في انتظار الكأس الممتازة والبطولة العالمية للاندية التي تبقى طموحنا الاكبر.
عبد الرزاق بن حسين (لاعب) : تتويج مستحق وفي الوقت المناسب
أنا جد سعيد بهذا التتويج القاري الذي جاء في الوقت المناسب وبعد موسم مهم بالنسبة الينا لاننا في أوج الاستعداد والعطاء، واذا هربت منا كأس تونس فان اللقب الافريقي هو احسن تعويض، والافريقي كان الاحسن في مكناس على جميع المستويات وكل الفرق استعدت لنا كأحسن ما يكون وهذا منتظر والصعوبات التي حصلت في النهائي مردها طريقة لعب المنافس الذي لعب الكل في الكل في حين اننا لم نجازف تحسبا للمفاجآت وخوفا من الاصابات. لكن الافريقي اثبت انه الاقوى والاحسن في نهاية الامر. فمبروك لكل اللاعبين والاطار الفني والمسيرين وجماهيرنا..
أنيس المحمودي (منسق الفريق): نهائي صعب ولقب مستحق
اللقب الافريقي له طعم خاص بالنسبة الينا لاننا تعبنا عليه بعد موسم هام واستثنائي فريقنا اكد انه الاحسن والاجدر باللقب بعد ان فرض سيطرته على جميع منافسيه ومباراة النهائي كانت صعبة وقد توقعنا ذلك نظرا لقيمة الفريق الجزائري ورد فعله بعد ان فزنا عليه في المرحلة الثانية بسهولة وقد احكم دراسة طريقتنا ثم اعتمد الدفاع المتقدم والمحاصرة اللصيقة لحماد مما اقلقنا نوعا ما لكن المهم اننا عرفنا كيف نخرج من الفترات الصعبة بكل ثقة بالنفس ونقلب المعطيات في الوقت المناسب.
وليد العجرودي (لاعب) : لم نشك لحظة واحدة...
هو ليس اللقب الاول لي مع الافريقي لكن هذه الكأس لها طعم خاص بعد موسم أعتبره الاحسن على الاطلاق فريقنا جدير بالتتويج القاري لانه الأحسن حيث أثبت ان كرة اليد التونسية بصحة جيدة ورغم صعوبة النهائي لم نشك لحظة في امكانياتنا وقد لعبنا بكل ثقة وقلبنا موازين القوى في الوقت المناسب وهنيئا لعائلة الافريقي بالتتويج.
حامد جبارة (لاعب) : خبرتنا كانت حاسمة
لهذا اللقب طعم خاص ونكهة غير عادية فقد أكدنا جدارتنا بالتتويج الافريقي واثبتنا ان فريقنا يبقى رائد كرة اليد التونسية بفضل ما يزخر به من طاقات بشرية وفنية.. خبرتنا وقوتنا الفنية والمدنية أحدثتا الفارق خلال مباراة الدور النهائي.
عن جريدة الصحافة التونسية
.....وأكد النادي الافريقي أنه فريق المناسبات الكبرى
أضاف النادي الافريقي كأسا جديدة في سجله القاري بعد احرازه أول أمس بمدينة مكناس المغربية كأس افريقيا للاندية المحرزة على الكأس وهي الكأس الخامسة في رصيده عقب فوزه على مولدية السعيدة الجزائرية بنتيجة 31 / 33 بعد تمديد الوقت مؤكدا بذلك زعامته القارية و المكانة الطبيعية لكرة اليد التونسية التي تبقى رائدة اللعبة على المستوى القاري . النادي الافريقي الذي توج بالبطولة المحلية أضاف لقبا جديدا إلى سجله في نهاية هذا الموسم جاء ليتوج مجهوداته وهو الفريق الذي يملك رصيدا بشريا هاما والذي يعد من اكبر ممولي المنتخب وهذا اللقب الذي جاء قبل ايام قليلة من تحول المنتخب للمشاركة في الدورة الترشيحية للالعاب الاولمبية بباريس سيكون له وقع معنوي ايجابي على كل الدوليين.
صعوبات النهائي كانت متوقعة
الكل تساءل عن سر الصعوبات التي واجهها النادي الافريقي خلال مباراة الدور النهائي ضد السعيدة الجزائري الذي سبق له أن فاز عليه بسهولة في الدور الثاني لكن مايجب ان يعرفه الجميع هو ان الدور النهائي يختلف تماما عن المقابلات الاخرى بحكم خصوصيته الى جانب ان فريق مثل السعيدة كان يلعب باكثر راحة نفسية إذ ليس له ما يخسره فإذ ا انهزم في النهائي فانه يكون قد خسر ضد حامل اللقب اما إ ذا فاز فانه يكون قد حقق انجازا كبيرا لذلك كان نفسانيا في وضع افضل من الافريقي المرشح البارز للتتويج ولذلك فان الضغوطات كانت مسلطة اكثر على لاعبي الافريقي اضافة الى طريقة اللعب الجزائرية.
الافريقي فريق المناسبات الكبرى
النادي الافريقي اثبت خلال مباراة النهائي انه «كبير» وانه يعرف كيف يتعامل مع المناسبات الهامة والفترات الحساسة و قد تمكن بفضل كفاءة لاعبيه وخبرتهم من تجاوز كل الصعوبات التي اعترضته خلال المباراة النهائية . فقد لعبت قوة الشخصية و كذلك الحضور الذهني دورا مهما خلال هذه المقابلة التي كانت غنية بالتقلبات مثلما كان متوقعا والافريقي أثبت انه فريق المهمات الصعبة والمناسبات الكبرى.
مكناس و لقب افريقي جديد
مدينة مكناس المغربية طالع خير على فريق النادي الافريقي حيث احرز سنة 2001 أول لقب افريقي في رصيده بعد فوزه حينذاك بالنهائي على حساب الاهلي المصري وها ان السيناريو يتجدد ويفوز الافريقي مجددا باللقب في مكناس وهو الخامس في سجله والثالث في المغرب الشقيق بعد سنة 2005 في فاس في حين فاز باللقبين الاخرين في تونس عام 2004 عندما نظم هو البطولة و عام 2007 في المهدية .
الان الى الكأس الممتازة
الافريقي الذي احرز الكأس الافريقية للاندية الفائزة بالكأس ضمن لنفسه المشاركة في الكأس الافريقية الممتازة لسنة 2008 علما وانه سيراهن على لقب جديد في النصف الثاني من شهر جوان المقبل وهو الكأس الممتازة لسنة2007 بوصفه حامل كأس الكؤوس في المهدية والاكيد ان الافريقي سيعمل على حصد لقب جديد سيفتح له الابواب للمشاركة في بطولة العالم للاندية .
قالوا اثر التتويج
حافظ الزوابي (مدرب الفريق) بفضل قوة الشخصية والحضور الذهني
أعتقد ان النادي الافريقي استحق هذا التتويج بقطع النظر عن الصعوبات التي واجهته خلال الدور النهائي وذلك نظرا للمستوى الجيد الذي ظهر به طيلة الدورة والسيطرة التي فرضها على كل منافسيه دون استثناء حيث كان الاقوى بشهادة الجميع. وقد اكدنا بالمناسبة ان الفريق بصحة جيدة اثر موسم طيب توجنا خلاله بالبطولة المحلية وبكأس افريقيا في انتظار لقب اخر سندافع عنه في نهاية جوان وهو «السوبر» الافريقي، وهذا دليل على ان فريقنا فريق ألقاب وانه قادر على المراهنة على اكثر من لقب واذا ضاع منا الثنائي المحلي فان اللقب الافريقي كان أحسن تعويض.
مباراة الدور النهائي لم تكن سهلة مثلما توقعنا لاننا كنا ننتظر ردّ فعل الفريق الجزائري الذي هزمناه بفارق 8 اهداف في الدور الثاني فقد لعب المنافس دون ضغوطات في حين كان الافريقي مطالبا بالفوز وبالمحافظة على اللقب، وقد أقلقتنا كثيرا طريقة الدفاع المتقدم الجزائرية لكن الحمد لله اننا عرفنا كيف نتعامل مع مجريات المقابلة في الوقت المناسب ونعيد الامور الى نصابها لنفرض كلمتنا ولربما جعلت جسامة المسؤولية اللاعبين يرتكبون بعض الاخطاء لكن قوة العزيمة والشخصية مكنت اللاعبين من فرض كلمتهم في الوقت المناسب والحضور الذهني كان حاسما.
الافريقي استحق اللقب وهذا هو المهم في النهاية.
رؤوف بن سمير (مرافق الفريق): أكدنا ريادة الكرة التونسية
في البداية لا بد ان اهدي هذا اللقب الجديد في سجل كرة اليد التونسية الى سيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي لان النادي الافريقي ما كان له ان يتوج بهذا اللقب لولا العناية الموصولة لسيادته بالرياضة بصفة عامة وكرة اليد بصفة خاصة، لقد كان النادي الافريقي في مستوى الحدث وفي مستوى السمعة الطيبة لكرة اليد التونسية ليؤكد من جديد ان كرة اليد التونسية هي الرائدة، فقد تسلح اللاعبون برباطة الجأش في هذا النهائي الذي توقعنا ان لا يكون سهلا، باعتبار تحسن مستوى جل الفرق سواء في افريقيا السوداء أو في شمال افريقيا. وقد كان التوفيق من الله بفضل عزيمة اللاعبين واصرارهم على الفوز.
وهذا اللقب سيعزز رصيد الثقة في الفريق وسيساهم بالتأكيد في دعم رصيد الكرة التونسية وهو أحسن دفع للاعبين الذين سيلتحقون بالمنتخب الذي نتمنى له التوفيق في الدورة الترشيحية قبل ان يخوض الافريقي الكأس الممتازة.
أيمن حماد (لاعب) : أقل ما يمكن ان نرضى به
كانت مباراة الدور النهائي ضد السعيدة الجزائري صعبة مثلما توقعنا لاننا كنّا ننتظر ردة فعل المنافس الذي اعتمد الضغط والدفاع المتقدم وهذه الطريقة اقلقتنا نوعا ما في بعض الفترات الى جانب الخشونة لكننا عرفنا كيف نحسم الامر لصالحنا في النهاية بفضل خبرتنا الاحسن والقوى لكن ومثلما تعلمون فان مباراة الدور النهائي لها حقيقتها والفريق الجزائري لم يكن لديه ما يخسره فلعب «الكل في الكل» ضد المرشح الاول للقب، والمهم اننا فزنا بالكأس التي كنا نستحقها عن جدارة لاننا الاحسن على جميع المستويات، فقد سيطرنا على كل المنافسين دون استثناء والافريقي يملك كل مقومات البطل واللقب الافريقي مع اللقب المحلي اقل شيء نرضى به في انتظار الكأس الممتازة والبطولة العالمية للاندية التي تبقى طموحنا الاكبر.
عبد الرزاق بن حسين (لاعب) : تتويج مستحق وفي الوقت المناسب
أنا جد سعيد بهذا التتويج القاري الذي جاء في الوقت المناسب وبعد موسم مهم بالنسبة الينا لاننا في أوج الاستعداد والعطاء، واذا هربت منا كأس تونس فان اللقب الافريقي هو احسن تعويض، والافريقي كان الاحسن في مكناس على جميع المستويات وكل الفرق استعدت لنا كأحسن ما يكون وهذا منتظر والصعوبات التي حصلت في النهائي مردها طريقة لعب المنافس الذي لعب الكل في الكل في حين اننا لم نجازف تحسبا للمفاجآت وخوفا من الاصابات. لكن الافريقي اثبت انه الاقوى والاحسن في نهاية الامر. فمبروك لكل اللاعبين والاطار الفني والمسيرين وجماهيرنا..
أنيس المحمودي (منسق الفريق): نهائي صعب ولقب مستحق
اللقب الافريقي له طعم خاص بالنسبة الينا لاننا تعبنا عليه بعد موسم هام واستثنائي فريقنا اكد انه الاحسن والاجدر باللقب بعد ان فرض سيطرته على جميع منافسيه ومباراة النهائي كانت صعبة وقد توقعنا ذلك نظرا لقيمة الفريق الجزائري ورد فعله بعد ان فزنا عليه في المرحلة الثانية بسهولة وقد احكم دراسة طريقتنا ثم اعتمد الدفاع المتقدم والمحاصرة اللصيقة لحماد مما اقلقنا نوعا ما لكن المهم اننا عرفنا كيف نخرج من الفترات الصعبة بكل ثقة بالنفس ونقلب المعطيات في الوقت المناسب.
وليد العجرودي (لاعب) : لم نشك لحظة واحدة...
هو ليس اللقب الاول لي مع الافريقي لكن هذه الكأس لها طعم خاص بعد موسم أعتبره الاحسن على الاطلاق فريقنا جدير بالتتويج القاري لانه الأحسن حيث أثبت ان كرة اليد التونسية بصحة جيدة ورغم صعوبة النهائي لم نشك لحظة في امكانياتنا وقد لعبنا بكل ثقة وقلبنا موازين القوى في الوقت المناسب وهنيئا لعائلة الافريقي بالتتويج.
حامد جبارة (لاعب) : خبرتنا كانت حاسمة
لهذا اللقب طعم خاص ونكهة غير عادية فقد أكدنا جدارتنا بالتتويج الافريقي واثبتنا ان فريقنا يبقى رائد كرة اليد التونسية بفضل ما يزخر به من طاقات بشرية وفنية.. خبرتنا وقوتنا الفنية والمدنية أحدثتا الفارق خلال مباراة الدور النهائي.
عن جريدة الصحافة التونسية


تعليق