دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2008-2009

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عادل تونس
    عضو متميز
    • Aug 2007
    • 6515

    #61
    الرد: دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2008-2009

    أثبت البرتغالي كريستيانو رونالدو أن "الكبير كبير" عندما قاد مانشستر يونايتد الإنجليزي حامل اللقب لتعويض تعثره في مباراة الذهاب بالتفوق على مضيفه بورتو البرتغالي بهدف نظيف في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.

    وأحرز رونالدو هدف اللقاء الوحيد بتسديدة قوية مباغتة من خارج منطقة في الدقيقة السادسة.

    وتأهل مانشستر يونايتد بذلك إلى الدور قبل النهائي لتفوقه بنتيجة 3-2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.

    وأصبح يونايتد بذلك على موعد مع مواطنه أرسنال الذي تأهل على حساب فياريال الإسباني، ليتكون المربع الذهبي للعام الثاني على التوالي من ثلاثة فرق إنجليزية.

    وسبق لتشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني التأهل للدور قبل النهائي على حساب ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني على الترتيب.

    وبدأ أليكس فيرجسون المدير الفني المخضرم لفريق "الشياطين الحمر" بتشكيلة هجومية ضمت بجوار رونالدو الثنائي واين روني والعملاق ديميتار برباتوف.

    وسيطر يونايتد على الدقائق الأولى من المباراة بغية تسجيل هدف مبكر وتحقق له ما أراد بعد توغل من رونالدو وتسديدة رائعة من نحو 30 مترا استقرت في شباك الحارس هيلتون الذي اكتفى بالنظر بإعجاب إلى الكرة.

    ونجح الفريق الإنجليزي في الاستفادة من خبرته العريضة في تهدئة سرعة المباراة لينتهي الشوط الأول بهذا التقدم.

    وتمكن بورتو من فرض سيطرته بشكل كبير في الشوط الثاني وكاد أن يدرك التعادل الذي كان سيؤهله للمربع الذهبي في أكثر من مناسبة عن طريق فارياس وهالك ورودريجز، لكن يقظة الهولندي إدوين فان دير سار حالت دون ذلك.

    لكن ورغم ذلك فإن رونالدو أثبت أنه يمتلك الكثير من الإمكانيات واستخرج الكثير من مستودع مهاراته وسدد كرة أرضية قوية في الدقائق الأخيرة، حولها هيلتون بصعوبة إلى ركلة ركنية.

    وأهدر رونالدو وزميله روني الدقائق الأخيرة من المباراة عن طريق الحصول على ركلات حرة ورميات تماس حتى انتهت المباراة بفوز ثمين للفريق الإنجليزي خارج قواعده.

    وتقام مباراتا الذهاب في الدور قبل النهائي يومي 28 و29 من الشهر الجاري.
    sigpic

    تعليق

    • عادل تونس
      عضو متميز
      • Aug 2007
      • 6515

      #62
      الرد: دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2008-2009

      غرق مدفعجية أرسنال الإنجليزي غواصات فياريال الإسباني بثلاثية نظيفة داخل حدود استاد الإمارات -معقل النادي اللندني- خلال مباراة إياب دور الثمانية لأبطال أوروبا، ليتأهل الفائز في تلك المواجهة لمواجهة مواطنه مانشستر يونايتد في نصف النهائي.
      وكان لقاء الذهاب على ملعب "مادريجال" معقل فياريال انتهى بالتعادل بهدف لكل فريق.


      سجل الأهداف الثلاثة لأرسنال المهاجم ثيو والكوت في الدقيقة 10، والتوجولي إيمانويل أديبايور في الدقيقة 60، والهولندي روبن فان بيرسي في الدقيقة 69 "ركلة جزاء".


      بدأ أصحاب الأرض المباراةَ بقوة بحثا عن تسجيل هدف مبكر يربك حسابات ضيفهم فياريال، وهذا ما تحقق عقب مرور 10 دقائق على صفارة البداية بعدما تلقى والكوت تمريره رائعة من زميله الإسباني سيسك فابريجاس، لينفرد المهاجم الإنجليزي بالمرمى قبل أن يسدد كرة لولبية من فوق رأس الحارس الذي اكتفى بمشاهدة الكرة داخل شباكه.

      استمر الضغط الإنجليزي في الشوط الثاني، مما أسفر عن تسجيل أديبايور للهدف الثاني في شباك فياريال في الدقيقة 60، بعدما أرسل فان بيرسي كرة متقنة للمهاجم التوجولي الذي اخترق منطقة الجزاء مستغلا سرعته، قبل أن يسدد بقوة في الجانب الأيسر لمرمى منافسه.

      وسقط والكوت أمام مرمى فياريال، ليحتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح أرسنال في الدقيقة 69، سددها بنجاح فان بيرسي محرزا الهدف الثالث الذي قتل طموح النادي الإسباني.

      وأطلق الحكم صفارته معلنا تأهل أرسنال لنصف النهائي لمواجهة مانشستر يونايتد يوم الثلاثاء 28 أبريل/نيسان.
      sigpic

      تعليق

      • عادل تونس
        عضو متميز
        • Aug 2007
        • 6515

        #63
        الرد: دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2008-2009

        تعادل ثمين لتشلسي على أرض برشلونة



        انتزع تشلسي الإنكليزي وصيف بطل العام الماضي تعادلاً ثميناً من مضيفه برشلونة الإسباني بدون أهداف اليوم الثلاثاء على إستاد "نوكامب" في برشلونة أمام 95231 متفرجاً في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

        ونجح الفريق اللندني في الصمود أمام المد الهجومي للفريق الكاتالوني بطل عامي 1992 و2006 طيلة المباراة وحافظ على نظافة شباكه منتزعاً تعادلاً ثميناً سيحاول استغلاله في مباراة الإياب على ملعب "ستانفورد بريدج" في لندن الأربعاء المقبل حيث يكفيه الفوز بهدف وحيد لبلوغ المباراة النهائية للعام الثاني على التوالي.

        في المقابل، بات برشلونة مطالبا بالفوز في لندن أو التعادل الايجابي، وهو أهدر اليوم فرصا بالجملة خصوصا في الشوط الثاني قد يندم عليها في مباراة الإياب.

        وأعادت المباراة إلى الأذهان مواجهاتهما السابقة بقيادة مدربيهما السابقين البرتغالي جوزيه مورينيو (تشلسي) والهولندي فرانك رايكارد (برشلونة).

        وكان تشلسي أزاح برشلونة من الدور ثمن النهائي موسم 2004-2005، وثأر الفريق الكاتالوني في الموسم التالي (2005-2006) في الدور ذاته، والتقى الفريقان في موسم 2006-2007 في دور المجموعات وتأهلا معاً إلى ثمن النهائي بعدما فاز تشلسي بهدف نظيف في لندن وتعادلا (2-2) في برشلونة.

        وفضل مدرب برشلونة جوزيب غوارديولا إراحة القائد كارليس بويول كونه كان مهدداً بتلقي إنذار يحرمه من خوض مباراة الإياب، بيد أن ما فكر غوارديولا في تفاديه حصل، لأنه اضطر إلى إشراك بويول في الشوط الثاني مكان المكسيكي رافائيل ماركيز إثر تعرضه للإصابة، فتلقى الأول إنذاراً في الدقيقة 75 وبالتالي لن يكون حاضرا في "ستانفورد بريدج".
        في المقابل، غاب عن صفوف تشلسي المدافعان آشلي كول والبرتغالي ريكاردو كارفاليو.


        وكان برشلونة صاحب الأفضلية منذ البداية، وضغط بقوة بحثاً عن افتتاح التسجيل مبكرا بيد أن دفاع تشلسي كان يقظا لكل المحاولات الهجومية للفريق الكاتالوني، وأمام استحالة اختراق دفاع تشلسي لجأ برشلونة إلى التسديد من خارج المنطقة فمرت تسديدات الكاميروني صامويل إيتو وتشافي هرنانديز وأندريس إنييستا بسنتمترات قليلة، في جين تدخل الحارس الدولي التشيكي العملاق مرتين للتصدي لتسديدتين قويتين للفرنسي تييري هنري وإنييستا.

        في المقابل، اكتفى تشلسي بالتكتل في خطي الوسط والدفاع لوقف المد الهجومي لبرشلونة، واعتمد على الهجمات المرتدة دون أن يصل نحو مرمى فيكتور فالديز، بيد انه كاد يفتتح التسجيل في أول هجمة مرتدة خطرة في الدقيقة 38، عندما استغل المهاجم الإيفواري ديدييه دروغبا خطأ للمدافع الدولي المكسيكي رافائيل ماركيز فسدد الكرة بقوة من حافة المنطقة ارتدت إليه من فالديز داخل المنطقة فحاول رفعها فوقه بيد ان الاخير فطن لمحاولته وأبعدها بيديه قبل أن يشتتها جيرار بيكيه خارج الملعب.

        وكاد الألماني ميكايل بالاك يهز شباك برشلونة بضربة رأسية في الدقيقة 47 إثر ركلة حرة جانبية بيد أن الكرة مرت فوق العارضة.

        وتابع برشلونة سيطرته على مجريات المباراة، وبحث كثيرا عن اختراق دفاع تشلسي عبر انطلاقات ومراوغات ميسي وهنري وإنييستا، وسدد الأول كرة قوية فوق المرمى في الدقيقة 60، وبعدها بدقيقة توغل المدافع البرازيلي دانيال ألفيش داخل المنطقة وسدد كرة قوية بيمناه أبعدها تشيك ببراعة، ثم ركلة حرة مباشرة انبرى لها البرازيلي بنفسه فوق العارضة بسنتيمترات قليلة.

        وكانت أخطر فرصة في المباراة في الدقيقة 70 عندما تلقى إيتو كرة من تشابي هرنانديز في منتصف الملعب فانطلق بسرعة مراوغاً جون تيري وتوغل داخل المنطقة وتلاعب بالمدافع البرازيلي أليكس وحاول متابعتها زاحفة على يسار الحارس تشيك بيد أن الأخير أنقذ الموقف ببراعة بإبعاده الكرة إلى ركنية.

        واستمر اندفاع برشلونة بحثاً عن التسجيل، وكاد ينجح في ذلك في الدقيقة 74 إثر لعبة مشتركة رائعة بين إيتو وهنري الذي تعرض للعرقلة داخل المنطقة من المدافع اليكس بيد أن الحكم وولفانغ ستارك لم يحتسب ركلة جزاء.

        ودفع غوارديولا بالمهاجم بويان كركيتش ولاعب الوسط البيلاروسي ألكسندر هليب مكان إيتو وهنري على التوالي لتعزيز القوة الهجومية، وأهدر الأول فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل في الدقيقة 90 عندما تلقى كرة عرضية من الفيش والمرمى مشرع أمامه فتابعها برأسه فوق العارضة، وحذا حذوه الثاني عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من إينييستا وتوغل داخل المنطقة لكنه سددها زاحفة فأنقذها تشيك ببراعة فارتدت منه إلى هليب لكنه سددها خارج الشباك والمرمى مشرع أمامه في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

        وفي اللحظات الأخيرة كاد ألفيش يخدع تشيك بتمريرة عرضية مرت بجوار القائم الأيسر لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
        sigpic

        تعليق

        • عادل تونس
          عضو متميز
          • Aug 2007
          • 6515

          #64
          الرد: دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2008-2009

          حقق مانشستر يونايتد الإنجليزي -حامل اللقب- فوزا هزيلا لا يعكس سيطرته على المباراة أمام ضيفه ومواطنه أرسنال (1-0) على استاد " أولد ترافورد" يوم الأربعاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

          سجل هدف الفوز المدافع الأيرلندي جون أوشي في الدقيقة 17، ليفوز مانشستر يونايتد في أول مواجهة أوروبية مع منافسه في الدوري الإنجليزي أرسنال، ويقترب بذلك "الشياطين الحمر" من التأهل للمباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، ولكن هذا الموسم في العاصمة الإيطالية روما.

          كان تشيلسي الإنجليزي قد حقق تعادلا مهم مع مضيفه برشلونة الإسباني على استاد "كامب نو" بنتيجة (0-0)، ليقترب الزرق من الصعود إلى اللقاء النهائي في حالة فوزه بأي نتيجة في الإياب، ليكون مرشحا لتكرار المباراة النهائية للموسم الماضي في حالة صعود مانشستر يونايتد أيضا.

          وقف الإسباني مانويل ألمونيا حارس آرسنال أمام الفرصة الأولى الخطيرة لواين روني مهاجم مانشستر يونايتد، بعدما حول المهاجم الإنجليزي الكرة برأسه داخل منطقة الجزاء وسط مدافعي " المدفعجية" إلا أن ألمونيا تألق وقفز ليحول الكرة بعيدا عن مرماه.

          وتألق مجددا ألمونيا في الدقيقة 16 عندما تصدى لتسديدة الأرجنتيني كارلوس تيفيز على مسافة قليلة من مرمى الآرسنال، ولكن في الهجمة التالية لمانشستر يونايتد نجح المدافع الأيرلندي جون آوشي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 17 بعدما تلقى الكرة داخل منطقة الجزاء مستغلا خطأ الفرنسي مايكل سيلفيستر مدافع آرسنال، ليسدد بقوة في الشباك معلنا تقدم أصحاب الأرض.

          وواصل حارس آرسنال صموده أمام هجمات مانشستر يونايتد المتتالية رغم إصابة مرماه بهدف، فتصدى لتسديدة البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقة 29 على حدود منطقة الجزاء.

          فيما فشلت محاولات آرسنال في اختراق دفاع مانشستر يونايتد المتكتل أمام مرماه للحفاظ على تقدمه، فاستسلم المهاجم التوجولي إيمانوييل أديبايور والإسباني سيسك فابريجاس للرقابة الدفاعية.

          وشهد الشوط الثاني انخفاضا في معدل الهجمات من قبل الفريقين، إلا أن مانشستر يونايتد واصل سيطرته على المباراة، ووقفت العارضة أمام تسديدة رونالدو الصاروخية في الدقيقة 70.

          وألغى الحكم هدفا لصالح الويلزي رايان جيجز في الدقيقة 77، بعدما انفرد بالحارس ألمونيا وتخطاه بمهارة فردية، مسددا الكرة داخل الشباك، ولكن راية التسلل حالت دون احتساب صحة الهدف.

          ويتواجه مانشستر وأرسنال في لقاء الإياب يوم الثلاثاء 5 مايو/آذار، فيما يلعب تشيلسي وبرشلونة يوم الأربعاء 6 مايو/آذار.
          sigpic

          تعليق

          • عادل تونس
            عضو متميز
            • Aug 2007
            • 6515

            #65
            الرد: دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2008-2009

            حجز مانشستر يونايتد الانكليزي حامل اللقب مقعده في نهائي الملعب الاولمبي في العاصمة الايطالية روما بعد فوزه على مضيفه ومواطنه ارسنال 3-1 الثلاثاء على استاد الامارات في لندن في اياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
            وسجل الكوري الجنوبي بارك جي سونغ (8) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (11 و61) اهداف مانشستر، والهولندي روبن فان بيرسي (76 من ركلة جزاء) هدف ارسنال.
            وجدد فريق "الشياطين الحمر" فوزه على مواطنه بعد ان كان تغلب عليه ذهابا 1-صفر على ملعب "اولدترافورد" ليبلغ النهائي للمرة الرابعة في تاريخه بعد 1968 عندما فاز على حساب بنفيكا البرتغالي 4-1 بعد التمديد في ملعب ويمبلي، و1999 عندما تغلب على بايرن ميونيخ الالماني 2-1 في مباراة شهيرة اقيمت على ملعب "نوكامب" تخلف فيها صفر-1 حتى الدقيقة الاخيرة، و2008 بتغلبه على مواطنه تشلسي بركلات الترجيح 6-5 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي على ملعب "لوجنيكي" في موسكو.
            وسيتواجد الانكليز في المباراة النهائية للعام الخامس على التوالي (ليفربول 2005 و2007 وارسنال 2006 ومانشستر-تشلسي 2008) والسادسة عشرة في هذه المسابقة بصيغتيها القديمة (كأس الاندية الاوروبية البطلة) والحديثة.
            وقد يجمع نهائي الملعب الاولمبي في روما (27 ايار/مايو المقبل) فريقين انكليزيين للمرة الثانية على التوالي في حال نجح تشلسي وصيف بطل الموسم الماضي في تخطي عقبة برشلونة الاسباني غدا الاربعاء (ذهابا صفر-صفر في برشلونة)، او قد يكون النهائي بين ارسنال والفريق الكاتالوني في اعادة لنهائي 2006 عندما فاز الاخير 1-صفر.
            وفي حال وصل تشلسي الى النهائي للمرة الثانية على التوالي، سيكون النهائي بين فريقين من بلد واحد للمرة الرابعة بعد عام 2000 عندما فاز ريال مدريد الاسباني على مواطنه فالنسيا 3-صفر وعام 2003 عندما فاز ميلان الايطالي على مواطنه يوفنتوس بركلات الترجيح 3-2 (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر).
            وحافظ مانشستر على سجله الخالي من الهزائم في هذه المسابقة للمباراة السادسة والعشرين على التوالي، علما بأن الخسارة الاخيرة لفريق "الشياطين الحمر" تعود الى ايار/مايو 2007 عندما خسر امام ميلان في الدور نصف النهائي.
            وحرم فريق "الشياطين الحمر" مواطنه اللندني من التأهل الى النهائي الثاني في تاريخه بعد 2006 عندما خسر امام برشلونة صفر-1، وفك عقدته على "استاد الامارات" حيث لم يذق طعم الفوز الا في مناسبة واحدة من اصل المباريات العشر السابقة له على ملعب "المدفعجية"، والحق بفريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر الهزيمة الاولى على ارضه في المسابقة الاوروبية الام بعد 24 مباراة على التوالي دون خسارة.
            وتعود اخر خسارة للفريق اللندني قبل اليوم الى نيسان/ابريل 2004 عندما سقط امام مواطنه الاخر وجاره اللندني تشلسي 1-2 على ملعبه السابق "هايبوري" في اياب الدور ربع النهائي.
            واستحق مانشستر بطاقة المباراة النهائية لان مدربه الاسكتلندي اليكس فيرغوسون عرف كيف يتعامل مع المواجهة فاندفع لاعبوه الى الامام منذ البداية ونجحوا في توجيه ضربة معنوية كبيرة لارسنال بتسجيلهم هدفين بعد حوالي 10 دقائق فقط على اللقاء، ما اثر بعدها على اداء الفريق اللندني الذي فشل في تهديد مرمى الحارس الهولندي ادوين فان در سار في الشوط الاول ولا حتى مرة واحدة، قبل ان يتحسن اداء ارسنال في الشوط الثاني لكن رونالدو ضرب مرة ثانية ليفقده اي امل في العودة الى جواء المباراة.
            واستهل مانشستر اللقاء بطريقة مثالية ونجح في افتتاح التسجيل منذ الدقيقة 8 عندما مرر البرازيلي اندرسون الكرة الى رونالدو على الجهة اليمنى فتوغل الاخير ثم عكسها عرضية الى القائم البعيد ففقد المدافع الشاب كيران غيبسون توازنه لتصل الى بارك جي سونغ فسددها داخل الشباك اللندنية، لتهتز شباك الفريق اللندني لاول مرة في هذه المسابقة وعلى استاد الامارات منذ 522 دقيقة (514 قبل مباراة اليوم).
            وكان ارسنال حافظ على نظافة شباكه امام زائريه في 514 دقيقة على التوالي، وكان الهدف الاخير الذي يدخل شباكه في "استاد الامارات" لفريق انكليزي اخر هو ليفربول سجله الهولندي ديرك كاوت في الدقيقة 26 من ذهاب الدور ربع النهائي الموسم الماضي (1-1).
            ولم تكد جماهير الفريق اللندني تستفيق من صدمة الهدف الاول حتى اهتزت شباك الحارس الاسباني مانويل المونيا مجددا وبعد دقيقتين فقط بهدف رائع سجله رونالدو من ركلة حرة اطلقها من حوالي 25 مترا على يسار حارس الفريق اللندني.
            وكاد واين روني ان يطلق رصاصة الرحمة على اصحاب الارض قبل ان تمر 20 دقيقة على صافرة البداية عندما سدد كرة صاروخية صدها المونيا ببراعة (18)، ثم حصل رونالدو على فرصة اخرى من ركلة حرة ايضا لكن المونيا نجح في صدها هذه المرة (32).
            ثم غابت الفرص عن المرميين لما تبقى من الشوط الاول، ومع بداية الثاني زج فينغر بالعاجي ايمانويل ايبوي بدلا من غيبز.
            وكاد رونالدو ان يسجل هدفه الشخصي الثاني لكن المونيا وقف في وجهه هذه المرة (52) دون ان يمنعه من تعزيز تقدم "الشياطين الحمر" بعد دقائق معدودة اثر هجمة مرتدة وصلت عبرها الكرة الى بارك جي سونغ في منتصف الملعب فحولها الاخير الى الجهة اليسرى لروني الذي عكسها لرونالدو فواجه الاخير المرمى ثم سدد داخل شباك المونيا (61).
            وزج فيرغوسون بعدها بالويلزي راين غيغز بدلا من اندرسون (63) وبالبرازيلي رافايل بدلا من الفرنسي باتريس ايفرا (65) والبلغاري ديميتار برباتوف بدلا من روني، فيما ادخل فينغر الدنماركي نيكلاس بندتنر بدلا من ثيو والكوت (63).
            وانتظر الفريق اللندني حتى الدقيقة 64 ليسجل فرصته الواضحة الاولى بتسديدة من الهولندي روبن فان بيرسي العائد من الاصابة التي ابعدته عن لقاء الذهاب، الا ان فان در سار كان له بالمرصاد قبل ان تهتز شباكه في الدقيقة 75 من ركلة جزاء نفذها فان بيرسي بالذات بعد خطأ من دراين فليشتر على الاسباني فرانسيسك فابريغاس ما دفع الحكم الايطالي روبرتو روسيتي الى رفع البطاقة الحمراء في وجه لاعب وسط "الشياطين الحمر".
            ولم ينعم فان بيرسي بمشاركته في لقاء الاياب لانه اضطر للخروج بعد هدف تقليص الفارق بسبب الاصابة تاركا مكانه للمكسيكي كارلوس فيلا (79).
            يذكر ان مانشستر لم يتواجه مع اي فريق انكليزي في هذه المسابقة قبل نهائي الموسم الماضي فخرج فائزا وان كان بركلات الترجيح، لكنه التقى مع الفريق اللندني الاخر توتنهام في مسابقة كأس الكؤوس الاوروبية موسم 1963-1964 ونجح في تجريد الاخير من اللقب بعدما عوض خسارته ذهابا صفر-2 بفوزه 4-1 في مباراة الاياب على "اولدترافورد" وكرر هذا الامر مع الفريق اللندني الاخر لكن هذه المرة في المسابقة الاوروبية الاعرق.
            وفي المقابل، تواصلت عقدة ارسنال في مواجهة احد مواطنيه في هذه المسابقة، لانه خرج من الدور ربع النهائي موسم 2003-2004 على حساب جاره تشلسي (1-1 خارج ملعبه و1-2 على ارضه)، ومن الدور ذاته الموسم الماضي على يد ليفربول (1-1 على ارضه و2-4 خارج ملعبه).
            وفي حال كان اللقب انكليزيا هذا الموسم، فستنفرد انكلترا بالرقم القياسي من حيث عدد الالقاب في هذه المسابقة بعدما عادلته الموسم الماضي بفضل مانشستر الذي رفع رصيد بلاده الى 11 لتتعادل في المركز الاول مع ايطاليا واسبانيا، علما بان الفرق الايطالية خسرت في النهائي في 14 مناسبة، مقابل 9 للاسبان و5 للانكليز بعد اضافة تشلسي الى لائحة الفرق الوصيفة الموسم الماضي.
            sigpic

            تعليق

            • عادل تونس
              عضو متميز
              • Aug 2007
              • 6515

              #66
              الرد: دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2008-2009











              sigpic

              تعليق

              • عادل تونس
                عضو متميز
                • Aug 2007
                • 6515

                #67
                الرد: دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2008-2009

                أحرز أندريس إنيستا هدفا في الوقت الضائع ليقود برشلونة الإسباني للتعادل 1-1 مع مضيفه تشيلسي والإطاحة بالفريق الإنجليزي، والوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا، مانعا إنجلترا من وجود فريقين في النهائي للعام الثاني على التوالي.

                وتقدم الغاني مايكل إيسيين لتشيلسي في الدقيقة التاسعة، قبل أن يأتي الهدف القاتل لبرشلونة الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 66 بعد طرد الفرنسي إريك أبيدال.

                وكانت مباراة الذهاب في نو كامب قد انتهت بالتعادل السلبي، ليتأهل برشلونة لملاقاة مانشستر يونايتد الإنجليزي، في المباراة النهائية، مستفيدا من قاعدة احتساب خارج الأرض بهدفين.

                وتلقى دانييل ألفيس الظهير الأيمن لبرشلونة بطاقة صفراء سيغيب بسببها عن المباراة النهائية المقرر إقامتها في العاصمة الإيطالية روما في السابع والعشرين من مايو/أيار الجاري.

                وعلى رغم ظهور تشيلسي بشكل أفضل خلال معظم فترات المباراة، فإن وصول برشلونة ومانشستر يونايتد للنهائي هو بمثابة وصول عادل لأفضل فريقين في أوروبا هذا العام في نظر الكثيرين.

                ودفع تشيلسي ثمنا باهظا لإهدار العديد من الفرص السهلة، وبعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل من النرويجي توم هينينج.

                واعترض لاعبو تشيلسي وصيف بطولة أوروبا الماضية بعنف على الحكم، عقب نهاية اللقاء بداعي عدم احتسابه لركلة جزاء، بعد لمسة يد من صامويل إيتو عقب تسديدة من مايكل بالاك.

                وركض بالاك كثيرا خلف الحكم عقب هذه اللقطة، ووضع يده على الحكم أكثر من مرة، مما سيعرضه على الأرجح لعقوبات، كما بدا أن دروجبا يوجه ألفاظا خارجة للحكم عقب نهاية المباراة.


                تقدم "الزرق"

                تأثر برشلونة بشكل سلبي للغاية بغياب نجمه الفرنسي المتألق تيري هنري بسبب الإصابة، كما عانى الفريق من إجهاد مباراته الكبيرة التي انتهت بفوزه على غريمه ريال مدريد في الدوري بستة أهداف مقابل هدفين مطلع الأسبوع الجاري.


                وبدأ تشيلسي المباراة بضغط كبير بغية تسجيل هدف مبكر، وسدد فرانك لامبارد كرة اصطدمت بدفاع برشلونة وتهيأت من مسافة بعيدة أمام إيسيين، لينجح اللاعب الملقب باسم "الجوهرة السوداء" في تحويل الكرة بشكل رائع داخل المرمى.

                وتفوق الهولندي المخضرم جوس هيدينك المدير الفني لتشيلسي على نظيره في برشلونة بيب جوارديولا، وفرض رقابة لصيقة على الثنائي ليونيل ميسي وإيتو، ليفتقد الفريق الإسباني أخطر أسلحته.

                واعتمد هيدينك -الذي تولى تدريب تشيلسي منذ نحو ثلاثة أشهر خلفا للبرازيلي لويس فيليبي سكولاري- على الثنائي ديدييه دروجبا وأنيلكا، وشكل خطورة كبيرة على مرمى فيكتور فالديز حارس الفريق الزائر.


                هدف قاتل

                كاد دروجبا أن ينهي المباراة عمليا لصالح تشيلسي، بعدما راوغ دفاع برشلونة في الشوط الثاني، وسدد كرة اصطدمت بقدم فالديز وضاعت فرصة خطيرة، قبل أن يخرج قائد منتخب كوت ديفوار بعدها متأثرا بإصابته.


                وراوغ أنيلكا منافسه جيرار بيكيه مدافع برشلونة، واصطدمت الكرة بيد المدافع الإسباني داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب وسط اعتراضات لاعبي أصحاب الأرض.

                ودفع جوارديولا بمهاجمه الشاب بويان كركيتش بغية تكثيف الضغط على أصحاب الأرض، لكن على رغم ذلك فشل الفريق الإسباني في إيجاد خطورة حقيقية، وبدا عاجزا عن هز شباك منافسه، على رغم نجاحه في تسجيل 100 هدف في الدوري الإسباني هذا الموسم.

                وفي الوقت الذي تأهب الجميع فيه لمشاهدة نهائي مكرر بين مانشستر يونايتد وتشيلسي، مهد ميسي الكرة على حدود منطقة الجزاء إلى إنيستا لينجح اللاعب الشاب في تسديد كرة "لولبية" قاتلة على يسار التشيكي بيتر تشيك حارس تشيلسي في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

                وحاول تشيلسي العودة إلى المباراة في آخر دقيقتين، لكن دفاع برشلونة كان بالمرصاد للكرات العالية؛ لتنتهي المباراة بصعود الفريق الإسباني وسط اعتراضات هائلة من لاعبي الزرق على الحكم.
                sigpic

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...