تأهل نادي السد القطري إلى الدور قبل النهائي رغم خسارته أمام سيباهان الإيراني 1-2 يوم الأربعاء على ستاد نادي السد بالدوحة في إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال آسيا 2011. وتقدم سيباهان بهدفين عن طريق العراقي عماد محمد (7) وحسن اشجاري (27)، قبل أن يقلص السنغالي مامادو نيانغ الفارق (86).
وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قبل أسبوعين انتهت بفوز سيباهان 1-0 على ستاد فولاد شهر في أصفهان، ولكن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرر تخسير سيباهان 0-3 نتيجة إشراك لاعب غير مؤهل قانونياً للمشاركة، ليتأهل السد بواقع 4-2 في مجموع المباراتين.
وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قبل أسبوعين انتهت بفوز سيباهان 1-0 على ستاد فولاد شهر في أصفهان، ولكن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرر تخسير سيباهان 0-3 نتيجة إشراك لاعب غير مؤهل قانونياً للمشاركة، ليتأهل السد بواقع 4-2 في مجموع المباراتين.
وشهدت المباريات التي أقيمت يوم الثلاثاء في ذات الدور فوز تشونبوك هيونداي موتورز على سيريزو أوساكا الياباني 6-1 ليتأهل تشونبوك بواقع 9-5 في مجموع المباراتين، وفوز سيؤول الكوري على الاتحاد السعودي 1-0 ليتأهل الاتحاد بواقع 3-2 في مجموع المباراتين.
أما يوم الأربعاء أيضاً فقد فاز سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي على زوباهان الإيراني 2-1 بعد التمديد على ستاد فولاد شهر في أصفهان، ليتأهل سوون بواقع 3-2 في مجموع المباراتين.
ويتقابل السد في الدور قبل النهائي مع سوون، حيث تقام مباراة الذهاب يوم 19 أكتوبر/تشرين الثاني في سوون، والإياب يوم 26 من ذات الشهر في الدوحة.
لم يقدم السد الأداء المنتظر في الشوط الأول وكان غائباً عن المجريات ما أتاح الفرصة لمنافسه لكي يفرض سيطرته ويسجل هدفين ما وضعه تحت ضغط كبير وجعله مهدداً بالخروج.
وكانت أولى الفرص في اللقاء لصالح أصحاب الأرض عبر تسديدة نذير بلحاج التي اصطدمت بأحد المدافعين وتابعت طريقها خارج الملعب، قبل أن يخطف سيباهان هدف التقدم في الدقيقة السابعة عن طريق العراقي عماد محمد الذي انطلق باللكرة وسدد من مسافة بعيدة كرة قوية عانقت الشباك.
وتألق محمد صقر حارس السد في التصدي لتسديدة جديدة من عماد محمد (12)، قبل أن يعود الضيوف ويسجلوا الهدف الثاني عن طريق أشجاري الذي استلم الكرة على حافة المنطقة وأرسلها بعيداً عن متناول صقر (27).
وانطلق بلحاج باتجاه المرمى الإيراني وهيأ كرة خطرة أمام المرمى لكن كيتا تباطأ في متابعتها، ثم سدد ناصر نبيل كرة خطرة بجوار المرمى.
ولكن الوضع تغير في الشوط الثاني حيث تحسن مستوى السد الذي نظم صفوفه وهدد مرمى سيباهان كثيراً وكان قريباً من التعادل على أقل تقدير لولا براعة الحارس رضا محمدي الذي تصدى لكرتي نيانغ والعاجي عبد القادر كيتا.
وأهدر وسام رزق فرصة لا تعوض من أجل التسجيل لأصحاب الأرض بعدما أخطأ الحارس الإيراني في إبعاد الكرة لتصل أمام لاعب السد الذي سدد دون تركيز بجوار المرمى الخالي (58).
وتألق حارس سيباهان في التصدي لمحاولتي كيتا ونيانغ إثر جهد مميز للبديل حسن الهيدوس في الإعداد، ثم سدد بلحاج كرة سيطر عليها محمدي.
وأثمرت محاولات السد عن تسجيل هدف تقليص الفارق بعدما استلم نيانغ تمريرة الهيدوس وتخلص من مدافعين قبل أن يسدد على يمين الحارس رضا محمدي (86).
وتحتكر الفرق اليابانية والكورية الجنوبية اللقب في الأعوام الماضية، إذ بعد أن فاز العين الإماراتي بالنسخة الأولى عام 2003، والاتحاد السعودي بالنسختين التاليتين في 2004 و2005، اتجهت الكأس إلى شرق آسيا، وتحديداً إلى كوريا واليابان.
وأحرز تشونبوك اللقب عام 2006، ثم أوراوا رد دايموندز الياباني (2007) ومواطنه غامبا أوساكا (2008)، ليعود اللقب إلى كوريا الجنوبية عبر بوهانغ ستيلرز (2009) وسيونغنام ايلهوا (2010).
ويحظى بطل دوري أبطال آسيا بفرصة المشاركة في كأس العالم للأندية التي تحتضنها طوكيو في كانون الأول/ديسمبر المقبل، بعد أن استضافتها أبوظبي في النسختين الماضيتين.


تعليق