عندما نغوص في بحور اللغة ... ونلامس الحروف بوضعها أمام الواقع الحي الملموس والمعاصر ... وخصوصاً في دنيا الرياضة وعالمها (المجنون).... نتحقق من وجود أشباه تختزل عواطفها بشكل لا يمت للواقع بصلة، إعتماداً على أراجيف واهيه، وضبابية لا تنقشع .. فتجد العيون كالحة لا ترى أمامها إلا ما تراه من غشاوه باهته ومعتمه، وتجد العقول غابرة، تعشعش عليها بيوت العناكب، لتتعطل بذلك النعم بفقد الحواس، ولم ولن يعد لأولئك سوى اللسان مجدياً، ليردد الحق ليس حقاً، وليصبح النور ظلام، وكنافخ الكير يظل الأشباه ينفخون في لاعبهم المزعوم نفخاً وبإصرار عجيب لإقناعنا بأنه لاعب يلاقح الخيال في صورة غزال ..
نقول نعم ... هو كذلك والله المستعان !!!
رأفة بالحال ... نعم أنه لاعب .. ولكن لم يأتي بالمحال ..
أنه من فصيلة أخرى .. لا نخالف الواقع .. فلم يحظى برشاقة وخفة وجمال الغزال .
وخوفاً من الصياح والنياح ..
نجامل هو كالذئب .. ولكن بطباع الأرانب .. عشرة وتربية.
نجامل هو كالثعبان .. ولكن مخزونه غير سام .. أمراً ظاهراً للعيان.
وتبقى الغشاوة .. ويزداد النياح ..
عندها لا نساير الواقع ... فالضرورات تبيح المحظورات .. وحتى لا تزداد المعضلة .. أملاً في ألم لكي لا تصل بهم الهلوسة .. لمنعطف خطير..
ولدرء الأصوات المزعجه .. رحمة بزقزقة العصافير..
نقول .. نعم .. ومرارة الحزن تلفنا .. نعم .. الم من أمل ... فتنفرج أساريرهم طرباً .. مرددين أنه سام جداً ..
نرفع الأيدي للمولى عز وجل ... رحمتك يارب ..
ونردد ... نعم . نعم
ولكن دعونا نسجل في معجم الأمثال ... تاريخاً للأجيال ...
( القرد في عين أمه غزال )...
نقول نعم ... هو كذلك والله المستعان !!!
رأفة بالحال ... نعم أنه لاعب .. ولكن لم يأتي بالمحال ..
أنه من فصيلة أخرى .. لا نخالف الواقع .. فلم يحظى برشاقة وخفة وجمال الغزال .
وخوفاً من الصياح والنياح ..
نجامل هو كالذئب .. ولكن بطباع الأرانب .. عشرة وتربية.
نجامل هو كالثعبان .. ولكن مخزونه غير سام .. أمراً ظاهراً للعيان.
وتبقى الغشاوة .. ويزداد النياح ..
عندها لا نساير الواقع ... فالضرورات تبيح المحظورات .. وحتى لا تزداد المعضلة .. أملاً في ألم لكي لا تصل بهم الهلوسة .. لمنعطف خطير..
ولدرء الأصوات المزعجه .. رحمة بزقزقة العصافير..
نقول .. نعم .. ومرارة الحزن تلفنا .. نعم .. الم من أمل ... فتنفرج أساريرهم طرباً .. مرددين أنه سام جداً ..
نرفع الأيدي للمولى عز وجل ... رحمتك يارب ..
ونردد ... نعم . نعم
ولكن دعونا نسجل في معجم الأمثال ... تاريخاً للأجيال ...
( القرد في عين أمه غزال )...




تعليق