منتخب اليد في ورطة قبل السفر لبطولة العالم
لوميل
يواجه منتخب كرة اليد ورطة ومأزقاً خطيراً قبل سفره فجر غد إلي تونس للمشاركة في بطولة العالم لكرة اليد، انكشف الفريق في بطولة إسبانيا الدولية، التي شهدت مشاركة 3 منتخبات قوية هى: فرنسا، إسبانيا، إيسلندا، وجاءت الخسارة ثقيلة وبفارق كبير من النقاط، مما يعيد الذكريات السيئة حول مشاركة المنتخب في الدورة الأوليمبية الأخيرة بإثينا والتي احتل فيها الفريق المركز الأخير، وخسر من منتخبات ضعيفة المستوي بالمقارنة بمنتخبنا مثل البرازيل.
ورغم الاجتماع الساخن الذى دعا إليه د. حسن مصطفي رئيس الاتحادين الدولي والمصرى لمناقشة أسباب هذه الهزائم الثقيلة مع الألماني لوميل المدير الفنى،
وعلاء السيد مدير المنتخب، إلا أن ضيق الوقت حال دون اتخاذ قرارات تصحح الأوضاع، وجاء الاقتراح الأول بمشاركة منتخب الشباب بدلاً من المنتخب الأول، وهو اقتراح غير عملى لعدم تهيئة اللاعبين صغار السن للعب في بطولة العالم.
وثارت تساؤلات حول الألماني لوميل المدير الفنى، وإمكانياته الفنية، وخاصة أن مشكلة الفريق هى »الشوط الثاني«، حيث يحدث انهيار، ويتسع الفارق في النقاط، رغم تقارب المستوي والنقاط في الشوط الأول، وتم توجيه اتهامات للجهاز الفني بعدم توزيع الأحمال والجهد علي شوطي اللقاء.
مشكلة الإصابات هي مشكلة المشاكل بالمنتخب وتجعله كأنه يسير بقدم عرجاء، فالتوازن مفقود بين الخطوط وتحركات الأجنحة بلا هوية بسبب غياب أكثر من لاعب بالفريق بالإضافة لتأثر القوة الهجومية للفريق، وكانت الفترة الماضية قد شهدت استبعاد مروان رجب ومحمد عبدالسلام ريشة للإصابة، وبدأ حمادة الروبى وهاني الفخرانى المشاركة في المباريات الأخيرة بعد الشفاء من الإصابة.
ورفض اتحاد اليد فكرة الاعتذار عن بطولة العالم، لأن هذا الاعتذار سيكون مكلفاً جداً، ويتضمن عقوبات مالية كبيرة بالإضافة إلي الحرمان من المشاركة ببطولة العالم لمدة عامين علي الأقل.
وفي نفس الوقت كان منتخب مصر يلعب في مجموعة قوية جداً تضم 3 منتخبات مرشحة للمنافسة علي مراكز متقدمة ببطولة العالم وهى: ألمانيا، النرويج، صربيا.. ونظام التأهل للدور الرئيسى تغير هذا العام، من خلال وصول أول 3 فرق فقط بكل مجموعة مما يعني أن منتخبنا سيكون بعيداً عن المنافسة بسبب وضعه الحالى. ويلعب في نفس مجموعة مصر منتخبا البرازيل وقطر، والخوف أن يخسر منتخبنا أمام هذين المنتخبين لتتكرر مأساة أوليمبياد اثينا، وتزيد صدمة الجمهور في منتخب اليد والذى سبق له تحقيق المركز الرابع في دورة الألعاب الأوليمبية.
ورغم الاجتماع الساخن الذى دعا إليه د. حسن مصطفي رئيس الاتحادين الدولي والمصرى لمناقشة أسباب هذه الهزائم الثقيلة مع الألماني لوميل المدير الفنى،
وعلاء السيد مدير المنتخب، إلا أن ضيق الوقت حال دون اتخاذ قرارات تصحح الأوضاع، وجاء الاقتراح الأول بمشاركة منتخب الشباب بدلاً من المنتخب الأول، وهو اقتراح غير عملى لعدم تهيئة اللاعبين صغار السن للعب في بطولة العالم.
وثارت تساؤلات حول الألماني لوميل المدير الفنى، وإمكانياته الفنية، وخاصة أن مشكلة الفريق هى »الشوط الثاني«، حيث يحدث انهيار، ويتسع الفارق في النقاط، رغم تقارب المستوي والنقاط في الشوط الأول، وتم توجيه اتهامات للجهاز الفني بعدم توزيع الأحمال والجهد علي شوطي اللقاء.
مشكلة الإصابات هي مشكلة المشاكل بالمنتخب وتجعله كأنه يسير بقدم عرجاء، فالتوازن مفقود بين الخطوط وتحركات الأجنحة بلا هوية بسبب غياب أكثر من لاعب بالفريق بالإضافة لتأثر القوة الهجومية للفريق، وكانت الفترة الماضية قد شهدت استبعاد مروان رجب ومحمد عبدالسلام ريشة للإصابة، وبدأ حمادة الروبى وهاني الفخرانى المشاركة في المباريات الأخيرة بعد الشفاء من الإصابة.
ورفض اتحاد اليد فكرة الاعتذار عن بطولة العالم، لأن هذا الاعتذار سيكون مكلفاً جداً، ويتضمن عقوبات مالية كبيرة بالإضافة إلي الحرمان من المشاركة ببطولة العالم لمدة عامين علي الأقل.
وفي نفس الوقت كان منتخب مصر يلعب في مجموعة قوية جداً تضم 3 منتخبات مرشحة للمنافسة علي مراكز متقدمة ببطولة العالم وهى: ألمانيا، النرويج، صربيا.. ونظام التأهل للدور الرئيسى تغير هذا العام، من خلال وصول أول 3 فرق فقط بكل مجموعة مما يعني أن منتخبنا سيكون بعيداً عن المنافسة بسبب وضعه الحالى. ويلعب في نفس مجموعة مصر منتخبا البرازيل وقطر، والخوف أن يخسر منتخبنا أمام هذين المنتخبين لتتكرر مأساة أوليمبياد اثينا، وتزيد صدمة الجمهور في منتخب اليد والذى سبق له تحقيق المركز الرابع في دورة الألعاب الأوليمبية.

تعليق