منتخب مصر في تونس اليوم للمشاركة في بطولة العالم لكرة اليد
اللاعبون يتعهدون بتحقيق نتائج طيبة رغم شراسة المنافسة وتغيير النظم
اللاعبون يتعهدون بتحقيق نتائج طيبة رغم شراسة المنافسة وتغيير النظم

لوميرا المدير الفني للمنتخب في
المران الاخير قبل السفر إلي تونس اليوم
تغادر القاهرة اليوم بعثة المنتخب الوطني الاول لكرة اليد في طريقها الي العاصمة التونسية للمشاركة في بطولة العالم رقم 19 التي تجري فعالياتها بالمدن التونسية اعتبارا من يوم الاحد القادم.. يشارك في هذه البطولة 24 فريقا من كل انحاء العالم وتم تقسيمهم الي اربع مجموعات.. يشارك المنتخب المصري في المجموعة الرابعة التي تضم الي جانبه منتخبات كل من المانيا وصيربيا ومونتجري والنرويج والبرازيل وقطر وتجري منافسات هذه المجموعة في المدينة الساحلية سوسة بينما يلعب المنتخب التونسي المضيف في المجموعة الاولي التي تضم منتخبات الدنمارك وفرنسا واليونان وانجولا وكندا.. وستجري مباراة الافتتاح بين المنتخبين التونسي والانجولي.. تبدأ مباريات المنتخب المصري يوم الاحد القادم بلقاء صعب مع المانيا الذي فاز في اخر مبارياته الرسمية علي مصر في دورة اثينا الاوليمبية بفارق كبير.. ثم مع منتخب صربيا ومونتجري يوم الاثنين وهو لا يقل صعوبة عن الاول لان صربيا تسعي لتحقيق نتائج قوية تعينها علي مضاعفة طموحها في الفوز كاحدي الدول المرشحة لكأس البطولة.. وتحصل المنتخبات المشاركة علي راحة يوم الثلاثاء لتستأنف اللقاء يوم الاربعاء فيلعب المنتخب مع البرازيل ثم يوم الخميس مع قطر.. واخيرا تنتهي منافسات الدور التمهيدي يوم السبت القادم بلقاء يضم منتخب مصر مع النرويج.. يقضي نظام البطولة بصعود ثلاثة فرق من كل مجموعة الي الدور الاساسي او الرئيسي وهو تعديل جديد يطبق لاول مرة في بطولات العالم حيث كان الصعود يشمل اربعة فرق الي دور ال16 ويتعين علي المنتخب المصري لكي يتأهل للدور الثاني ان يفوز علي كل من البرازيل وقطر وهذا جائز بالرغم من صعوبته لان الاول فاز عليه في اثينا والثاني يعتبر لقاءه مع مصر بمثابة بطولة خاصة يهمه ان يحقق الفوز بها.. اما المهمة شبه المستحيلة فتتمثل في الفوزعلي الثلاثي القوي المانيا وصيربيا والنرويج وثلاثتهم من المرشحين ليس للتأهل للادوار النهائية فقط وانما للفوز بالبطولة ويعتبر المنتخب الالماني اهونهم واقلهم خطورة بالرغم من ظهوره كأحد العمالقة الاشداء في اثينا.

تعليق