لايخفى على الجميع بان التحكيم هو الواجه الابرز في كرة القدم او اي لعبه لانه هو جهة العدل الوحيده في هذا المجال وننظر اليه انه قاضي وفي نفس الوقت مؤتمن ويحمل في ذمته مستقبل الفريقين ولعل الحديث في هذا الطرح يتناول كرة القدم فقط لانها هي التي تمر بمشاكل في التحكيم فتجد الفريق الفلاني يشتكي من الحكام والفريق الفلاني يمدح في التحكيم في البدايه لابد ان نضع امام اعينا ان الحكم بشر ولابد من الخطأ ولكن لماذا لايعترفون بذلك خصوصا في ضل وجود القنوات المتخصصه التي تفضح كل شي ربما في وطنا العربي لم نصل الى اقناع المشاهد للحكم على الخطا الذي ارتكبه الحكم لانه وللاسف التقنيات موجوده ولكن لم تستغل بالشكل المطلوب ومع ذلك تجد الاعاده البطيئه للعبه صعبة الوضوح لدرجة انه يصعب معرفة اللاعب من عدم وضوح الصوره ولكن يبقى الحكم بالنسبه للمشاهد على حسب الميول والعاطفه .
والحقيقه تقال حتى وان كانت جارحه ولكن ربما تساعد في وضع الحلول فعلا التحكيم لدينا مهزوز واحيان يكون فيه انحياز لفريق على حسب اخر ذو شهره اكبر لماذا يخاف الله هذا الحكم الذي اؤتمن وادى القسم على ان يطبق ماتعلمه من قوانين اللعبه وهل الحكم فعلا يتعمد ان يظلم فريق على حساب الاخر ام انه من جراء الاجتهاد في الخروج بالمباراه الى بر الامان يقع في الاخطاء من جراء الاستعجال في اتخاذ القرار .
احبتي الدلائل والشواهد كثيره وكذلك الامثله على اخطاء التحكيم في الدوري السعودي والقطري والكويتي وايضا الدول العربيه في دولة قطر ومصر استعان اتحاد اللعبه بحكام اجانب ومع ذلك فيه اخطاء ولكن هي اقل بكثير من اخطاء المحليين ولكن اليس هناك ظلم لابناء الوطن الذين نريد لهم ان يتطوروا ويمثلونا في المحافل الدوليه لماذا الحكم العربي ينجح خارجيا ولاينجح في الداخل ولعل ابرز الدلائل على كلامي لماذ نجح السعودي الزيد والكويتي سعد كميل والمصري الغندور وقبلهم الاماراتي المبدع على ابو جسيم ومع ذلك يفشلون في ادارة لقاءات عربيه تساؤلات كثيره احببت ان اورد بعضها لعلي استانس برايكم في هذا الطرح المتواضع .

تعليق