جـــــريدة الوطن (( الكويتية))
بشار أيام زمان خطفها بهدفين من أوزبكستان
«بشاير» الأزرق.. هلت
قدم منتخب الكويت الوطني لكرة القدم طريقه على مسرح المنافسة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال المانيا 2006 بفوزه الثمين والصعب على نظيره الاوزبكستاني 2/1 في المباراة التي أقيمت امس على ملعب الصداقة والسلام ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الاولى ليضع الازرق في رصيده أول ثلاث نقاط فيما ظل الخاسر عند النقطة التي حصدها من تعادله مع السعودية في الجولة الاولى.
وهبط بشار عبدالله كنجم من الخيمة الزرقاء لينير أرض الصداقة والسلام بهدفين جميلين زرعهما في شباك أوزبكستان على مدار الشوطين رفض بعدهما الازرق ان ينحني امام اصرار الخصم الاوزبكي على طرق مرمى شهاب كنكوني ولا ان يستبدل دموع افراحه بدموع حزن بفعل القيادة الفنية الرديئة التي لم تكن على مستوى المباراة ولا عند حجم الرغبة الجامحة لنجوم الازرق في عصر عناقيد النصر والشرب من كأس العزة والفخر مع الجماهير التي آزرت كما ينبغي للاعب رقم 12 وخرجت راضية مرضية.
وأنهى الأزرق الشوط الأول بهدف سجله بشار في الدقيقة 6 عندما انطلق على طريقة بشاردو ومر من آخر مدافع قبل ان يطلق قذيفة يسارية في المقص الأيسر لحارس مرمى أوزبكستان انفجر اثرها الملعب فرحة تناثرت شظاياه حماسا اضافيا لدى اللاعبين الذين سعوا بارادة لا تلين الى طرق مرمى خصمهم وكانوا على وشك تحقيق مرادهم في أكثر من مناسبة لكن الكرة عاندت فهد الفهد وبدر المطوع في فرصتين ثمينتين.
تراجع اداء الازرق في الربع الاخير من الشوط بشكل مخيف ماسمح للاوزبكي ان ينظم صفوفه ويشن هجمات خطرة على مرمى شهاب كنكوني الذي تصدى بجسارة لرأسية الخطير مكسيم المحترف في دينامو كييف لكن اللحظة كانت مؤشر قلق لدى الجميع قبل الشوط الثاني الذي بدأه الضيوف بقوة اكبر وبهجوم مكثف بعد ان استسلم وسط الازرق للفوارق البدنية وتركوا المساحات لخصمهم يسرح ويمرح حتى جاءت الدقيقة 16 عندما اعاد بشار مع البديل عبد الله وبران ذكريات 96 و98 ولعبا معا كرة خذ وهات قبل ان ينفرد بشار ويلعب كرة سهلة على يسار الحارس.
وخرج الاوزبكي عن كل حذره واندفع بكثافة للهجوم فتوالت الفرص والركلات الركنية التي كانت مبعث قلق دائم للجميع حتى جاءت الدقيقة 32 التي وجد فيها اللاعب المتميز الكساندر نفسه دون رقابة او تغطية ليسدد كرة قوية في شباك شهاب كنكوني خيم بعدها الصمت والتوتر على الجماهير التي ظلت تعد الدقائق حتى نهاية المباراة السعيدة لتلتقط انفاسها.
قيادة فنية رديئة!!
ليس هناك اسوأ من المبالغة في وصف الاحداث لأنها ستقودنا الى خيال لا نملك طباعه والازرق يوم امس اجتهد على قدر امكاناته منطلقا بوقود الحماس والرغبة مستمدا ذلك من مستودع الفكر الحريص بعدم التفريط في فرصة تاريخية كالتي تلوح في افقه الا ان هذا الاجتهاد مع الاسف لم يقابل بقيادة فنية واعية تمسك بخيوط المباراة وتحرك الاحداث بتناغم مع ظروف الاداء ومعطياته فلم اجد تفسيرا حتى اللحظة للتغييرات التي قام بها المدرب بوب في الشوط الثاني سوى انه «مدرب خواف» لا يملك الجرأة لزرع ثقافة «الفوز الجدير» في نفوس اللاعبين وغير قادر على التحكم في أعصابه في مواجهة تقلبات المباراة وصعوباتها.
لقد قتل بوب افضل ما في اداء الازرق امس وهو الجمل التكتيكية الهجومية عن سبق اصرار وتعمد عندما قرر في غفلة من بنات الفكر الواعي اخراج بدر المطوع اولا والدفع بعبدالله وبران في وقت مبكر من الشوط الثاني وذلك ليس تقليلا من شأن وبران بل تأكيد الضبابية التي سيطرت على فكر بوب لأن بدر كان مصدر القلق الدائم لدفاع اوزبكستان بسرعته وانطلاقاته ولأن وبران هو القادر على مضاعفة تحركات بدر وامداده بالكرات وهذه واحدة.
اما الثانية التي قوضت حماس الجماهير فتمثلت في اشراك حسين حاكم بدلا من بشار الذي كان في افضل حالاته وهو يؤدي بمزاجية وهو توجه فرغ الازرق من نزعته الهجومية واعطى اللاعبين انطباعا بضرورة التقهقر للوراء وترك زمام المبادرة للاوزبكي الذي وجد نفسه مرتاحا.
غياب العين الشجاعة
ما كان ينقص بوب هو ان ينظر بعين الشجاعة الى وضعية المباراة فالأزرق متقدم بهدفين والنواقص في الاداء واضحة للعيان وتتمثل في خط الوسط وعين الصواب كانت باجراء تبديلات لوليد علي الذي لم يكن بمستواه وحمد الطيار او محمد جراغ لاضافة عنصر الحيوية واطلاق العنان لبدر وبشار في الانطلاقات المرتدة الا ان بوب حاول معالجة تراجع وسط الازرق بطريقة خاطئة فجاءت النتيجة مثيرة للجدل لانه لم يتبع المسالك الصحيحة.
وبعيدا عن اخطاء بوب الفردية على الصعيد التكتيكي فان خط وسط الازرق لعب دورا اضافيا في حبس انفاس الجماهير لان اداءه كان غير مترابط وتحيز بالاجتهاد على حساب النظام حيث تراجع حمد الطيار دائما على منطقة الجزاء ليترك جراغ في الامام وهذا كان كافيا لرسم دوائر الفراغ التي تحرك فيها الاوزبكستانيون وضغطوا من خلالها على مرمى الازرق ليتحمل الدفاع العبء الاكبر في مواجهة لاعب وسط وهجوم الخصم.
ان ما ينقص الازرق هو الممارسة التكتيكية لضبط ايقاع الفر يق وربط خطوطه وزرع الثقة في نفوس اللاعبين والاهم من ذلك كله القراءة السليمة من المدرب.
الاوزبكي تميز بالاصرار
في المقابل لعب الاوزبكستانيون مباراة كبيرة وكان بامكانهم الفوز من خلال اللياقة البدنية العالية والاصرار الكبير الذي لعب به الفريق فهو لم ييأس على الرغم من تلقيه هدفين كما انه اظهر خبرة في التعامل مع الاجواء الطبيعية وتسخيرها لمصلحته عندما نصب منصات تسديد بعيدة المدى في الشوط الثاني مستغلين سرعة الرياح في اتجاه مرمى الازرق.
وتعامل مدرب اوزبكستان بواقعية مع المباراة من خلال التغيرات التي قام فيها بالوسط والهجوم الا ان علة الفريق كانت في بطء ادائه الدفاعي الذي لم يكن عند مستوى السرعة لمهاجمي الازرق ولم يظهر المحترم ماكسيم بمستوى السمعة التي جاء بها لكنه كان مقلقا في قوته واتاحة المساحات لزملائه.
ألفا دينار لكل لاعب
سيحصل كل لاعب في المنتخب الوطني على حوالي 2000 دينار بعد تحقيقهم الفوز على اوزبكستان في الجولة الثانية لتصفيات اسيا لمونديال المانيا 2006 بعد ان قدمت اكثر من شخصية مكافأة سخية للفريق.
جـــــــــريدة (( الرياض)) السعودية
قدم أجمل عروضه واعتلى صدارة المجموعة
منتخبنا نثر إبداعاته على ساحل الشرقية وأسقط الكوريين بهدفين
فرحة سعودية بالهدف الأول
الدمام - محمد الشيخ:/ تصوير - عصام عبدالله:
عزف منتخبنا الوطني سيمفونية النصر على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام بعد ان اطاح بالمنتخب الكوري الجنوبي في مباراة بسط فيها نجومنا سيطرتهم وانهوها لمصلحتهم بهدفين نظيفين جاءا بامضاء سعود كريري في الشوط الأول وياسر القحطاني من ضربة جزاء في الشوط الثاني، ليعتلوا بذلك قمة مجموعتهم في تصفيات اسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم في المانيا عام 2006، وشهد اللقاء حضورا سعوديا مبهرا ليضع من خلاله نجومنا اقدامهم على بداية الطريق الصحيح نحو كأس العالم للمرة الرابعة.
الشوط الأول
مع انطلاق المباراة نجح منتخبنا منذ البداية في فرض نفسه على اجوائها وكانت له السيادة على مساحات الملعب وان كانت بشكل نسبي مكنه من ذلك الطريقة التي دخل بها الأرجنتيني كالديرون 4/4/2 حيث فرض على المدافعين البقاء في المناطق الخلفية ووزع الأدوار على لاعبي الوسط بحيث يتكفل خالد عزيز بمحور الارتكاز على ان يؤدي كريري ادوارا مشتركة بين الدفاع والهجوم فيما اوعز لابوشقير والجاسم لقيادة منطقة المناورة من الجهتين اليسرى واليمنى في الوقت الذي تكفل فيه الجابر بإرباك المدافعين خارج الصندوق الكوري على ان يتكفل القحطاني بالمهمة داخل الصندوق، ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى بدأ الأخضر غزوه للمرمى الكوري دشنه القحطاني الذي توغل من الجهة اليمنى وعرض كرة رائعة غمزها سامي انقذها الكوريون لضربة ركنية، ومع هذا التهديد شعر لاعبو كوريا بخطورة الموقف فبادروا بالهجوم فجاء الرد الأول عن طريق لي دونغ الذي استقبل كرة من الجهة اليمنى سددها مباغتة لتمر بجوار القائم، واتبعها لي دونغ بكرة اخرى في الدقيقة 19 حينما ارسل كرة استثمرها من عرضية تصدى لها مبروك ببراعة، وفي ظل تقيد البحري والخثران بادوارهما الدفاعية كان العبء يزداد على ابو شقير والجاسم اللذين تمكنا من الاستحواذ على منطقة المناورة وكاد الأخير ان يهز الشباك الكورية في الدقيقة 21 حينما تبادل كرة مع الجابر الذي هيأها له في مواجهة الحارس لي يون الذي انقذها في اخر لحظة، ورفعت هذه الهجمة وتيرة الحماس والرغبة لدى لاعبينا لهز الشباك الحمراء وظلوا على مدار 10 دقائق يبحثون عن ذلك وكان لهم ما ارادوا في الدقيقة 29 حينما قاد ياسر القحطاني هجمة من الجهة اليمنى مرواغا مدافعين ليتوغل داخل الصندوق ويعرض كرة على طبق من ذهب لكريري الذي ارسلها زاحفة في الشباك كهدف سعودي اشعل فتيل المدرجات الخضراء، وكاد مناف ابوشقير ان يأتي بالفرح من جديد حينما قاد هجمة من الجهة اليمنى اطاح من خلالها باكثر من مدافع كوري ليعرضها جميلة كان لها لي يون بالمرصاد، ومع الدقائق العشر الأخيرة مال لاعبونا لتهدئة اللعب وهو ما جعل الكوريون يبادرون للهجوم لكن اغلاق المنافذ عليهم جعلهم يلجأون للتسديد من خارج الصندوق لكن يقظة مبروك انقذت الموقف مرتين قبل ان ينتهي الشوط.

كريري صاحب الهدف الأول يتابع انطلاقة المهاجم الكوري
الشوط الثاني وعلى عكس ما كان عليه في الشوط الأول بدأ منتخبنا هذا الشوط مرتبكا ما دفع اللاعبين للتراجع في الوقت الذي احسن فيه الكوريون الانتشار في كافة مساحات الملعب ما جعل الكرة تتواجد طوال الربع الأول من هذا الشوط في ملعب منتخبنا وكاد بارك دونغ هوك ان يهز شباك زايد حينما غمز كرة عرضية برأسه وهو على مشارف المرمى انقذها المتالق مبروك ببراعة، وعاد لي شونغ سو لتهديد مرمى منتخبنا عبر تسديدة مباشرة من الجهة اليمنى كان لها مبروك من جديد بالمرصاد، وبدأ واضحا ان بونفرير قد اوعز للاعبه لي يونغ هيو بغزو مرمى منتخبنا من الجهة اليسرى حيث شكل عبئا كبيرا على الخثران وهيأ اكثر من هجمة داخل الصندوق الأخضر كان لها مدافعو الأخضر وحارسه في الوقت المناسب، ومع زيادة الضغط الكوري اعتمد لاعبو منتخبنا على الكرات المرتدة ونجحوا في احداها حينما انطلق القحطاني في الدقيقة 70 خلف كرة راوغ بها المدافع الكوري وواجه الحارس ليتعرض لاعاقة واضحة تغاضى الحكم الماليزي عن احتسابها جزائية حارما منتخبنا من فرصة تعزيز النتيجة، ليعود القحطاني من جديد في الدقيقة 73 لقيادة هجمة اخرى يجندل بها الدفاع الكوري ليتعرض لاعاقة صريحة داخل الصندوق من بارك كونغ هوك كان لها الحكم بالمرصاد هذه المرة محتسبا اياها ضربة جزاء يتصدى لها القحطاني نفسه ليهز بها الشباك الكورية كهدف ثان للاخضر، ولتنشيط خط الوسط يزج كالديرون بالشلهوب بدلا عن ابو شقير، وجاء التغيير بحسب ما يريد حيث نشط الوسط ما مكن منتخبنا لفرض لغته على الربع الأخير من الشوط وكاد المتألق تيسير الجاسم من هز شباك لي يونغ حينما سدد كرة قوية تصدى لها الحارس الكوري بصعوبة، ومع دخول المباراة دقائقها العشر الأخيرة يشرك كالديرون صاحب العبدالله بدلا عن الجاسم لاغلاق المنافذ الخلفية على الكوريين، واتبعه باخراج القحطاني والزج بالشمراني لتمر الدقائق كما يريد حتى اطلق الماليزي صافرة النهاية.
الأمير سلطان بن فهد:
القتالية وروح الوطن قادتا الأخضر للفوز
الدمام - محمد الشيخ، مرشد الخالدي:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ان الفوز الكبير الذي تحقق على منتخب كوريا الجنوبية جاء بفضل الله ثم بمجهود الجهازين الإداري والفني ولاعبي المنتخب مشددا سموه على انه لمس الروح القتالية عند اللاعبين ورغبة الدفاع عن شعار الوطن قبل المباراة وهو ما جعلهم يظهرون خلال اللقاء بالمستوى المشرف ويظفرون بنتيجة اللقاء.
واوضح سموه بان الفوز قد جعل المنتخب السعودي في صدارة المجموعة غير ان المشوار لا زال طويلا وشائكا ونحن الآن ننتظر لقاء الكويت الذي نتمنى ان نوفق في الفوز فيه.
وافصح الأمير سلطان بن فهد عن لقاء سري جمعه مع المدرب كالديرون وناصر الجوهر وفهد المصيبيح قبل خمسة ايام من لقاء كوريا الجنوبية حيث قال سموه: «خلال الاجتماع اكدت لكالديرون اننا سنحاسبه على اخطائه مثلما منحناه كامل الصلاحيات للعمل وقد تناقشت معه في التشكيلة وخاصة ما يتعلق باللعب بمهاجم واحد وبالفعل كان المدرب متجاوبا وهو ما ساعدنا على الفوز في المباراة».
وطالب سموه الإعلاميين بضرورة النقد البناء الذي يكون فيه صالح المنتخب مشيرا الى ان هناك بعض الصحف قد ذكرت بان كالديرون سيقود منتخبنا الى الهاوية استنادا على المباريات التجريبية التي خاضها متناسين بان مثل هذه المباريات انما الهدف منها هو كشف الأخطاء. واختتم سمو الأمير سلطان بن فهد تصريحه مؤكدا بانهم سيبذلون كل جهودهم في سبيل تأهل المنتخب الى كأس العالم المقبلة.
نواف بن فيصل:
فوزنا على كوريا ليس إنجازاً وننتظر جماهيرنا أمام الكويت
الدمام - محمد الشيخ:
امتدح صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأداء والروح العاليين اللذين ظهر بهما لاعبو منتخبنا حيث توجوا بهما الفوز الكبير على المنتخب الكوري الجنوبي.
وشدد سموه على ان الفوز على كوريا ليس هو الإنجاز الذي يبحث عنه منتخبنا وانما الأهم منه هو مواصلة حلة الانتصارات من اجل تحقيق الهدف وهو الوصول لنهائيات كأس العالم في المانيا كرابع مرة في تاريخ الأخضر.
وكشف سموه على ان الفوز يجب ان لا يغطي على الأخطاء مؤكدا على انهم يسعون دائما على الوقوف على الأخطاء حتى يتم تلافيها. واشاد سمو الأمير نواف بن فيصل بالوقفة الجماهيرية مؤكدا سموه على انها كانت بمثابة الوقود للاعبين مناشدا الجماهير بوقفة اقوى في مباراة الكويت المقبلة
غرامة (5) آلاف دولار على مدرب كوريا
الدمام - عبدالله العبود:
أدى عدم حضور المدرب الكوري بونفرير للمؤتمر الصحفي عقب خسارته أمام المنتخب السعودي صفر/2 ومن ينوب عنه إلى تعرضه للغرامة المالية 5000 آلاف دولار حسب ما تنص عليه لوائح العقوبات والغرامات بالفيفا.
يذكر ان الإعلاميين ومعهم المدرب السعودي كالديرون كانوا ينتظرون حضور بونفرير حتى وقت متأخر من حضور كالديرون. تجدر الإشارة إلى ان بونفرير قد رفض الحديث لكل الإعلاميين الذين كانوا في انتظاره
بشار أيام زمان خطفها بهدفين من أوزبكستان
«بشاير» الأزرق.. هلت
قدم منتخب الكويت الوطني لكرة القدم طريقه على مسرح المنافسة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال المانيا 2006 بفوزه الثمين والصعب على نظيره الاوزبكستاني 2/1 في المباراة التي أقيمت امس على ملعب الصداقة والسلام ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الاولى ليضع الازرق في رصيده أول ثلاث نقاط فيما ظل الخاسر عند النقطة التي حصدها من تعادله مع السعودية في الجولة الاولى.
وهبط بشار عبدالله كنجم من الخيمة الزرقاء لينير أرض الصداقة والسلام بهدفين جميلين زرعهما في شباك أوزبكستان على مدار الشوطين رفض بعدهما الازرق ان ينحني امام اصرار الخصم الاوزبكي على طرق مرمى شهاب كنكوني ولا ان يستبدل دموع افراحه بدموع حزن بفعل القيادة الفنية الرديئة التي لم تكن على مستوى المباراة ولا عند حجم الرغبة الجامحة لنجوم الازرق في عصر عناقيد النصر والشرب من كأس العزة والفخر مع الجماهير التي آزرت كما ينبغي للاعب رقم 12 وخرجت راضية مرضية.
وأنهى الأزرق الشوط الأول بهدف سجله بشار في الدقيقة 6 عندما انطلق على طريقة بشاردو ومر من آخر مدافع قبل ان يطلق قذيفة يسارية في المقص الأيسر لحارس مرمى أوزبكستان انفجر اثرها الملعب فرحة تناثرت شظاياه حماسا اضافيا لدى اللاعبين الذين سعوا بارادة لا تلين الى طرق مرمى خصمهم وكانوا على وشك تحقيق مرادهم في أكثر من مناسبة لكن الكرة عاندت فهد الفهد وبدر المطوع في فرصتين ثمينتين.
تراجع اداء الازرق في الربع الاخير من الشوط بشكل مخيف ماسمح للاوزبكي ان ينظم صفوفه ويشن هجمات خطرة على مرمى شهاب كنكوني الذي تصدى بجسارة لرأسية الخطير مكسيم المحترف في دينامو كييف لكن اللحظة كانت مؤشر قلق لدى الجميع قبل الشوط الثاني الذي بدأه الضيوف بقوة اكبر وبهجوم مكثف بعد ان استسلم وسط الازرق للفوارق البدنية وتركوا المساحات لخصمهم يسرح ويمرح حتى جاءت الدقيقة 16 عندما اعاد بشار مع البديل عبد الله وبران ذكريات 96 و98 ولعبا معا كرة خذ وهات قبل ان ينفرد بشار ويلعب كرة سهلة على يسار الحارس.
وخرج الاوزبكي عن كل حذره واندفع بكثافة للهجوم فتوالت الفرص والركلات الركنية التي كانت مبعث قلق دائم للجميع حتى جاءت الدقيقة 32 التي وجد فيها اللاعب المتميز الكساندر نفسه دون رقابة او تغطية ليسدد كرة قوية في شباك شهاب كنكوني خيم بعدها الصمت والتوتر على الجماهير التي ظلت تعد الدقائق حتى نهاية المباراة السعيدة لتلتقط انفاسها.
قيادة فنية رديئة!!
ليس هناك اسوأ من المبالغة في وصف الاحداث لأنها ستقودنا الى خيال لا نملك طباعه والازرق يوم امس اجتهد على قدر امكاناته منطلقا بوقود الحماس والرغبة مستمدا ذلك من مستودع الفكر الحريص بعدم التفريط في فرصة تاريخية كالتي تلوح في افقه الا ان هذا الاجتهاد مع الاسف لم يقابل بقيادة فنية واعية تمسك بخيوط المباراة وتحرك الاحداث بتناغم مع ظروف الاداء ومعطياته فلم اجد تفسيرا حتى اللحظة للتغييرات التي قام بها المدرب بوب في الشوط الثاني سوى انه «مدرب خواف» لا يملك الجرأة لزرع ثقافة «الفوز الجدير» في نفوس اللاعبين وغير قادر على التحكم في أعصابه في مواجهة تقلبات المباراة وصعوباتها.
لقد قتل بوب افضل ما في اداء الازرق امس وهو الجمل التكتيكية الهجومية عن سبق اصرار وتعمد عندما قرر في غفلة من بنات الفكر الواعي اخراج بدر المطوع اولا والدفع بعبدالله وبران في وقت مبكر من الشوط الثاني وذلك ليس تقليلا من شأن وبران بل تأكيد الضبابية التي سيطرت على فكر بوب لأن بدر كان مصدر القلق الدائم لدفاع اوزبكستان بسرعته وانطلاقاته ولأن وبران هو القادر على مضاعفة تحركات بدر وامداده بالكرات وهذه واحدة.
اما الثانية التي قوضت حماس الجماهير فتمثلت في اشراك حسين حاكم بدلا من بشار الذي كان في افضل حالاته وهو يؤدي بمزاجية وهو توجه فرغ الازرق من نزعته الهجومية واعطى اللاعبين انطباعا بضرورة التقهقر للوراء وترك زمام المبادرة للاوزبكي الذي وجد نفسه مرتاحا.
غياب العين الشجاعة
ما كان ينقص بوب هو ان ينظر بعين الشجاعة الى وضعية المباراة فالأزرق متقدم بهدفين والنواقص في الاداء واضحة للعيان وتتمثل في خط الوسط وعين الصواب كانت باجراء تبديلات لوليد علي الذي لم يكن بمستواه وحمد الطيار او محمد جراغ لاضافة عنصر الحيوية واطلاق العنان لبدر وبشار في الانطلاقات المرتدة الا ان بوب حاول معالجة تراجع وسط الازرق بطريقة خاطئة فجاءت النتيجة مثيرة للجدل لانه لم يتبع المسالك الصحيحة.
وبعيدا عن اخطاء بوب الفردية على الصعيد التكتيكي فان خط وسط الازرق لعب دورا اضافيا في حبس انفاس الجماهير لان اداءه كان غير مترابط وتحيز بالاجتهاد على حساب النظام حيث تراجع حمد الطيار دائما على منطقة الجزاء ليترك جراغ في الامام وهذا كان كافيا لرسم دوائر الفراغ التي تحرك فيها الاوزبكستانيون وضغطوا من خلالها على مرمى الازرق ليتحمل الدفاع العبء الاكبر في مواجهة لاعب وسط وهجوم الخصم.
ان ما ينقص الازرق هو الممارسة التكتيكية لضبط ايقاع الفر يق وربط خطوطه وزرع الثقة في نفوس اللاعبين والاهم من ذلك كله القراءة السليمة من المدرب.
الاوزبكي تميز بالاصرار
في المقابل لعب الاوزبكستانيون مباراة كبيرة وكان بامكانهم الفوز من خلال اللياقة البدنية العالية والاصرار الكبير الذي لعب به الفريق فهو لم ييأس على الرغم من تلقيه هدفين كما انه اظهر خبرة في التعامل مع الاجواء الطبيعية وتسخيرها لمصلحته عندما نصب منصات تسديد بعيدة المدى في الشوط الثاني مستغلين سرعة الرياح في اتجاه مرمى الازرق.
وتعامل مدرب اوزبكستان بواقعية مع المباراة من خلال التغيرات التي قام فيها بالوسط والهجوم الا ان علة الفريق كانت في بطء ادائه الدفاعي الذي لم يكن عند مستوى السرعة لمهاجمي الازرق ولم يظهر المحترم ماكسيم بمستوى السمعة التي جاء بها لكنه كان مقلقا في قوته واتاحة المساحات لزملائه.
ألفا دينار لكل لاعب
سيحصل كل لاعب في المنتخب الوطني على حوالي 2000 دينار بعد تحقيقهم الفوز على اوزبكستان في الجولة الثانية لتصفيات اسيا لمونديال المانيا 2006 بعد ان قدمت اكثر من شخصية مكافأة سخية للفريق.
جـــــــــريدة (( الرياض)) السعودية
قدم أجمل عروضه واعتلى صدارة المجموعة
منتخبنا نثر إبداعاته على ساحل الشرقية وأسقط الكوريين بهدفين
فرحة سعودية بالهدف الأولالدمام - محمد الشيخ:/ تصوير - عصام عبدالله:
عزف منتخبنا الوطني سيمفونية النصر على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام بعد ان اطاح بالمنتخب الكوري الجنوبي في مباراة بسط فيها نجومنا سيطرتهم وانهوها لمصلحتهم بهدفين نظيفين جاءا بامضاء سعود كريري في الشوط الأول وياسر القحطاني من ضربة جزاء في الشوط الثاني، ليعتلوا بذلك قمة مجموعتهم في تصفيات اسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم في المانيا عام 2006، وشهد اللقاء حضورا سعوديا مبهرا ليضع من خلاله نجومنا اقدامهم على بداية الطريق الصحيح نحو كأس العالم للمرة الرابعة.
الشوط الأول
مع انطلاق المباراة نجح منتخبنا منذ البداية في فرض نفسه على اجوائها وكانت له السيادة على مساحات الملعب وان كانت بشكل نسبي مكنه من ذلك الطريقة التي دخل بها الأرجنتيني كالديرون 4/4/2 حيث فرض على المدافعين البقاء في المناطق الخلفية ووزع الأدوار على لاعبي الوسط بحيث يتكفل خالد عزيز بمحور الارتكاز على ان يؤدي كريري ادوارا مشتركة بين الدفاع والهجوم فيما اوعز لابوشقير والجاسم لقيادة منطقة المناورة من الجهتين اليسرى واليمنى في الوقت الذي تكفل فيه الجابر بإرباك المدافعين خارج الصندوق الكوري على ان يتكفل القحطاني بالمهمة داخل الصندوق، ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى بدأ الأخضر غزوه للمرمى الكوري دشنه القحطاني الذي توغل من الجهة اليمنى وعرض كرة رائعة غمزها سامي انقذها الكوريون لضربة ركنية، ومع هذا التهديد شعر لاعبو كوريا بخطورة الموقف فبادروا بالهجوم فجاء الرد الأول عن طريق لي دونغ الذي استقبل كرة من الجهة اليمنى سددها مباغتة لتمر بجوار القائم، واتبعها لي دونغ بكرة اخرى في الدقيقة 19 حينما ارسل كرة استثمرها من عرضية تصدى لها مبروك ببراعة، وفي ظل تقيد البحري والخثران بادوارهما الدفاعية كان العبء يزداد على ابو شقير والجاسم اللذين تمكنا من الاستحواذ على منطقة المناورة وكاد الأخير ان يهز الشباك الكورية في الدقيقة 21 حينما تبادل كرة مع الجابر الذي هيأها له في مواجهة الحارس لي يون الذي انقذها في اخر لحظة، ورفعت هذه الهجمة وتيرة الحماس والرغبة لدى لاعبينا لهز الشباك الحمراء وظلوا على مدار 10 دقائق يبحثون عن ذلك وكان لهم ما ارادوا في الدقيقة 29 حينما قاد ياسر القحطاني هجمة من الجهة اليمنى مرواغا مدافعين ليتوغل داخل الصندوق ويعرض كرة على طبق من ذهب لكريري الذي ارسلها زاحفة في الشباك كهدف سعودي اشعل فتيل المدرجات الخضراء، وكاد مناف ابوشقير ان يأتي بالفرح من جديد حينما قاد هجمة من الجهة اليمنى اطاح من خلالها باكثر من مدافع كوري ليعرضها جميلة كان لها لي يون بالمرصاد، ومع الدقائق العشر الأخيرة مال لاعبونا لتهدئة اللعب وهو ما جعل الكوريون يبادرون للهجوم لكن اغلاق المنافذ عليهم جعلهم يلجأون للتسديد من خارج الصندوق لكن يقظة مبروك انقذت الموقف مرتين قبل ان ينتهي الشوط.

كريري صاحب الهدف الأول يتابع انطلاقة المهاجم الكوري
الشوط الثاني وعلى عكس ما كان عليه في الشوط الأول بدأ منتخبنا هذا الشوط مرتبكا ما دفع اللاعبين للتراجع في الوقت الذي احسن فيه الكوريون الانتشار في كافة مساحات الملعب ما جعل الكرة تتواجد طوال الربع الأول من هذا الشوط في ملعب منتخبنا وكاد بارك دونغ هوك ان يهز شباك زايد حينما غمز كرة عرضية برأسه وهو على مشارف المرمى انقذها المتالق مبروك ببراعة، وعاد لي شونغ سو لتهديد مرمى منتخبنا عبر تسديدة مباشرة من الجهة اليمنى كان لها مبروك من جديد بالمرصاد، وبدأ واضحا ان بونفرير قد اوعز للاعبه لي يونغ هيو بغزو مرمى منتخبنا من الجهة اليسرى حيث شكل عبئا كبيرا على الخثران وهيأ اكثر من هجمة داخل الصندوق الأخضر كان لها مدافعو الأخضر وحارسه في الوقت المناسب، ومع زيادة الضغط الكوري اعتمد لاعبو منتخبنا على الكرات المرتدة ونجحوا في احداها حينما انطلق القحطاني في الدقيقة 70 خلف كرة راوغ بها المدافع الكوري وواجه الحارس ليتعرض لاعاقة واضحة تغاضى الحكم الماليزي عن احتسابها جزائية حارما منتخبنا من فرصة تعزيز النتيجة، ليعود القحطاني من جديد في الدقيقة 73 لقيادة هجمة اخرى يجندل بها الدفاع الكوري ليتعرض لاعاقة صريحة داخل الصندوق من بارك كونغ هوك كان لها الحكم بالمرصاد هذه المرة محتسبا اياها ضربة جزاء يتصدى لها القحطاني نفسه ليهز بها الشباك الكورية كهدف ثان للاخضر، ولتنشيط خط الوسط يزج كالديرون بالشلهوب بدلا عن ابو شقير، وجاء التغيير بحسب ما يريد حيث نشط الوسط ما مكن منتخبنا لفرض لغته على الربع الأخير من الشوط وكاد المتألق تيسير الجاسم من هز شباك لي يونغ حينما سدد كرة قوية تصدى لها الحارس الكوري بصعوبة، ومع دخول المباراة دقائقها العشر الأخيرة يشرك كالديرون صاحب العبدالله بدلا عن الجاسم لاغلاق المنافذ الخلفية على الكوريين، واتبعه باخراج القحطاني والزج بالشمراني لتمر الدقائق كما يريد حتى اطلق الماليزي صافرة النهاية.
الأمير سلطان بن فهد:
القتالية وروح الوطن قادتا الأخضر للفوز
الدمام - محمد الشيخ، مرشد الخالدي:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ان الفوز الكبير الذي تحقق على منتخب كوريا الجنوبية جاء بفضل الله ثم بمجهود الجهازين الإداري والفني ولاعبي المنتخب مشددا سموه على انه لمس الروح القتالية عند اللاعبين ورغبة الدفاع عن شعار الوطن قبل المباراة وهو ما جعلهم يظهرون خلال اللقاء بالمستوى المشرف ويظفرون بنتيجة اللقاء.
واوضح سموه بان الفوز قد جعل المنتخب السعودي في صدارة المجموعة غير ان المشوار لا زال طويلا وشائكا ونحن الآن ننتظر لقاء الكويت الذي نتمنى ان نوفق في الفوز فيه.
وافصح الأمير سلطان بن فهد عن لقاء سري جمعه مع المدرب كالديرون وناصر الجوهر وفهد المصيبيح قبل خمسة ايام من لقاء كوريا الجنوبية حيث قال سموه: «خلال الاجتماع اكدت لكالديرون اننا سنحاسبه على اخطائه مثلما منحناه كامل الصلاحيات للعمل وقد تناقشت معه في التشكيلة وخاصة ما يتعلق باللعب بمهاجم واحد وبالفعل كان المدرب متجاوبا وهو ما ساعدنا على الفوز في المباراة».
وطالب سموه الإعلاميين بضرورة النقد البناء الذي يكون فيه صالح المنتخب مشيرا الى ان هناك بعض الصحف قد ذكرت بان كالديرون سيقود منتخبنا الى الهاوية استنادا على المباريات التجريبية التي خاضها متناسين بان مثل هذه المباريات انما الهدف منها هو كشف الأخطاء. واختتم سمو الأمير سلطان بن فهد تصريحه مؤكدا بانهم سيبذلون كل جهودهم في سبيل تأهل المنتخب الى كأس العالم المقبلة.
نواف بن فيصل:
فوزنا على كوريا ليس إنجازاً وننتظر جماهيرنا أمام الكويت
الدمام - محمد الشيخ:
امتدح صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأداء والروح العاليين اللذين ظهر بهما لاعبو منتخبنا حيث توجوا بهما الفوز الكبير على المنتخب الكوري الجنوبي.
وشدد سموه على ان الفوز على كوريا ليس هو الإنجاز الذي يبحث عنه منتخبنا وانما الأهم منه هو مواصلة حلة الانتصارات من اجل تحقيق الهدف وهو الوصول لنهائيات كأس العالم في المانيا كرابع مرة في تاريخ الأخضر.
وكشف سموه على ان الفوز يجب ان لا يغطي على الأخطاء مؤكدا على انهم يسعون دائما على الوقوف على الأخطاء حتى يتم تلافيها. واشاد سمو الأمير نواف بن فيصل بالوقفة الجماهيرية مؤكدا سموه على انها كانت بمثابة الوقود للاعبين مناشدا الجماهير بوقفة اقوى في مباراة الكويت المقبلة
غرامة (5) آلاف دولار على مدرب كوريا
الدمام - عبدالله العبود:
أدى عدم حضور المدرب الكوري بونفرير للمؤتمر الصحفي عقب خسارته أمام المنتخب السعودي صفر/2 ومن ينوب عنه إلى تعرضه للغرامة المالية 5000 آلاف دولار حسب ما تنص عليه لوائح العقوبات والغرامات بالفيفا.
يذكر ان الإعلاميين ومعهم المدرب السعودي كالديرون كانوا ينتظرون حضور بونفرير حتى وقت متأخر من حضور كالديرون. تجدر الإشارة إلى ان بونفرير قد رفض الحديث لكل الإعلاميين الذين كانوا في انتظاره

الجماهير السعودية الوفية ملأت المدرجات وساندت الأخضر
رييس
جانب من المباراة
جاءت المباراة غريبة الأطوار وتراوحت ما بين القوة والاثارة والتواضع والتخبط وخاصة من جانب «الأزرق» الذي هبط وعلا خلال شوطي المباراة اكثر من مرة مما يعني ان هناك أمورا كثيرة وجوانب عديدة تحتاج إلى الضبط والربط اذا أراد «الأزرق» مواصلة مشواره إلى المانيا.


تعليق