في مدينة أدنبرة مكان اسمه " عالم الفراشات " وهو عبارة عن ثلاثة أجزاء :
الأول محل بيع وأكثر ما فيه الأشياء الطبيعية المتعلقة بالمحل وطبيعته مثل الدفاتر اللي عليها فراشات، أو مجسمات للحيوانات وما شابه ذلك
الثاني صالة كبيرة فيها الفراشات، والجو مهيء للفراشات بحيث تعيش فيه، كانت الحرارة لما رحنا قريبة من الصفر وكنت لابس ثلاث قطع وجاكيت ثقيل، فلما دخلنا هذا الجزء تفاجأت بالجو انقلب استوائي
الصالة تقريبا 30 متر × 10 أمتار واذا مشيت فيها تشوف الفراش يطير حولك وتشوفه على الورود وفي كل مكان بالصالة هذي .
في الصالة ايضا طيور قليلة، عدينا أربعة منها فقط
فيها بحيرة صغيرة فيها سمك
وفيها بحيرة صغيرة جدا فيها سلاحف
الثالث جزء مفتوح السقف والجو فيه مثل الجو بالخارج، وفيه زواحف وحشرات مختلفة
حقيقة كان التصوير صعب جدا بسبب الجوء لأن الكاميرا غبشت وأنا غبشت معها من الحر ، فحقيقة ما أخذت راحتي بالتصوير أبدا خصوصا في قسم الفراشات
الساعة 12 ظهرا بدأ عرض بسيط عبارة عن ثلاث أجزاء، دودة تشبه أم أربع وأربعين، وعنكبوت، وثعبان
هذا الرجال وهو يعرض الدودة :


وهنا يقول للعيال يمسكونها :

وهنا بنت تلمسها :

عرض الثعبان، وهذا النوع من اللي يعصر الفريسة



وهنا نفس البنت وأخوها يلمسون الحية :


وهذا هو العنكبوت، له ست عيون صغار فوق، والغريب أنه مع قوة قرصته إلا أن جسمه ضعيف جدا، يقول لنا الرجال أنه لو طاح من ارتفاع شبرين تقريبا يموت ، طبعا تشوفون كيف حجمه ضخم جدا لما تقارنون حجمه بحجم الكف

هذا الولد :

وهذي أخته :

وهذا الصنديد الذي لا يهاب الموت ==> أنا ( تشجعت آخر شيء)

وهذا الجزء الخاص بالزواحف :











بعد كذا شفنا شيء غريب، كان فيه حبال بكل محل بالجزء الخاص بالزواحف والحشرات وما عرفنا وش السبب إلا لما قربنا ، نمل يشيل أوراق شجر وينقله :

تتبعناه لقينا العمل يبدأ من هنا :

تقطيع للأوراق بشكل منظم ثم نقل لبيت النمل، وأول شيء يطلعون على الشجرة نفسها ثم للحبال وأخيرا لبيتهم تحت التراب :


ضفادع لونها غريب :

هذا حيوان المدري وشو، بصراحة وجهه ومشيته غريبة، يمشي بالساعة خطوتين
بطييييء ويالله يحرك يديه ورجليه

هذا الضب حقهم، ما عرفت أصوره زين حاط وجهه بالجدار

وبعد كذا دخلنا جزء الفراشات الحااار والرطب ومتنا حر ، أو شيء فيه بحيرة السلاحف :

وهذي بعض الطيور، طبعا بدون أقفاص تمشي على الأرض مثلنا :


وبقية الصور للفراشات :














إن شاء الله تكون الصور أعجبتكم
ملطوش
الأول محل بيع وأكثر ما فيه الأشياء الطبيعية المتعلقة بالمحل وطبيعته مثل الدفاتر اللي عليها فراشات، أو مجسمات للحيوانات وما شابه ذلك
الثاني صالة كبيرة فيها الفراشات، والجو مهيء للفراشات بحيث تعيش فيه، كانت الحرارة لما رحنا قريبة من الصفر وكنت لابس ثلاث قطع وجاكيت ثقيل، فلما دخلنا هذا الجزء تفاجأت بالجو انقلب استوائي
الصالة تقريبا 30 متر × 10 أمتار واذا مشيت فيها تشوف الفراش يطير حولك وتشوفه على الورود وفي كل مكان بالصالة هذي .
في الصالة ايضا طيور قليلة، عدينا أربعة منها فقط
فيها بحيرة صغيرة فيها سمك
وفيها بحيرة صغيرة جدا فيها سلاحف
الثالث جزء مفتوح السقف والجو فيه مثل الجو بالخارج، وفيه زواحف وحشرات مختلفة
حقيقة كان التصوير صعب جدا بسبب الجوء لأن الكاميرا غبشت وأنا غبشت معها من الحر ، فحقيقة ما أخذت راحتي بالتصوير أبدا خصوصا في قسم الفراشات
الساعة 12 ظهرا بدأ عرض بسيط عبارة عن ثلاث أجزاء، دودة تشبه أم أربع وأربعين، وعنكبوت، وثعبان
هذا الرجال وهو يعرض الدودة :


وهنا يقول للعيال يمسكونها :

وهنا بنت تلمسها :

عرض الثعبان، وهذا النوع من اللي يعصر الفريسة



وهنا نفس البنت وأخوها يلمسون الحية :


وهذا هو العنكبوت، له ست عيون صغار فوق، والغريب أنه مع قوة قرصته إلا أن جسمه ضعيف جدا، يقول لنا الرجال أنه لو طاح من ارتفاع شبرين تقريبا يموت ، طبعا تشوفون كيف حجمه ضخم جدا لما تقارنون حجمه بحجم الكف

هذا الولد :

وهذي أخته :

وهذا الصنديد الذي لا يهاب الموت ==> أنا ( تشجعت آخر شيء)

وهذا الجزء الخاص بالزواحف :











بعد كذا شفنا شيء غريب، كان فيه حبال بكل محل بالجزء الخاص بالزواحف والحشرات وما عرفنا وش السبب إلا لما قربنا ، نمل يشيل أوراق شجر وينقله :

تتبعناه لقينا العمل يبدأ من هنا :

تقطيع للأوراق بشكل منظم ثم نقل لبيت النمل، وأول شيء يطلعون على الشجرة نفسها ثم للحبال وأخيرا لبيتهم تحت التراب :


ضفادع لونها غريب :

هذا حيوان المدري وشو، بصراحة وجهه ومشيته غريبة، يمشي بالساعة خطوتين
بطييييء ويالله يحرك يديه ورجليه
هذا الضب حقهم، ما عرفت أصوره زين حاط وجهه بالجدار

وبعد كذا دخلنا جزء الفراشات الحااار والرطب ومتنا حر ، أو شيء فيه بحيرة السلاحف :

وهذي بعض الطيور، طبعا بدون أقفاص تمشي على الأرض مثلنا :


وبقية الصور للفراشات :














إن شاء الله تكون الصور أعجبتكم
ملطوش




تعليق