بلد العجائب:
كنت مشتاقا لزيارتها لا لغرض السياحة فقط ولكن لغرض الدراسة أيضا. طالما سمعت عنها وعن قصصها الجميلة التي زادتني تعلقا بها. بلد مليئة بالعجائب بل هي ذاتها عجيبة. فيها التطور ولكن سكانها متخلفون. يظهرون العلم ولكنهم من داخلهم جاهلون. بلد اسميتها " جنة يسكنها قرود". لي فيها فصول وفصول من المواقف. امضيت بها عشرة أشهر وأسبوعين. مرت وكانها سنين. كانت رحلتي في منتصف عام 2005 ميلادي. اتجهت إلى العاصمة التجارية بومباي. مدينة كبيرة وتجارية ولكنها مدينة العصابات والمخدرات وكل شئ بها مباح. يحيطها التلوث من كل جهة. لم امضي بها سوى ساعة زمن فقط.لانه حينها كان هناك احد الشباب في انتظاري في المطار. لانه يسكن في المدينة المجاورة والتي تبعد عن بومباي ثلاثة ساعات. اسمها بونا. مدينة الطلاب العرب. توجهت لبونا ودخلتها حوالي الساعة 12:30 صباحاً بتوقيت الهند. اي ما يقارب 10 مساءاً حسب توقيت جدة.
بصراحة وكلي اسف بأن الطلاب العرب هم اصل الفوضى هناك بحيث ان هناك مقاله يرددها سكان بونا وهي " بعد منتصف الليل لن تجد في وسط المدينة سوى العرب والكلاب ". لماذا؟ لان نباح الكلاب يعلوا في المدينة ويكسر سكونها اما بالنسبة للعرب فهو من صوت الدراجات النارية " ويا مكثر الحوادث" بحيث ان الواحد اصبح يفتخر من علو صوت دراجتة النارية. متجاهلا الضجيج الذي يخلفه ورائه. هذا بإختصار عن مدينتي بومباي و بونا.
لكن هناك ولاية التي اشتاق اليها والتي امضيت فيها ثمانية أشهر ونصف وبها المدينة الهادئة الرومنسية. مدينة يملاها السكون والهدوئ. أشتهرت بشواطئها الجميلة. لي فيها قصص وقصص.
ولاية قوا - مدينة بانجيم.
كنت مشتاقا لزيارتها لا لغرض السياحة فقط ولكن لغرض الدراسة أيضا. طالما سمعت عنها وعن قصصها الجميلة التي زادتني تعلقا بها. بلد مليئة بالعجائب بل هي ذاتها عجيبة. فيها التطور ولكن سكانها متخلفون. يظهرون العلم ولكنهم من داخلهم جاهلون. بلد اسميتها " جنة يسكنها قرود". لي فيها فصول وفصول من المواقف. امضيت بها عشرة أشهر وأسبوعين. مرت وكانها سنين. كانت رحلتي في منتصف عام 2005 ميلادي. اتجهت إلى العاصمة التجارية بومباي. مدينة كبيرة وتجارية ولكنها مدينة العصابات والمخدرات وكل شئ بها مباح. يحيطها التلوث من كل جهة. لم امضي بها سوى ساعة زمن فقط.لانه حينها كان هناك احد الشباب في انتظاري في المطار. لانه يسكن في المدينة المجاورة والتي تبعد عن بومباي ثلاثة ساعات. اسمها بونا. مدينة الطلاب العرب. توجهت لبونا ودخلتها حوالي الساعة 12:30 صباحاً بتوقيت الهند. اي ما يقارب 10 مساءاً حسب توقيت جدة.
بصراحة وكلي اسف بأن الطلاب العرب هم اصل الفوضى هناك بحيث ان هناك مقاله يرددها سكان بونا وهي " بعد منتصف الليل لن تجد في وسط المدينة سوى العرب والكلاب ". لماذا؟ لان نباح الكلاب يعلوا في المدينة ويكسر سكونها اما بالنسبة للعرب فهو من صوت الدراجات النارية " ويا مكثر الحوادث" بحيث ان الواحد اصبح يفتخر من علو صوت دراجتة النارية. متجاهلا الضجيج الذي يخلفه ورائه. هذا بإختصار عن مدينتي بومباي و بونا.
لكن هناك ولاية التي اشتاق اليها والتي امضيت فيها ثمانية أشهر ونصف وبها المدينة الهادئة الرومنسية. مدينة يملاها السكون والهدوئ. أشتهرت بشواطئها الجميلة. لي فيها قصص وقصص.
ولاية قوا - مدينة بانجيم.


تعليق