أمضيت أول اجازة نهاية أسبوع كانت جدا روعة. بحيث يوم الجمعة لم استطع الذهاب الى الشاطئ لان كانت هناك مناسبة عيد ميلاد احد الشباب. كان هناك بسبب حادث قد حدث له في جدة وكان غرض سفره العلاج. والحمد لله اصبح بخير.
امضيت الليل كله مع الشباب وهناك التقيت بعدد كبير من الشباب ما يقارب الثلاثين او اقل هذا ما اذكره. كانت تلك الليله من الليالي المهمة لي فهناك قد اخذت ما يكفي من معلومات حول المدينة والدراسة وكل شئ هناك.
اذكر انني خرجت في وقت ومتأخر بحيث لم استطع اخذ كفايتي من النوم. بحيث قاموا الشباب بدخول غرفتي وايقظوني من نومي. كانت الساعة حوالي 12:30 ظهرا. ذهبنا بعد ذلك لتناول وجبة الغذاء ذهبنا الى مطعم لديه مأكولات متنوعة لقد كنت في دهشة عندما رأيت هناك السلطات الشامية والفلافل والحمص والطعمية. ولكن الشئ الذي جعلني احس بالغضب انه مدرجينها تحت اسم المأكولات الاسرائلية " عليهم لعنة الله".
بعدها ذهبت الى شاطئ اسمه فاكتوريا جدا روعة بحيث منظر الشاطئ من اعلى التلة. يكفيك لون التربة تبع المدينة لونها محمر. اما رملة الشاطئ مره روعة ما اقدر اوصفها مو مجرد مبالغة. نزلة للشاطئ واخذنا بعض الصور التذكارية فهناك كان مجسم على الشاطئ به وجه وبجانبه مجسم ثعبان.
الامواج كانت مرتفعة. بس استمتعنا ذلك الشاطئ يبعد حوالي 22 كيلوا متر من منزل العائلة التي كنت اسكن معها. امضيت النهار كله هناك.
ومن ثم عودت للمنزل ونمت من كثرة التعب. في الليل اجد نفس الموال تبع الشباب وهم في غرفتي حيث اجبروني ان اذهب معهم رغم احساسي بالنعاس. ذهبنا الى وسط المدينة بحيث استاجرت دراجة نارية والظريف اني لا اعرف قيادتها لا انا ولا زميلي اللي يسكن معي في نفس الغرفة. كانت تجربة مروعة وجميلة في نفس الوقت مع العلم بان الدباب اوتوماتيك مجرد بنزين وفراميل
.
بعد ذلك امضيت الليل في شاطئ اسمه باقا ملك الشواطئ في الليل فهناك المطاعم والكشكات والنايت كلبات " الدسكوهات". امضيت الليل على الشاطئ. وكاد النعاس يغلبني. بصراحة اشتقت لها. سنتان عنها. عودت للمنزل ونمت يوم الاحد بأكمله. وبعدها داومت في المعاهد ولم اعرف الخروج الا ايام الويك اند " عطلة نهاية الاسبوع". وفي كل عطلة نهاية اسبوع لي قصة.
لاني كنت لا اجد صبر خاصة بالتعامل مع الهنود هناك بحيث لديهم عنصرية. ودائما نلاقي بعد التحرش من قبل سكان القرى المجاورة. لاننا دائما نتبادل الجدال بعكس الاجانب الاخرين.
تعلمت قيادة الدراجة النارية واصبحت اتفنن في القيادة. رغم ان الطرقات ضيقة وليس هناك فاصل بين الشوارع الا في وسط المدينة فقط.
ساحكيكم عن المواقف التي حدثت لنا هناك.
امضيت الليل كله مع الشباب وهناك التقيت بعدد كبير من الشباب ما يقارب الثلاثين او اقل هذا ما اذكره. كانت تلك الليله من الليالي المهمة لي فهناك قد اخذت ما يكفي من معلومات حول المدينة والدراسة وكل شئ هناك.
اذكر انني خرجت في وقت ومتأخر بحيث لم استطع اخذ كفايتي من النوم. بحيث قاموا الشباب بدخول غرفتي وايقظوني من نومي. كانت الساعة حوالي 12:30 ظهرا. ذهبنا بعد ذلك لتناول وجبة الغذاء ذهبنا الى مطعم لديه مأكولات متنوعة لقد كنت في دهشة عندما رأيت هناك السلطات الشامية والفلافل والحمص والطعمية. ولكن الشئ الذي جعلني احس بالغضب انه مدرجينها تحت اسم المأكولات الاسرائلية " عليهم لعنة الله".
بعدها ذهبت الى شاطئ اسمه فاكتوريا جدا روعة بحيث منظر الشاطئ من اعلى التلة. يكفيك لون التربة تبع المدينة لونها محمر. اما رملة الشاطئ مره روعة ما اقدر اوصفها مو مجرد مبالغة. نزلة للشاطئ واخذنا بعض الصور التذكارية فهناك كان مجسم على الشاطئ به وجه وبجانبه مجسم ثعبان.
الامواج كانت مرتفعة. بس استمتعنا ذلك الشاطئ يبعد حوالي 22 كيلوا متر من منزل العائلة التي كنت اسكن معها. امضيت النهار كله هناك.
ومن ثم عودت للمنزل ونمت من كثرة التعب. في الليل اجد نفس الموال تبع الشباب وهم في غرفتي حيث اجبروني ان اذهب معهم رغم احساسي بالنعاس. ذهبنا الى وسط المدينة بحيث استاجرت دراجة نارية والظريف اني لا اعرف قيادتها لا انا ولا زميلي اللي يسكن معي في نفس الغرفة. كانت تجربة مروعة وجميلة في نفس الوقت مع العلم بان الدباب اوتوماتيك مجرد بنزين وفراميل
.بعد ذلك امضيت الليل في شاطئ اسمه باقا ملك الشواطئ في الليل فهناك المطاعم والكشكات والنايت كلبات " الدسكوهات". امضيت الليل على الشاطئ. وكاد النعاس يغلبني. بصراحة اشتقت لها. سنتان عنها. عودت للمنزل ونمت يوم الاحد بأكمله. وبعدها داومت في المعاهد ولم اعرف الخروج الا ايام الويك اند " عطلة نهاية الاسبوع". وفي كل عطلة نهاية اسبوع لي قصة.
لاني كنت لا اجد صبر خاصة بالتعامل مع الهنود هناك بحيث لديهم عنصرية. ودائما نلاقي بعد التحرش من قبل سكان القرى المجاورة. لاننا دائما نتبادل الجدال بعكس الاجانب الاخرين.
تعلمت قيادة الدراجة النارية واصبحت اتفنن في القيادة. رغم ان الطرقات ضيقة وليس هناك فاصل بين الشوارع الا في وسط المدينة فقط.
ساحكيكم عن المواقف التي حدثت لنا هناك.








تعليق