جاء موسم الامطار بعد أسبوعين من وصولي مدينة بانجيم، امطار مو زي امطار جدة او ابها. امطار بالشهرين ما توقف الا ممكن يوم او يومين وفي اليومين هذه تكون الامطار خفيفة "هتان". كنت اسكن في منطقة اسمها بتيم بيني وبين المدينة نهر كما سبق ان ذكرته. وكنت اذهب للمدينة عن طريق الفيري بوت ولكن في موسم الامطار احيانا يتوقف عن العمل وذلك لخطورة الطقس. واحيانا لابد من تشغيله لكني والله شوفت الموت مرات عديدة. لذلك قمت بالسكن داخل المدينة مع عائلة نصرانية ولكن كانت شقتي منفصلة وكنت اسكن مع طالبين كلامها من جدة. تعرفت عليها من العائلة السابقة. شهرين كنا نلبس لباس المطر على مدار اليوم. ليس هناك اجازة عن العمل او الدراسة. وكنا نسوق الدراجات النارية تحت جو المطر. كانت ايام ممتعة ولكن خطرة.
الحمد لله ان الواحد عاد سالما لأهله واصدقائة. بعد انتهاء موسم المطر كل الاراضي اصبحت خضراء وهناك حقول الأرز منتشرة في كل مكان حول المدينة. خضار ولا أروع.
لقد اضفت صورتين في البوم التابع لملفي الشخصي به بعض الصور. عن الهند.
امضيت في المدينة ما يقارب سبعة أشهر. احسست براحة البال كل شئ قريب مني. المطاعم والمساجد والسنما والمعاهد. لا يوجد هناك ما اخاف منه مثل الفيري بوت. احيانا نذهب للشواطئ في فترة الغروب صحيح ان الطريق خطر ولكنه ممتع. هناك متعة المناظر الطبيعية التي تجعلك تنس خطر الطروقات. والعجب هناك هو ما وحده في الشعب. والله شعب غبي اعتقده في قمة الذكاء. لا تفهموني غلط. بعض الاخوة سألوني اذا كانوا اغبياء لماذا هم متطورون علينا في مجال الحاسب او تكنولوجيا المعلومات؟ اولا ان الشركات اختارت الهند وذلك لرخصة البلد. والبعد عن التكاليف الباهظة. ثانيا انا مجال دراستي نظم المعلومات. وكان غرضي دراسة اللغة وبعض كورسات الكمبيوتر. هناك المدرس يشرح باللغة الانجليزية فلغتنا الانجليزية يدوب قد الحال. وفي بعض الاحيان لا نجد رد لاسئلتنا. ولكن عندما يقوم الطالب الهندي بسؤال المدرس يقوم بالاجابة باللغة الهندية. هناك تفرقة وعنصرية حتى في التعليم. لقد عانينا الكثير والكثير. ولكن الحمد لله ان الواحد اخذ وتعلم ما اراده من هناك.
الشئ الذي كان يغضبني هو تعامل رجال الشرطة معنا كوننا عرب "شبعانين فلوس". اه لكم واجهنا معهم من مشاكل ومشاكل هذه احد المواقف وسوف اقوم بالتحدث عن المزيد مستقبلا عنها.
اما الموقف الذي جرى لي هناك اني كنت مع اصدقائي كان في وقتها شهر رمضان المبارك. واردنا ان نفطر في مطعم على البحر اثناء الغروب وفي طريقنا واجها نقطة تفتيش قاموا بايقاف صديقي ولكنه لم يتوقف فارادوا مطاردته فقمت انا بالتوقف لهم كتطميع " عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة". قاموا بطلب الرخصة فقمت باعطائهم اياها فقاموا بطلب اوراق الثبوتية والخوذة. لم تكن مع في ذلك الوقت. فقاموا بطلب المال، انا اعرف ما يريدون ولكن كنت احاول التحدث اليهم باللغة العربية " احاول اظهار عدم فهمي للغة الانجليزية". الى ان توصلنا بان ياخذ مني 200 روبية ما يقارب 20 ريال سعودي. بعدها هو طبعا فرح بهذا المبلغ وحاول ان ياخذ من زميلي ايضا ولكن رفضت وقلت له لا استطيع ان اتسلف لان احد زملائي كان مع على نفس الدباب والاخر قد هرب منهم. فبعد ان تركوني ارحل قام بتهديدي بانه لو راني مره اخرى سوف يقوم باخذ مبلغ اكبر او انه سوف يقوم بحجز الدباب. فقمت بالرد عليه باللغة الانجليزية بفصاحة. فاراد ملاحقتي ولكني ذهبت مسرعا وهربت منهم. حاول الحاق بي فلم يستطع.
الحمد لله ان الواحد عاد سالما لأهله واصدقائة. بعد انتهاء موسم المطر كل الاراضي اصبحت خضراء وهناك حقول الأرز منتشرة في كل مكان حول المدينة. خضار ولا أروع.
لقد اضفت صورتين في البوم التابع لملفي الشخصي به بعض الصور. عن الهند.
امضيت في المدينة ما يقارب سبعة أشهر. احسست براحة البال كل شئ قريب مني. المطاعم والمساجد والسنما والمعاهد. لا يوجد هناك ما اخاف منه مثل الفيري بوت. احيانا نذهب للشواطئ في فترة الغروب صحيح ان الطريق خطر ولكنه ممتع. هناك متعة المناظر الطبيعية التي تجعلك تنس خطر الطروقات. والعجب هناك هو ما وحده في الشعب. والله شعب غبي اعتقده في قمة الذكاء. لا تفهموني غلط. بعض الاخوة سألوني اذا كانوا اغبياء لماذا هم متطورون علينا في مجال الحاسب او تكنولوجيا المعلومات؟ اولا ان الشركات اختارت الهند وذلك لرخصة البلد. والبعد عن التكاليف الباهظة. ثانيا انا مجال دراستي نظم المعلومات. وكان غرضي دراسة اللغة وبعض كورسات الكمبيوتر. هناك المدرس يشرح باللغة الانجليزية فلغتنا الانجليزية يدوب قد الحال. وفي بعض الاحيان لا نجد رد لاسئلتنا. ولكن عندما يقوم الطالب الهندي بسؤال المدرس يقوم بالاجابة باللغة الهندية. هناك تفرقة وعنصرية حتى في التعليم. لقد عانينا الكثير والكثير. ولكن الحمد لله ان الواحد اخذ وتعلم ما اراده من هناك.
الشئ الذي كان يغضبني هو تعامل رجال الشرطة معنا كوننا عرب "شبعانين فلوس". اه لكم واجهنا معهم من مشاكل ومشاكل هذه احد المواقف وسوف اقوم بالتحدث عن المزيد مستقبلا عنها.
اما الموقف الذي جرى لي هناك اني كنت مع اصدقائي كان في وقتها شهر رمضان المبارك. واردنا ان نفطر في مطعم على البحر اثناء الغروب وفي طريقنا واجها نقطة تفتيش قاموا بايقاف صديقي ولكنه لم يتوقف فارادوا مطاردته فقمت انا بالتوقف لهم كتطميع " عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة". قاموا بطلب الرخصة فقمت باعطائهم اياها فقاموا بطلب اوراق الثبوتية والخوذة. لم تكن مع في ذلك الوقت. فقاموا بطلب المال، انا اعرف ما يريدون ولكن كنت احاول التحدث اليهم باللغة العربية " احاول اظهار عدم فهمي للغة الانجليزية". الى ان توصلنا بان ياخذ مني 200 روبية ما يقارب 20 ريال سعودي. بعدها هو طبعا فرح بهذا المبلغ وحاول ان ياخذ من زميلي ايضا ولكن رفضت وقلت له لا استطيع ان اتسلف لان احد زملائي كان مع على نفس الدباب والاخر قد هرب منهم. فبعد ان تركوني ارحل قام بتهديدي بانه لو راني مره اخرى سوف يقوم باخذ مبلغ اكبر او انه سوف يقوم بحجز الدباب. فقمت بالرد عليه باللغة الانجليزية بفصاحة. فاراد ملاحقتي ولكني ذهبت مسرعا وهربت منهم. حاول الحاق بي فلم يستطع.









تعليق