انتهى موسم الامطار، موسم الخير وترك لنا خلفه جنة خضراء..
وبعدها استقبلنا ضيف عزيز شهر رمضان المبارك، اول مره في حياتي امضي شهر رمضان خارج جدة حتى ايام دراستي الجامعية كنت اسافر في اواخر شهر شعبان.. مقدر لي ان امضيه هناك..
قبل رمضان لم ارى سوى مسجدين في المدينة والغالبية العظمى نصارى.. لانها منطقة نصرانية بحته.. في رمضان اكتشفت سبعة مساجد لان الصلاة هناك سرية بمعنى لايمكنك من سماع الاذان او الصلاة الا في رمضان صلاة العشاء والتراويح فقط. ثمانية اشهر ونصف لم اسمع الاذان. والله صعبة. الحمدلله.
كنا نجتمع دائما مع الطلاب العرب هناك ما بين الساعة 8 مساءا والعاشرة. او على الافطار او السحر. ولكن من المؤسف ان هناك الاغراءات لان موسم نهاية السنة قد قرب. لان النيوير سوف يبدا والكل متلهف لان موسم الامطار لا يمكنك الخروج او لايوجد اماكن للسهر. كلها مغلقة.
اما الشواطئ تبدأ بالتنفس والبحر يبداء بالهدوء وترتيب امواجه.
تعاهدت انا وبعض الاخوة هناك بان في رمضان لا مجال للخروج الى الشواطئ. وانا اقسمت بذلك ووفيت بوعدي مع نفسي اولا خوفا بان لا اجرح صومي. شهر كامل لا ارى الشاطئ." حنا شباب جدة ما نقدر نعيش خارجها، لا وفي مدينة كلها بحر بس ما نقدر نروح".. كان وقتي كله في النت وخاصة الماسنجر تبع الياهو لان معلمة بريطانية هي من نصحتي باستخدام الشات باللغة الانجليزية. لان الواحد يستطيع التعرف على كلمات جديدة.
شهر رمضان هو من قربني للاخوتي الطلاب هناك. قبله لم اكن التقي باحد الا الاصدقاء المقربين. امضيت حينها اربعة اشهر وكان لدي من الاصدقاء ما يقارب العشرة. في رمضان تعرفة ما حول الثلاثين صديق. لان هناك كان تانقو كوفي شوف في وسط المدينة "مركاز العرب".
ذهب رمضان وجاء العيد خمسة ايام لم انام الا خمسة ساعات فقط في اليوم الواحد. قمت عمل رحلة وذلك بالتنسيق مع مكتب سياحة كان العدد المتوقع اثنان وعشرون فقط. وكانت الرحلة في ثانية يوم العيد من الصباح الباكر والى الساعة الثامنة. عدد الشباب في تلك الرحلة قارب الثلاثة وثلاثون. رحلة لا تنسى كلهم اعرفهم ما عدا اثنين كانوا ضيوفا لاحد الزملاء.
ذهبنا خارج المدينة الى منطقة اسمها " دود صقر" بالعربية تعني " شلال الحليب". منطقة شلالات جدا روعة الخضار يحيط الشلالات. اوقفنا الباص في قرية صغيرة وبعدها استأجرنا سيارات من نوع جيب. كلها كانت مرتبه من قبل مكتب السياحة. امضينا حينها بالطريق ساعة ونصف بالباص. اما الجيوب فقد كانت ما يقارب النصف ساعة. كان علينا صعود الجبال. جدا متعة. تخيل انك تدخل في طريق وفجأة يصد نهر صغير عليك الطريق. انا تعجبت كيف سنعبر ولكن الجيوب عبرت والماء تغلغل الى السيارة ولكن عبرنا. وصلنا هناك فوجدنا سياح من خارج الهند ومن داخلها. مكان يجعلك تحس بالرحة والاطمئنان. بعدها ذهبنا الى حديقة الحيوان. حين وصولنا كلنا احسسنا بالجوع. اهم شئ المعيشة وطبعا ما فاتتنا المعيشة لاننا وقتها اخذنا غذائنا معنا وكان لدينا طلب من احد المطابخ هناك " ياسلام على البرياني" وخاصة ان الطباخين هناك مسلمين. امضينا الرحلة هناك. وبعدها عدنا ادراجنا للمنزل التابع لي لان كل الشباب تركوا دراجاتهم النارية هناك اسفل منزل. في طريق العودة لم اشعر باي شئ لاني كنت حينها نائم. ليس من الارهاق. لكن هناك ليل ينتظرني في المدينة لان الاجازة كانت مجرد خمسة ايام فقط. فاحببت ان استغلها.
الحمد لله عدنا بالسلامة. وانا عدت للمنزل وبعدها استعديت للخروج وقمت بايصال الاخوة الذين لا يملكون مواصلات. لان المدينة تكون في سبات عند الساعة التاسعة مساءا.
بعدها امضيت ليلتي في شواطئ قالنقود " قرية تبعد عن المدينة 17 كيلو متر" كلها شواطئ.
تخيل نفسك وانت تجلس في طاولة على الشاطئ وليس داخل مطعم. وامامك البحر والضوء حولك بالشموع. لا ترى البحر من سواد الليل ولان تلمح امواجه البيضاء في ظلمة الليل. احب الاستكنان.
وبعدها استقبلنا ضيف عزيز شهر رمضان المبارك، اول مره في حياتي امضي شهر رمضان خارج جدة حتى ايام دراستي الجامعية كنت اسافر في اواخر شهر شعبان.. مقدر لي ان امضيه هناك..
قبل رمضان لم ارى سوى مسجدين في المدينة والغالبية العظمى نصارى.. لانها منطقة نصرانية بحته.. في رمضان اكتشفت سبعة مساجد لان الصلاة هناك سرية بمعنى لايمكنك من سماع الاذان او الصلاة الا في رمضان صلاة العشاء والتراويح فقط. ثمانية اشهر ونصف لم اسمع الاذان. والله صعبة. الحمدلله.
كنا نجتمع دائما مع الطلاب العرب هناك ما بين الساعة 8 مساءا والعاشرة. او على الافطار او السحر. ولكن من المؤسف ان هناك الاغراءات لان موسم نهاية السنة قد قرب. لان النيوير سوف يبدا والكل متلهف لان موسم الامطار لا يمكنك الخروج او لايوجد اماكن للسهر. كلها مغلقة.
اما الشواطئ تبدأ بالتنفس والبحر يبداء بالهدوء وترتيب امواجه.
تعاهدت انا وبعض الاخوة هناك بان في رمضان لا مجال للخروج الى الشواطئ. وانا اقسمت بذلك ووفيت بوعدي مع نفسي اولا خوفا بان لا اجرح صومي. شهر كامل لا ارى الشاطئ." حنا شباب جدة ما نقدر نعيش خارجها، لا وفي مدينة كلها بحر بس ما نقدر نروح".. كان وقتي كله في النت وخاصة الماسنجر تبع الياهو لان معلمة بريطانية هي من نصحتي باستخدام الشات باللغة الانجليزية. لان الواحد يستطيع التعرف على كلمات جديدة.
شهر رمضان هو من قربني للاخوتي الطلاب هناك. قبله لم اكن التقي باحد الا الاصدقاء المقربين. امضيت حينها اربعة اشهر وكان لدي من الاصدقاء ما يقارب العشرة. في رمضان تعرفة ما حول الثلاثين صديق. لان هناك كان تانقو كوفي شوف في وسط المدينة "مركاز العرب".
ذهب رمضان وجاء العيد خمسة ايام لم انام الا خمسة ساعات فقط في اليوم الواحد. قمت عمل رحلة وذلك بالتنسيق مع مكتب سياحة كان العدد المتوقع اثنان وعشرون فقط. وكانت الرحلة في ثانية يوم العيد من الصباح الباكر والى الساعة الثامنة. عدد الشباب في تلك الرحلة قارب الثلاثة وثلاثون. رحلة لا تنسى كلهم اعرفهم ما عدا اثنين كانوا ضيوفا لاحد الزملاء.
ذهبنا خارج المدينة الى منطقة اسمها " دود صقر" بالعربية تعني " شلال الحليب". منطقة شلالات جدا روعة الخضار يحيط الشلالات. اوقفنا الباص في قرية صغيرة وبعدها استأجرنا سيارات من نوع جيب. كلها كانت مرتبه من قبل مكتب السياحة. امضينا حينها بالطريق ساعة ونصف بالباص. اما الجيوب فقد كانت ما يقارب النصف ساعة. كان علينا صعود الجبال. جدا متعة. تخيل انك تدخل في طريق وفجأة يصد نهر صغير عليك الطريق. انا تعجبت كيف سنعبر ولكن الجيوب عبرت والماء تغلغل الى السيارة ولكن عبرنا. وصلنا هناك فوجدنا سياح من خارج الهند ومن داخلها. مكان يجعلك تحس بالرحة والاطمئنان. بعدها ذهبنا الى حديقة الحيوان. حين وصولنا كلنا احسسنا بالجوع. اهم شئ المعيشة وطبعا ما فاتتنا المعيشة لاننا وقتها اخذنا غذائنا معنا وكان لدينا طلب من احد المطابخ هناك " ياسلام على البرياني" وخاصة ان الطباخين هناك مسلمين. امضينا الرحلة هناك. وبعدها عدنا ادراجنا للمنزل التابع لي لان كل الشباب تركوا دراجاتهم النارية هناك اسفل منزل. في طريق العودة لم اشعر باي شئ لاني كنت حينها نائم. ليس من الارهاق. لكن هناك ليل ينتظرني في المدينة لان الاجازة كانت مجرد خمسة ايام فقط. فاحببت ان استغلها.
الحمد لله عدنا بالسلامة. وانا عدت للمنزل وبعدها استعديت للخروج وقمت بايصال الاخوة الذين لا يملكون مواصلات. لان المدينة تكون في سبات عند الساعة التاسعة مساءا.
بعدها امضيت ليلتي في شواطئ قالنقود " قرية تبعد عن المدينة 17 كيلو متر" كلها شواطئ.
تخيل نفسك وانت تجلس في طاولة على الشاطئ وليس داخل مطعم. وامامك البحر والضوء حولك بالشموع. لا ترى البحر من سواد الليل ولان تلمح امواجه البيضاء في ظلمة الليل. احب الاستكنان.





تعليق