تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عادل تونس
    عضو متميز
    • Aug 2007
    • 6515

    #41
    الرد: تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني

    الجم أو «ثيسدروس» العتيقة: مدينة تفتخر بقصرها
    مدينة الجم هي مدينة ساحلية تابعة لولاية المهدية القائمة في الوسط الشرقي للجمهورية التونسية على بعد حوالي 170 كلم عن مدينة تونس، و 60 كلم عن سوسة، و 40 كلم عن المهدية، و50 كلم عن المنستير، وعلى بعد 40 دقيقة عن مطار المنستير الدولي وساعة عن ميناء سوسة التجاري.والجم مدينة متوسطة الحجم، لكن يميزها جسم ضخم مهيب عن باقي المدن التونسية..قصر الجم..وهو رمز معماري عالمي والثاني من نوعه في العالم(حيث يوجد مثيل وحيد له في العالم يقع في روما) ، حيث يميز بشكله الدائري الكلي،وهو الوحيد الذي مازال قائما كما بناه الرومان منذ ما يفوق الالفي سنة، اذ لم تتغير معالمه الاصلية كثيرا.
    القصر والكولوسيوم
    انه في شمال افريقيا بتونس الخضراء، وتحديدا في مدينة الجم (170 كلم عن العاصمة تونس) هناك يقع المعلم الروماني الاكثر مهابة على الاطلاق، حيث ينتصب هيكله الدائري الضخم في سهل صحراوي ممتد الافاق يمكن من رؤيته على مسافة بعيدة جدا، خاصة ان البلدة التي انتشرت حوله تجنبت البناءات العالية.وهو ايضا من بين الاثار الشبيهة به احسنها حفظا رغم عاديات الزمن الكثيرة التي اصابته خصوصا قنبلته بالمدفع في اواخر القرن السابع عشر لاجبار قبيلة متمردة احتمت به الى الخروج منه، وهو ما تسبب في ثغرة كبيرة في احد جوانبه.لهذا المعلم شكل شبه اهليلجي ويبلغ طوله 149م.وعرضه 124م. وارتفاعه 36م.اما مدارجه، التي لم يبق منها شيء اليوم ولكن تمت اعادة تشكيلها جزئيا، فقد كانت تتسع لثلاثين الف متفرج، وهو ما يجعل هذا المبنى يحتل المرتبة السابعة بعد مدرجات روما وكابونا وميلانو واوتون وفيرونا وقرطاج.ويبلغ طول الحلبة في محورها الاكبر 65م.ويخترقها تحت الارض رواقان عريضان كان يدخل منهما الممثلون ويؤتى بالسباع الضارية والالات.وكان يمكن ان تأويها مجموعتان من ثماني حجرات سردابية.لقد ظل مدرج الجم (او الكولوسيوم) منحصرا مدة طويلة في دوره كمعلم تاريخي، الا انه منذ حوالي عقدين اضحى يستعمل كفضاء ثقافي فيستقبل في الصيف مهرجان الموسيقى السمفونية بالجم واكتشافات 21 وغيره من التظاهرات الفنية.
    سرداب من الجم الى قرطاج
    والقصر قديما كان مخصصا للحلبات الاستعراضية ( كقتال رجل لاسود متوحشة، او صراع وحوش بين بعضها، او قتال فرسان ضد بعضهم لاغراض السلطة..) وكان الشعب والنبلاء في تلك الايام يجلسون ويشاهدون تلك الاستعراضات.
    هذا قديما اما اليوم كما ذكرنا انفا بات قطبا سياحيا هاما في تونس..فخلفا لاهميته التاريخية صار ركحا لاشهر الفنانين والموسيقيين العالميين.
    وما يميز القصر ايضا، سرداب قائم في اسفله مازال الى اليوم يعيش حفريات دائمة نظرا لكون كنوزه كثيرة وعديدة لم يتم الكشف عن معظمها الى الان،وعن السرداب قال علماء الاثار انه يربط بين قصر الجم وقرطاج مرورا بمدينة سوسة (اي ان طوله اكثر من 170 كيلومترا) استعمله السكان القدامى للجم ايام الحروب لجوء ا الى قرطاج والبحر.
    المتحف ودار افريكا
    وللجم متحف عريق يوصى بزياته من قبل المختصين، وذلك قبل الاطلاع على اثار مدينة «ثيسدروس» العتيقة التي تسمى اليوم الجم، نظرا لكونه يحتضن عدة عناصر معمارية كانت ضمن زخارف المساكن الفخمة والبنايات العمومية بهذه المدينة.كالتبليطات الفسيفسائية الرائعة التي تعد من اجمل ما خلفته العصور القديمةالرومانية.والمتحف مقام في موقع منزل روماني، وتكون من:صحن مركزي تحيط به باحة معمدة تفتح على الغرف.التي نجد فيها المنحوتات واللوحات الفسيفسائية والخزفيات..وهي كنوز متأتية من حملات الحفريات المنجزة في ثيسدروس وكذلك في ضواحي المدينة.هذا واثري الفضاء مؤخرا بجناح جديد يصور تصويرا بليغا ثراء الصناعات في العهد الروماني وتنوعها.ويفتح المتحف مباشرة على «منتزه اثري» يتضمن اثار منزل يدعى منزل الطاووس وسولرتيانا، وهو مسكن فخم من مساكن الاشراف حفظ فيه على عين المكان عدد كبير من تبليطاته الفسيفسائية.وفي نفس المساحة، اعيد تشكيل «دار افريكا» بحجمها الحقيقي، وهو منزل ارستقراطي فخم شيد حوالي سنة 170 واكتشف صدفة في التسعينات.ولقد سمي بهذا الاسم لوجود لوحتين من الفسيفساء رسمت في وسطها- داخل حلية بيضوية- الربة افريكا مرة، وولاية افريقيا مرة اخرى، ولا تعرف تمثيلات غيرهما للقارة الافريقية
    sigpic

    تعليق

    • عادل تونس
      عضو متميز
      • Aug 2007
      • 6515

      #42
      الرد: تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني















      sigpic

      تعليق

      • عادل تونس
        عضو متميز
        • Aug 2007
        • 6515

        #43
        الرد: تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني







        sigpic

        تعليق

        • عادل تونس
          عضو متميز
          • Aug 2007
          • 6515

          #44
          الرد: تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني




          sigpic

          تعليق

          • عادل تونس
            عضو متميز
            • Aug 2007
            • 6515

            #45
            الرد: تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني













            sigpic

            تعليق

            • عادل تونس
              عضو متميز
              • Aug 2007
              • 6515

              #46
              الرد: تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني

              سفيطلة أو سبيطـــلة :
              بلدة في وسط غربي تونس
              كانت عاصمة دولة أمازيغية كاثوليكية تابعة لروما ثم للقسطنطينية
              فتحها عبد الله بن أبي سرح في غزوة شارك فيها سبعة قادة يسمى كل منهم عبد الله
              فأطلق على تلك الغزوة حملة العبادلة السبعة

              التي قتل فيها عبد الله بن الزبير الملك جرجير لتفتح البلاد للمسلين تماما
              بها آثار رومانية وبيزنطية كثيرة وتتميز باحتوائها لمعبد الثالوث المقدس عند الرومان ...




              موقع سبيطلة في تونس وبالتّحديد بولاية القصرين


              sigpic

              تعليق

              • عادل تونس
                عضو متميز
                • Aug 2007
                • 6515

                #47
                الرد: تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني







                sigpic

                تعليق

                • عادل تونس
                  عضو متميز
                  • Aug 2007
                  • 6515

                  #48
                  الرد: تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني

                  أسواق مدينة تونس العتيقة.. سياحة تراثية

                  تعد مدينة تونس مركزا مهما من مراكز التجارة والصناعة، حيث كانت الأسواق تعمل في تونس ‏في نشاط، وتصدر البضائع إلى بلاد البحر المتوسط، وأهم هذه الصادرات القمح في سنوات الخصب، ‏ثم التمور والزيتون والعسل والشمع والأسماك المملحة والأقمشة والبسط والصوف والجلود ‏المدبوغة والمصنوعات الجلدية والعاج والتحف المصنوعة منه والأبنوس والتوابل الإفريقية ‏وبعض الأخشاب المصنوعة والكتان والقطن والعطور وبعض أصناف النسيج.
                  وقد تجمعت دكاكين بعض ‏أرباب الحرف اليدوية حول المدينة العتيقة فالصباغون داخل باب الجزيرة والحدادون عند ‏الباب الجديد والسروجية عند باب المنارة، وكانت تجاور باب البحر بطبيعة الحال عدة ‏فنادق يتوزعها تجار النصارى فلما ضاقت بهم هذه البقعة بادروا إلى بناء حي صغير أو ربض ‏خاص بهم خارج الباب وهو الصورة الأولى للحي الأوروبي وكانت الدور تبنى متلاصقة لا فسحة ‏بينها ولا رحبة للأسواق والمحافل.‏
                  وقد اصطفت معظم هذه الأسواق حول الجامع الأعظم الذي يمثل قلب المدينة الحقيقي، وهي أسواق ‏كلها مغطاة تقريبا في مأمن من الشمس والمطر. وأشهر هذه الأسواق سوق العطارين، أو باعة ‏التوابل والعطور، وسوق القماشين، وسوق الصاغة، وسوق الغزل، وسوق القشاشين أو باعة ‏الخردة، وسوق الكتبيين، وسوق باعة الشمع، وسوق العرافين، وغيرها كثير من الأسواق المنتشرة ‏في أنحاء المدينة. ‏
                  ‏* سوق العطارين: أتى ذكر هذه السوق في كتاب "معالم التوحيد" لبالخوجة وفي "معالم مدينة ‏تونس" لسليمان مصطفى زبيس. وقد تم بناؤها في القرن السابع للهجرة الموافق للقرن الثالث ‏عشر ميلاديا على يد مؤسس الدولة الحفصية أبو زكريا الأول وحسب ما ورد في كتاب محمد ‏الحشايشي "العادات والتقاليد التونسية".
                  كانت السوق مشهورة بعطور الياسمين والورد ‏وبالعنبر والقماري والحناء.. يمكن الوصول إلى هذه السوق عبر نهج الغرابلية وسوق البلاغجية ‏ونهج سيدي بن عروس شمالا، وعبر سوق الترك غربا وسوق الفكة جنوبا.
                  وتزخر سوق العطارين ‏بالمعالم التاريخية الهامة كجامع الزيتونة والخلدونية ودار الكتب الوطنية ‏وغيرها. ‏
                  ‏* سوق البلاغجية: لقد اختلفت المصادر بشأن هذه السوق: فالبعض ينسبها إلى العاهل الحسيني ‏رشيد بن حسين بن علي في حين يعتقد البعض الآخر أنها أسست من قبل علي باشا الثاني سنة ‏‏1182هـ/1768م. تقع هذه السوق بين سوق العطارين ونهج القصبة، وقد تخصصت منذ نشأتها في صنع ‏البلغة والكنطرة "أحذية تقليدية" وما تزال إلى يومنا هذا تتعاطى تجارة الأحذية إلا أنها ‏أصبحت بالأساس أحذية عصرية.‏
                  ‏* سوق الباي: تقع هذه السوق بين نهج القصبة وسوق البركة، وقد أسّسها حمودة باشا ‏‏"1196هـ/1781م 1228هـ/1813م" وتوجد بجوار قصر الحكومة "دار الباي". وقد كانت مختصة في ‏تجارة السجاد والأقمشة الحريرية والقياطين. وتتعاطى اليوم عدة دكاكين بها تجارة المجوهرات ‏والمعادن الثمينة.‏
                  ‏* سوق البركة: حسب ما جاء في "المؤنس" لابن أبي دينار، فإن هذه السوق التي هي امتداد ‏لسوق الباي عبر سوق الترك، والتي عرفت منذ القرن الحادي عشر للهجرة الموافق للقرن السابع ‏عشر ميلاديا، قد تخصصت في تجارة العبيد "ومعلوم أن الرق في تونس أبطل منذ سنة 1846". أما ‏الآن فهي سوق لتجارة مجوهرات الذهب والمعادن الثمينة الأخرى والمجوهرات.‏
                  ‏* سوق القرانة: بدأت في نهاية القرن الخامس عشر هجرة المسلمين واليهود اللذين أطردوا من ‏إسبانيا والبرتغال. وقد استقر معظمهم -خاصة أولئك اللذين قدموا من الأندلس ببلدان شمال ‏إفريقيا "تونس، المغرب، الجزائر وليبيا"- واستقر بعضهم في إيطاليا في مدينة قرنة، حيث ‏مكنهم الدوق الكبير فرديناند الثاني من تسهيلات لتعاطي الأنشطة الاقتصادية والتجارية، ‏وعند موت الدوق.
                  هاجر أغلبهم إلى تونس فسكنوا بحي "الحارة" وتعاطوا التجارة بسوق ‏القرانة "جمع قرني" فكانوا يصدرون المنتوجات الزراعية والحيوانية والمصنوعات التقليدية: ‏أغطية شاشية.. والمواد المتأتية من القوافل الصحراوية كريش وشحم النعام، والعاج والتبر ‏‏"قراضة الذهب". ويوردون مواد أولية وملونات والمنتوجات الصناعية كأغطية الأسرة والحرير ‏والأقمشة الرفيعة والقصدير والسكر والتوابل.‏
                  ‏* السوق الجديد: تقع هذه السوق بجوار جامع صاحب الطابع وهي التي تربط باب سيدي عبد ‏السلام بساحة الحلفاوين. أسسها يوسف صاحب الطابع وأشرف على حفل تدشينها حمودة باشا سنة ‏‏1228هـ/1813م. ليست لهذه السوق تجارة خاصة وإنما أنشطة تجارية متنوعة، وهي جزء من مركب ‏معماري يحتوي على جامع وتربة ومدرسة وحمام وقصر وسبيل.‏
                  ‏* سوق الكبابجية: تسمى هذه السوق بسوق الكبابجية إشارة إلى الحرفيين الذين يقومون بصنع ‏الكبائب "جمع كبة"، وتختص في تجارة الألبسة التقليدية، وهي موازية لسوق البركة وتؤدي إلى ‏سوق الترك من ناحية وإلى سوق السكاجين من ناحية أخرى. قد تم بناؤها والأسواق المحيطة بها في ‏نفس الفترة التي تأسست فيها سوق الترك وذلك بأمر من يوسف داي خلال القرن الحادي عشر ‏هجريا/ السابع عشر ميلاديا.‏
                  ‏* سوق الكتبية: كانت هذه السوق التي أسست في العهد الحفصي تعرف بسوق "الطيبين" تباع بها ‏الأزهار قصد تقطيرها واستخراج العطور منها التي كانت تباع بسوق العطارين. ثم ونظرا ‏لاقترابها من جامع الزيتونة الذي كان مركزا "للجامعة الزيتونية" نشطت في هذه السوق تجارة ‏الكتب وهو ما يشير إليه اسمها.‏
                  ‏* سوق القماش: تقع هذه السوق بالممر الرئيسي الذي يصل بين ضاحيتي باب السويقة وباب ‏الجزيرة غربي جامع الزيتونة، ويغلب الاعتقاد بأن هذه السوق قد أعيد بناؤها في القرن ‏التاسع للهجرة/ الخامس عشر ميلاديا من قبل السلطان الحفصي أبو عمر عثمان خلفا لسوق ‏أخرى، هي سوق الرمّادين. وقد كانت سوق القماش "كما يدل على ذلك اسمها" مشهورة بتجارة ‏القماش المحلي والمستورد خاصة من الهند كقماش القرماسود.
                  أما اليوم، فإنها سوق لتجارة ‏منتوجات الصناعات التقليدية"أغطية، زرابي، مرقوم.."، وتوجد بمدخل السوق بالناحية ‏اليمنى انطلاقا من سوق الترك، الزاوية التي دفن بها العالم ابن عصفور.‏
                  ‏* سوق النحاس: يعود تاريخ بناء هذه السوق إلى العهد الحفصي "القرن السابع للهجرة ‏القرن الثالث عشر ميلاديا"، وقد كانت تعرف آنذاك بسوق الصفارين. كان الاختصاص الوحيد ‏لهذه السوق تصنيع النحاس وصنع الأواني النحاسية وطلاؤها وبيعها. وتأوي هذه السوق حاليا ‏إلى جانب نشاطها الرئيسي عدة أنشطة تجارية أخرى.‏
                  ‏* سوق السكاجين: يمكن الوصول إلى هذه السوق مرورا بنهج السراجين، وكلمة السكاجين هي في ‏الأصل تحريف لعبارة "الشكازين جمع شكّاز" وهو الحرفي المختص في صنع الأشكز، وهي صناعة تجميل ‏جلد السروج وهي شائعة منذ القرن التاسع هجري/ الخامس عشر ميلاديا، وقد تم تجديد هذه ‏السوق في عهد العاهل الحسيني حسين بن علي "1117هـ/ 1705م إلى 1153هـ/ 1740 م"، وقد عرفت ‏بصنع السروج ولوازم الفروسية. أما اليوم فلم يبق من هؤلاء الحرفيين إلاّ اثنان فقط وقد ‏تحولت دكاكين السوق إلى مغازات لمهن وأنشطة تجارية أخرى.‏
                  ‏* سوق الترك: تم بناء هذه السوق في القرن السابع عشر من قبل يوسف داي، وقد كانت تباع ‏بها الأشياء الموروثة "تركة وجمعها ترك". ثم تخصصت في بيع الملابس التقليدية مثل الجبة ‏والفرملة والصدرية والسروال. ومنتوجات الصناعات التقليدية المتنوعة. يمكن الوصول إلى ‏هذه السوق عبر نهج سيدي بن عروس أو عبر أسواق الباي والبركة والكبابجية والقماش ‏والعطارين.‏
                  ‏* سوق الشواشين: يشتمل هذا المركب على ثلاثة أسواق: "السوق الحفصي"، "السوق الصغير"، ‏‏"والسوق الكبير". وقد تم بناء هاتين الأخيرتين من قبل حمودة باشا الحسيني بين سنتي 1197هـ/ ‏‏1782م و1230هـ/ 1814 م.
                  كانت جماعة حرفيي الشاشية إحدى أهم الجماعات والحرف المتعلقة ‏بالشاشية نشاطا تقليديا مربحا أتى به إلى البلاد التونسية المهاجرون القادمون من ‏الأندلس. وقد كان هذا النشاط حكرا على مدينة تونس كما كان له طابع احتفالي وآليات ‏وقواعد خاصة به.
                  وعلى غرار الحرف التقليدية الأخرى، فقد كان لهذا القطاع أمين يسهر على ‏آداب المهنة وأخلاقياتها ويعمل على تسوية النزاعات فيما بين المهنيين من ناحية وبين الحرفيين ‏والزبائن من ناحية أخرى.
                  sigpic

                  تعليق

                  • المهندسه نور
                    عضو متميز
                    • Dec 2005
                    • 10421

                    #49
                    الرد: تونس الخضراء الطبيعة الخلابة والجمـــــال الرباني

                    ما شاء الله .. الله يحفظ تونس وكل بلاد المسلمين ..

                    شكررا أخي عادل للمجهود الرائع ...........



                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...