«فلايينغ سبير» تعود بجذورها إلى العام 1952 وتنتمي بتصميمها الحديث وأدائها القوي إلى المستقبل

أول اطلالة دولية لسيارة بنتلي الجديدة القديمة، «كونتيننتال فلايينغ سبير» Continental Flying Spur كانت في معرض جنيف للسيارات في مطلع مارس (آذار) الماضي. أما مسيرة تعريفها للاعلاميين فقد بدأت، وبنجاح مدهش، في أبريل (نيسان) الحالي، انطلاقا من مدينة البندقية التي أضفت خلفية تاريخية مناسبة على شركة السيارات البريطانية الاكثر تمسكا بإرثها الذي ارسته قبل سبعة عقود. وبالفعل، فإن طراز سيارة «كونتيننتال فلايينغ سبير» مستوحى من سيارتي بنتلي كونتيننتال «آر تايب» انتاج عام 1952 وسيارة كونتيننتال فلاينغ سبير، باربعة ابواب، انتاج عام 1957، والتي منها تأخذ السيارة الجديدة اسمها. ولكن، رغم أن جذور «فلايينغ سبير» الجديدة تعود الى العام 1952، فان الخطوط الانسيابية العصرية تظهر واضحة في ناحية من نواحي هيكل «فلايينغ سبير» الجديدة. وفيما انبثقت اساسيات تصميم «فلايينغ سبير» من سيارات بنتلي السابقة، فقد تمت الاستعانة بهذه الاساسيات بشكل يفيد سيارة Grand Tourer حديثة من اربعة ابواب. والطول الاضافي للسيارة، مقارنة بطول سيارة الكوبيه، يبرز «خط الوسط» فيها، معطيا انطباعا لجسم صلب عميق يوفر خاصية وعزلة للركاب. وهذا الجسم الطويل يصبح ميزة لركاب السيارة حين تبلغ سرعتها ال 195 ميلا في الساعة. «كونتيننتال فلاييغ سبير» تجمع بين السرعة والراحة بتنسيق دقيق، فهي سيارة «غراند تورور» باربعة ابواب خرجت من رحم رفيقتها الكوبيه، كونتيننتال جي.تي. مما يجعلها أسرع سيارة باربعة ابواب في تاريخ الشركة، والاسرع في العالم، إذ تتجاوز سرعتها القصوى 195 ميلا في الساعة ويرتفع زمن تسارعها من الصفر الى ستين ميلا في 4.9 ثوان (أو من الصفر الى مائة كيلومتر في 5.2 ثوان). وتعمل السيارة بمحرك بسعة ستة ليترات وشاحنتي تربو باثنتي عشرة اسطوانة من صنع معمل بنتلي في بلدة كرو، وهي مزودة بنظام تقني متقدم لقيادة جميع العجلات يحقق ثباتا وتماسكا على الطرق غير عاديين في جميع الظروف وبصندوق نقل اوتوماتيكي للسرعة، سداسي السرعات. ولا يهدف هذا المحرك الى اعطاء السيارة قوة 552 حصانا فقط بل أيضا توليد عزم دوران بنتلي الشهير بسرعة منخفضة tidal wave of torque)).
نظام الكبح في «كونتيننتال فلايينغ سبير» هو نفس النظام المستعمل في السيارة الكوبيه «كونتيننتال جي تي »، ومقاس قرصي الكبح الاماميين البالغ 405 ملمترا هو الاكبر بين الانظمة المستعملة في سيارات الركاب اليوم. رئيس مجلس إدارة بنتلي، الدكتور فرانز جوزف، يعتبر «كونتننتال فلاينغ سبير» طرحا فريدا لسيارة باربعة ابواب يعتمد تصميمها على سيارة Grand Tourer وتتمتع بالرحابة والسعة، فمقصورة السيارة الرائعة التصميم من الرحابة بحيث توفر راحة كاملة لجميع الركاب، سواء في طرازات الاربعة أو الخمسة ركاب. وبالفعل، تحتل بنتلي مكانة فريدة في السوق، فبينما يقدم المصنعون الآخرون إما سيارات رياضية حادة الطباع أو سيارات ليموزين تركز اهتمامها على ركاب المقاعد الخلفية، تجمع بنتلي بين هاتين الناحيتين بانسجام ملحوظ وراحة للجميع.

أول اطلالة دولية لسيارة بنتلي الجديدة القديمة، «كونتيننتال فلايينغ سبير» Continental Flying Spur كانت في معرض جنيف للسيارات في مطلع مارس (آذار) الماضي. أما مسيرة تعريفها للاعلاميين فقد بدأت، وبنجاح مدهش، في أبريل (نيسان) الحالي، انطلاقا من مدينة البندقية التي أضفت خلفية تاريخية مناسبة على شركة السيارات البريطانية الاكثر تمسكا بإرثها الذي ارسته قبل سبعة عقود. وبالفعل، فإن طراز سيارة «كونتيننتال فلايينغ سبير» مستوحى من سيارتي بنتلي كونتيننتال «آر تايب» انتاج عام 1952 وسيارة كونتيننتال فلاينغ سبير، باربعة ابواب، انتاج عام 1957، والتي منها تأخذ السيارة الجديدة اسمها. ولكن، رغم أن جذور «فلايينغ سبير» الجديدة تعود الى العام 1952، فان الخطوط الانسيابية العصرية تظهر واضحة في ناحية من نواحي هيكل «فلايينغ سبير» الجديدة. وفيما انبثقت اساسيات تصميم «فلايينغ سبير» من سيارات بنتلي السابقة، فقد تمت الاستعانة بهذه الاساسيات بشكل يفيد سيارة Grand Tourer حديثة من اربعة ابواب. والطول الاضافي للسيارة، مقارنة بطول سيارة الكوبيه، يبرز «خط الوسط» فيها، معطيا انطباعا لجسم صلب عميق يوفر خاصية وعزلة للركاب. وهذا الجسم الطويل يصبح ميزة لركاب السيارة حين تبلغ سرعتها ال 195 ميلا في الساعة. «كونتيننتال فلاييغ سبير» تجمع بين السرعة والراحة بتنسيق دقيق، فهي سيارة «غراند تورور» باربعة ابواب خرجت من رحم رفيقتها الكوبيه، كونتيننتال جي.تي. مما يجعلها أسرع سيارة باربعة ابواب في تاريخ الشركة، والاسرع في العالم، إذ تتجاوز سرعتها القصوى 195 ميلا في الساعة ويرتفع زمن تسارعها من الصفر الى ستين ميلا في 4.9 ثوان (أو من الصفر الى مائة كيلومتر في 5.2 ثوان). وتعمل السيارة بمحرك بسعة ستة ليترات وشاحنتي تربو باثنتي عشرة اسطوانة من صنع معمل بنتلي في بلدة كرو، وهي مزودة بنظام تقني متقدم لقيادة جميع العجلات يحقق ثباتا وتماسكا على الطرق غير عاديين في جميع الظروف وبصندوق نقل اوتوماتيكي للسرعة، سداسي السرعات. ولا يهدف هذا المحرك الى اعطاء السيارة قوة 552 حصانا فقط بل أيضا توليد عزم دوران بنتلي الشهير بسرعة منخفضة tidal wave of torque)).
نظام الكبح في «كونتيننتال فلايينغ سبير» هو نفس النظام المستعمل في السيارة الكوبيه «كونتيننتال جي تي »، ومقاس قرصي الكبح الاماميين البالغ 405 ملمترا هو الاكبر بين الانظمة المستعملة في سيارات الركاب اليوم. رئيس مجلس إدارة بنتلي، الدكتور فرانز جوزف، يعتبر «كونتننتال فلاينغ سبير» طرحا فريدا لسيارة باربعة ابواب يعتمد تصميمها على سيارة Grand Tourer وتتمتع بالرحابة والسعة، فمقصورة السيارة الرائعة التصميم من الرحابة بحيث توفر راحة كاملة لجميع الركاب، سواء في طرازات الاربعة أو الخمسة ركاب. وبالفعل، تحتل بنتلي مكانة فريدة في السوق، فبينما يقدم المصنعون الآخرون إما سيارات رياضية حادة الطباع أو سيارات ليموزين تركز اهتمامها على ركاب المقاعد الخلفية، تجمع بنتلي بين هاتين الناحيتين بانسجام ملحوظ وراحة للجميع.



تعليق