السيارة الصينية "جيلي" تخطط لزيادة صادراتها إلى الشرق الأوسط وأفريقيا

بكين (الصين) - رويترز : أعلن لي شوفو رئيس مجلس ادارة الشركة الام لشركة جيلي القابضة للسيارات الصينية ان الشركة تخطط لمضاعفة صادراتها هذا العام الى عشرة الاف سيارة ، وذلك في الدول الافريقية والشرق الاوسط بصفة أساسية.
وجيلي ضمن حفنة من الشركات الجديدة المنتجة للسيارات تسعى لزيادة الصادرات لتنويع اسواقها بعيدا عن السوق المحلية التي تشهد تباطؤا وربما زيادة في المعروض عن الطلب. ومن الشركات الاخرى شركة تشانجان للسيارات وهي شريكة لفورد موتور.
ويتفاوض كثيرون على اتفاقيات توزيع في اسواق مثل الولايات المتحدة وهي عادة معقل لشركات محلية ويابانية مثل جنرال موتورز كورب وتويوتا موتور كورب.
وقال لي الذي احتل المرتبة الرابعة والثلاثين بين اغنى الرجال في الصين في مسح يوروماني في العام الماضي "سنبيع هذا العام أكثر من عشرة الاف سيارة" في الخارج.
وأضاف في مقابلة مع رويترز في بكين "نريد ان نذهب الى الدول النامية اولا حيث الاسواق صغيرة نسبيا ولا تبدي شركات السيارات الكبرى رغبة في ممارسة نشاطها هناك" ، غير أن صادرات جيلي تقل عن عشرة بالمئة من المبيعات المستهدفة لعام 2005 وتبلغ 140 الف سيارة ، وجيلي ومقرها اقليم تشيجيانج الشرقي الغني هي الوحيدة بين شركات السيارات الصينية الكبيرة التي يسيطر عليها القطاع الخاص ، وتمتلك الدولة حصصا كبيرة في الشركات الاخرى.
وقال مسئولون تنفيذيون ان الشركة صدرت 4846 سيارة في العام الماضي وكانت سوريا أكبر سوق مستوردة.
وأضاف : "سنأخذ خطوة تلو الاخرى ، ولكن في الوقت الحالي نفكر في الذهاب الى الولايات المتحدة".
ويحول منافسو جيلي المحليون انظارهم بشكل متزايد الى الولايات المتحدة اكبر سوق للسيارات في العالم ، وتتوقع الشركات العالمية للسيارات هجوما من السيارات الرخيصة المنتجة في الصين ، ويقول البعض ان ذلك سيحدث قرب نهاية هذا العقد.
ويقول محللون ان المنتجين المحليين ربما يكثفون حملاتهم للتوسع في الخارج بسبب التباطؤ غير المتوقع في نمو المبيعات في الداخل.
وارتفع اجمالي مبيعات السيارات في الصين بنسبة 15 بالمئة تقريبا في العام الماضي الى 2.33 مليون سيارة وكانت المبيعات قد تضاعفت تقريبا في عام2003.
وفي العام الماضي لم تبع جيلي سوى 101 الف سيارة تقريبا وهو أقل كثيرا من الهدف البالغ 160 الف سيارة رغم ان حجم المبيعات ارتفع نحو عشرين بالمئة مقارنة بالعام السابق.
وتدير جيلي مشروعين ينتجان سيارات رخيصة وهي مابل وميري وسيارة بيوتي ليوبارد الرياضية ، كما تنتج السيارة هاوتشينج الصغيرة جدا وهي من ارخص السيارات في السوق المحلية ويقل سعرها عن اربعة آلاف دولار.

بكين (الصين) - رويترز : أعلن لي شوفو رئيس مجلس ادارة الشركة الام لشركة جيلي القابضة للسيارات الصينية ان الشركة تخطط لمضاعفة صادراتها هذا العام الى عشرة الاف سيارة ، وذلك في الدول الافريقية والشرق الاوسط بصفة أساسية.
وجيلي ضمن حفنة من الشركات الجديدة المنتجة للسيارات تسعى لزيادة الصادرات لتنويع اسواقها بعيدا عن السوق المحلية التي تشهد تباطؤا وربما زيادة في المعروض عن الطلب. ومن الشركات الاخرى شركة تشانجان للسيارات وهي شريكة لفورد موتور.
ويتفاوض كثيرون على اتفاقيات توزيع في اسواق مثل الولايات المتحدة وهي عادة معقل لشركات محلية ويابانية مثل جنرال موتورز كورب وتويوتا موتور كورب.
وقال لي الذي احتل المرتبة الرابعة والثلاثين بين اغنى الرجال في الصين في مسح يوروماني في العام الماضي "سنبيع هذا العام أكثر من عشرة الاف سيارة" في الخارج.
وأضاف في مقابلة مع رويترز في بكين "نريد ان نذهب الى الدول النامية اولا حيث الاسواق صغيرة نسبيا ولا تبدي شركات السيارات الكبرى رغبة في ممارسة نشاطها هناك" ، غير أن صادرات جيلي تقل عن عشرة بالمئة من المبيعات المستهدفة لعام 2005 وتبلغ 140 الف سيارة ، وجيلي ومقرها اقليم تشيجيانج الشرقي الغني هي الوحيدة بين شركات السيارات الصينية الكبيرة التي يسيطر عليها القطاع الخاص ، وتمتلك الدولة حصصا كبيرة في الشركات الاخرى.
وقال مسئولون تنفيذيون ان الشركة صدرت 4846 سيارة في العام الماضي وكانت سوريا أكبر سوق مستوردة.
وأضاف : "سنأخذ خطوة تلو الاخرى ، ولكن في الوقت الحالي نفكر في الذهاب الى الولايات المتحدة".
ويحول منافسو جيلي المحليون انظارهم بشكل متزايد الى الولايات المتحدة اكبر سوق للسيارات في العالم ، وتتوقع الشركات العالمية للسيارات هجوما من السيارات الرخيصة المنتجة في الصين ، ويقول البعض ان ذلك سيحدث قرب نهاية هذا العقد.
ويقول محللون ان المنتجين المحليين ربما يكثفون حملاتهم للتوسع في الخارج بسبب التباطؤ غير المتوقع في نمو المبيعات في الداخل.
وارتفع اجمالي مبيعات السيارات في الصين بنسبة 15 بالمئة تقريبا في العام الماضي الى 2.33 مليون سيارة وكانت المبيعات قد تضاعفت تقريبا في عام2003.
وفي العام الماضي لم تبع جيلي سوى 101 الف سيارة تقريبا وهو أقل كثيرا من الهدف البالغ 160 الف سيارة رغم ان حجم المبيعات ارتفع نحو عشرين بالمئة مقارنة بالعام السابق.
وتدير جيلي مشروعين ينتجان سيارات رخيصة وهي مابل وميري وسيارة بيوتي ليوبارد الرياضية ، كما تنتج السيارة هاوتشينج الصغيرة جدا وهي من ارخص السيارات في السوق المحلية ويقل سعرها عن اربعة آلاف دولار.
تعليق